<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270</id><updated>2012-02-04T06:01:30.351-08:00</updated><title type='text'>عشق البنات</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>31</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-7175106095233448041</id><published>2009-11-23T12:00:00.000-08:00</published><updated>2009-11-23T12:32:27.824-08:00</updated><title type='text'>زمن القاهرة / شعيب حليفي</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أسبوع في مصر المحروسة: زمن القاهرةشعيب حليفي يكتب نصا جديدا عن رحلته إلى القاهرة ، يصف بعضا من تفاصيل الأيام التي قضاها ، كما يورد نسيجا من متعلقات وجدانه تجاه الأرض والأصدقاء والحياة ...يقول في رحلته:دخلنا... وبعد ست ساعات خرجنا .دخلت ُمترددا حائرا فخرجتُ مقتنعا..دخلتُ وأنا في جبة الفقيه الورع، زاهدا مالكيا متمسكا بما يُـبقيني حيا أُرزق فخرج مني الشافعي والحنفي والحنبلي والهرمي وقد صرتُ ثوريا حاسما أستطيع تقديم دمائي نشيدا يتقطر لإرواء عطش الفقراء ويبوسة أحلامهم القديمة دائما ..وآذان الفجر يدعو الأمة النائمة والصاحية إلى الصلاة .شعرتُ بخشوع غريب ورغبة للتوجه نحو سيدنا الحسين ..لكن سالم لم يكلمني. فركبنا السيارة عائدين إلى الفندق ، وفي آخر الشارع رأى اثنين من العسكر فتوقف دون أن يطلبا منه ذلك ، ودس في يد واحد منهما ورقة نقدية من فئة مائة جنيه من غير أن يكلمهما ..ثم واصلنا سيرنا وأنا ألح في الذهاب إلى الحسين بينما هو صامت لا يلتفت إليَّ.ماذا جرى في تلك الساعات الأندلسية ؟ويقول في مكان آخر :شخصيا لم أعرف مصر – مثل غيري من قبل ومن بعد – إلا من خلال روايات نجيب محفوظ وجمال الغيطاني ويوسف القعيد وبهاء طاهر وصنع الله إبراهيم وخيري شلبي وغيرهم من نفس جيلهم أو من الأجيال الجديدة .كما لم يكن من الممكن أن يتحقق الالتحام الثقافي المصري العربي والعالمي ، في شكل غير مسبوق ومستمر ، منذ تسعينيات القرن الماضي ،إلا بفضل د/جابر عصفور الذي جعل من أسئلة الثقافة جزءا من أسئلة الحاضر والمشهد العام ..وهو الآن يواصل تأسيسه للخط الثاني من السكة ، رفقة باحثين ونقاد ، في المركز القومي للترجمة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أسبوع في مصر المحروسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;:زمن القاهرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شُـعـيب حَـليفي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="mailto:chouaibhalifi@yahoo.fr"&gt;chouaibhalifi@yahoo.fr&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;• العودة فجرافي اليوم الأخير لي بمصر ،غادرنا فندق بيراميزا - الدقي في الساعة الرابعة زوالا من يوم الخميس خامس نونبر ،في اتجاه مطار القاهرة الدولي بعد انتهاء رحلتنا التي دامت ثمانية أيام ، مؤملين وصولنا إلى الدار البيضاء في الساعة الحادية عشر ليلا .لكن التأخيرات المفاجئة للرحلة إثر أعطاب في الطائرة الأولى أو في الثانية التي نزلنا منها بعد ركوبنا بحوالي ساعة .. أخَّر وصولنا إلى غاية فجر يوم الغد، الجمعة .بقيتُ في البيت طيلة يوم طيلة ذاك اليوم مستريحا من الوعكة الصحية التي ألمت بي في اليومين الأخيرين بالقاهرة .غير أني توجهتُ غداة السبت ،رفقة زوجتي وأبنائي، إلى مدينة سطات حيث قضيتُ النهار بجوار والديَّ الفاضلين ، ولم نعد إلى الدار البيضاء إلا في ساعة متأخرة .بُعيد الفجر بقليل، من يوم الأحد، لبستُ جلبابي الصوفي الأشخم.. هابطا في صمت غريب إلى مكتبي .جلستُ إلى مصيري التاريخي ، مثلما كانت مصائر غيري من الرحالين إلى أرض الكنانة ، أدونُ وقائع رحلتي إلى القاهرة خشية تلف تلك التفاصيل الرقيقة .في الساعة الواحدة انتهيتُ من التحرير فقمتُ وحملتُ أهل بيتي متوجهين نحو الميناء حيث تناولنا وجبة سمك طري كنتُ متشوقا إليه.• يوم السفر إلى القاهرةاستفقتُ باكرا وفي نيتي البقاء بالبيت طوال النهار الذي يصادف يوم الخميس تاسع وعشرين أكتوبر، موعد سفري إلى القاهرة، قبيل منتصف الليل، للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول للقصة العربية المنظم من طرف المجلس الأعلى للثقافة بمصر.غير أني تذكرت ضرورة قضاء بعض الضرورات التي أخذت مني النصف الأول من اليوم، ولم أعد إلى البيت إلا في الثانية زوالا.تناولت غدائي وهممتُ بتجهيز حقيبة سفري وكل الوثائق الضرورية، وفي نيتي، مرة أخرى، قضاء ما تبقى من الوقت بالبيت .يرنُّ الهاتف ، فيكلمني أحد أصدقائي من مدينة برشيد مفزوعا، يُخبرني بنقل والده الحاج عبد القادر إلى إحدى مصحات القلب بالدار البيضاء ،في سيارة إسعاف، بعد إصابته بنوبة قلبية مفاجئة .لم يطلب مني شيئا ولكنه أخبرني فقط وانقطعت المكالمة . ارتديتُ من جديد ملابسي، وفي المصحة بقيتُ معهم خلال كل الفحوصات الأولية والإسعافات الضرورية لوالده الذي تجاوز مرحلة الخطر في انتظار تدخل جراحي في صباح يوم الجمعة أو السبت كما أخبرنا البروفيسور المُعالج .ودعتُ صديقي بعدما أخبرته بسفري بعد ساعة،لأعود َ إلى البيت ..هناك وجدتُ زوجتي قد استكملت تهيئ الحقيبة وباقي أغراض السفر، فتناولت ، بسرعة ،بعض الأكل ..ثم توجهتُ نحو مطار محمد الخامس، وقد ناب علاء- وأنا أغادرهم- عن أخته في تقييد ورقة بها أسماء بعض اللعب ، دسها وسط جواز سفري بعناية وهو يوصيني ويتمنى لي سفرا ميمونا ، أما زينب فكانت خرساء تنظر إليَّ بعينين حزينتين امتلأتا بالدمع ، فيما الصغرى ،مريم، شرعت تلح علي بمرافقتها لي وهي لا تعرف ،بالتحديد، وجهتي .***ركبتُ الطائرة وحيدا ، لكوني سافرت بيوم واحد قبل باقي الوفد المغربي المتكون من تسعة أدباء، لحضور بدء العمل ضمن لجنة تحكيم جائزة القصة .وخلال أزيد من خمس ساعات عرجنا في ظلام ساكن من الدار البيضاء إلى مطار القاهرة ، وقد وصلته في السادسة صباحا بالتوقيت المحلي الذي يزيد عن توقيتنا بساعتين .في الطائرة ،أسندتُ رأسي إلى الوراء. أغمضت عيني أستعيد أنفاسي، بل أنتشلها ...فاسترخيتُ شاعرا بحزن يخيم على صدري مثل غيوم شاردة وثقيلة وذاكرتي تستعيد ما وقع في مثل هذا اليوم من سنة خمس وستين وتسعمائة وألف بباريس، حينما اختطفت أجهزة المخابرات المغربية بتعاون وتواطؤ مع أجهزة خارجية أخرى، المهدي بنبركة .كان عمري آنذاك عشرة أشهر، وربما في ذلك اليوم، وفي تلك الساعة التي رموا فيها أياديهم القذرة على سي المهدي كنتُ أرضع الحليب من ثدي أمي.استفقتُ على جلبة تقديم العشاء، فاعتذرتُ عنه ثم خلدتُ للنوم وصورة المهدي بجلبابه الصوفي لا تفارق وجداني.عدتُ فاستفقتُ والطائرة ما تزال سابحة في ظلام مطبق، و قد بقي على هبوطها أقل من ساعة. شعرتُ بتحسن في مزاجي. فتململتُ وأخرجتُ دفترا صغيرا وجزءا من قلم رصاص ، وليس في ذهني سوى غيوم شاردة.• في كل حياة .. شيء يستحق الانتباهوأنا أتهيأ للسفر إلى القاهرة ، تهاجمني نفس الأحاسيس التي أحسستُ بها خلال سفرتي الأولى ذات ديسمبر(زرتُ القاهرة سبع مرات في رحلات كنتُ مدعوا خلالها لمؤتمرات ثقافية :14دجنبر 1996، 22 فبراير 1998، 15 أبريل2000، 18 أكتوبر 3200، 8دجنبر2003، 26 فبراير 2005، 17 فبراير 2008 ثم الرحلة الثامنة، هذه، في 29 أكتوبر 2009).هذه المرة تضاعفت وانصهرت ..فقد ذهبتُ أول مرة وأصدقائي، هناك ، لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة ..أما اليوم فهم بعدد أصدقائي ، هنا ، بالمغرب .منذ الرحلة الأولى إلى القاهرة، ازددتُ طمعا فيها ..لأن أثرا شعريا عميقا كان واضحا في كل طبقات ملامحها المهيبة .حينما نظرتُ إليها رأيتُ كل المراجعات التي راهنتُ عليها ..هل أرى في هذه المِرآة نفسي ..أم النفس الكلية التي لا تموت؟ .القاهرة وقد استعادت دهشتي المفتقدة في غمرة المجرى المزدوج والمتعدد لحياتنا "هنا".هل كل ما قرأتُ منذ ابن خلدون إلى الآن يقف اليوم في مجرى الاختبار ؟لماذا أحسستُ بالنيل جزءا من دمنا الجماعي الذي ساح من الأجساد المطهرة منذ ماري جرجس إلى المهدي بن بركة ؟.(لا.. بل ساح من الأرواح المخلدة لأحلام الشهداء من الأموات والأحياء ...).القاهريون في بحث أسطوري عن معنى نسبية الوجود ومطلقية الخلود .وثمة الأثر الشعري للحياة التي رتقت نسائجها من صرخة الحسين للانفصال الأليم بين الرأس والجسد والابتهالات المذوتة للسيدة زينب ..والأحلام المفتقدة في اندفاع كلي بين حدَّيْ الموت والحياة لشهيد الخلود.لن أشك لحظة ، بعد الآن، أن الدهشة نفسها ستفارقني لأنني شربتُ منها احتياطي ما تبقى من عمري ... بين القصرين أو بين الحلمين تنساب اختبارات البديهة للذاكرة وللملاحم كلها، فلا استثناء في القاهرة غير الموت..لأن كل شيء فيها بوجهين: مقدس ومدنس ، طهراني وأزلي .توهمتُ أن يسألني رجل في الأربعين – ونحن هناك في النادي اليوناني أو داخل مسجد الحسين أو في قبو مظلم لامتناهي أو في خان شقاوة بالدرب الخلفي – يسألني بلغة صافية أقرب إلى البوح ..عن جمال عبد الناصر والمهدي والأموي وبويا والشيخ الهبطي وجدنا المقدس سيدي علي الشاوي.ولما لم أجبه أعتقدَ أنني حزين لأجلهم..حزين حينما أحس بحزنهم على حالنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;2 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;• زمن جميل ..يهرول مناوصلتُ إلى فندق بيراميزا المتواجد في شارع متفرع من شارع الجنرال دوغول بالدقي . وبعد يومين من الاجتماعات التهييئية ضمن لجنة التحكيم، انطلقت أشغال المؤتمر في اليوم الثالث، وخلال أربعة أيام ، بحضور أزيد من مائتين وخمسين مشاركا من ستة عشر بلدا بالإضافة إلى مصر،في أيام حافلة بالإنصات والمناقشة تصل إلى حد الإنهاك. ولم نكن نستعيد حيويتنا إلا بالانفلات ليلا في جولات بالقاهرة ليلا أو بالجلوس إلى أصدقائنا القدامى والجدد بالمقهى .وقد فوجئتُ في اليوم الأول برسالة باستقبالات الفندق من طرف صديقي المصري، أحمد سالم البابي الذي كنتُ التقيته وتعرفتُ عليه خلال آخر رحلة لي بالقاهرة، قبل سنة ونصف .هاتفتُه ،في الرقم الذي تركه لي، ثم التقينا بمقهى خان شقاوة في شارع هارون ،حارة الطيب سابقا ،وهي على بعد ثلاث دقائق من فندق بيراميزا الذي أقيم فيه .مقهى أنيقة ، بل خان له ملامح عصر المماليك .عبَّرتُ له عن دهشتي واعتزازي للقائه فتحدثنا في قضايا عامة ، وفي مجال عمله .فهو يشتغل بالتجارة مع والده وأخوته ،يدير عددا من المحلات في النجارة العصرية بالإضافة إلى الاستيراد والتصدير.وفجأة يشرع في الضحك وهو يخبرني بأن الكثير مما أسرَّ به لي في السنة الماضية لم يكن سوى تلفيقا مُحْكما .وقال لي بأنه خريج آداب عين شمس وليس شاعرا ،كما أفهمني في السابق، أو كما حدَّثني بخصوصه حينما قال لي بأنه عاش لفترة طويلة في الخليج ، يعمل لدى إحدى الأسر الحاكمة ، يكتب لهم الشعر والنكت والخطب والتهاني والتعازي.بقيتُ معه لساعة ونصف، ثم انصرفتُ إلى غرفتي بالطابق الحادي عشر،رقم 1108 ،غير مبال بحكايات أحمد سالم التي تحولت من العجيب إلى الواقع الضائع .في اليوم التالي، التحقتُ به متأخرا، بساعة، في الخان المذكور، فوجدته جالسا في ركن مظلم إلا من نور خافت ، يدخن الشيشة وينظر إلى صفحات جرائد المعارضة المصرية. لم يكلمني ولكنه اكتفى برفع بصره نحوي مشيرا إليَّ بالجلوس. ثم التفت إلى"زكي" نادل المقهى، ليعود إلى جريدته، دون أن يبدو عليه أنه يقرأ شيئا.قلتُ له : الإدمان على الجرائد بالنظر أو اللمس يورث الاكتئاب، أنصحك يا صديقي باختيار المقالات وكُتابها حتى لا تكون مثل حاطب ليل.ومثل شخص انتهى من مضغ شيء صلب ومر، محركا لسانه داخل فمه وهو يرد عليَّ :- لا تُبالي يا مغربي يا "بو ألب عسلْ" !، أنا منشغل عنك أنتَ "بسْ"، فرأسك ستنفجر.منذ مئات السنوات أو آلافها– لست أدري ولا أريد – وأنتم تتكلمون وتحفرون عن البيضة ومن باضها. إنكم يا سيدي الفاضل، لا تنجحون إلا في خلق التكرار وعلوم تحويل الحقائق إلى أباطيل.كان أحمد سالم يتكلم بلهجة مصرية غاضبة فسعيتُ أن يستمر في نقده التاريخي ،لكنه تراجع وقد خمَّنتُ أن كلامه جاء إثر تأخري عليه.التفتَ نحو النادل مخاطبا إياه بصوت عال :-يا زكي زِفتْ، فين الست ليلى ؟عاد يضحك كمن كان يمثل دورا سريعا في مشهد درامي ، وفهمتُ أنه يقصد ليلي مراد، حينما توجه زكي الزفت، ووضع شريطها فسمعتها تقول من ضمن ما تقول :" يا مْحيَّرني / أملي ويأسي / طمِّنْ قلبي / إن مارحمتشْ / عِزة نفسي / ارحمْ حُبي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;• رواية قصيرة جدا (1)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هناك أمكنة لا يمكن أن تكون فيها مُحايدا .تلك التي يولد فيها الإنسان بعلامة. والقاهرة مثل الشاوية ، أرض مقدسة ..كل من يهبط إليهما يصبح روائيا أو نبيا (في النسخة الأولى كتبتُ: "أو رئيس جمهورية" ).لذلك راودتني نفسي ، قُبيل سفري ببضعة أيام وخلال الأيام الثمانية التي قضيتها بالقاهرة ، بكتابة رواية قصيرة ..نص خيالي جدا، بنسبة صفر في الألف من رائحة الواقع.ربما تعويضا عن الكثافة الواقعية التي تغمرني في تلك اللحظات الفاصلة بين كازابلانكا والقاهرة .وإثر ذلك اتصلتُ بالدكتور أحمد مجاهد والدكتورة فاطمة البودي ،وهما شهود على أية حال ، للتعاقد على الرواية .اخترتُ لها بلدا صغيرا في جزيرة معزولة على جبل عال ، بعيدة جدا جدا عن المغرب ومصر .هكذا صرتُ أُحب المقارنة التي تمدني بقوة خارقة .فالشاوية (وهي بلدي الأول والأخير وكم تمنيتُ أن أكون حاكما مطلقا عليها ، أُورثُ عرشي من بعدي لسلالتي الطهرانية، من الذكور والبنات)، لها غروب خُرافي شبيه بالدهشة الأزلية الرابضة في أرواحنا. أما القاهرة فلها فجر خُرافي أيضا لم أر أو أشاهد أو أبصر نظيرا له أبدا في حياتي ، فجر روحاني ، كلما قام وارتفع صوتُ الآذان الرخيم ، إلا واستحضر اللحظة بكل الأزمنة السابقة وطبقاتها الذهبية العتيقة ، المخلوطة بأرواح الأجداد الذين راحوا ...هكذا أحبُ المقارنة ، وأنا في القاهرة . لحظة فجر يوم الأحد فاتح نونبر أنهض لأجلس إلى مكتب صغير بغرفتي في الطابق الحادي عشر ببيراميزا الدقي ، أمام أوراق بيضاء لا أعرف أي الصيغ أختار ..هل أكتبُ الرواية مباشرة أم أُخطط لها وهي تلحُّ عليَّ إلحاحا ؟قررتُ أن تكون من جزأين : الأول يجري قبل ثلاثة عقود وما يزيد ربما ، بينما الجزء الثاني في الحاضر الذي نحياه .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;3 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; النيل يجري فوق دهشتناتأسست القاهرة في القرن العاشر الميلادي خلال عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله ،على يد القائد جوهر الصقلي. مدينة مفتوحة على كل الثقافات وأبواب الحضارات الفرعونية والرومانية والإسلامية، ضمت إليها، بابليون والفسطاط والعسكر والقطائع، ثم توسعت بين الأهرامات وجبل المقطم ومجرى النيل، موقع التقاء الدلتا بالصعيد في عقدة الوادي.إنها القاهرة الممتدة على أرض مصر الضاربة في ما يزيد عن خمسين قرنا من الحضارات، أصبحت مركزا أساسيا منذ ثمانية وتسعين ميلادية إبان بناء حصن بابليون والذي توسع ببناء الفسطاط مع الفتح الإسلامي . لحظة فارقة من تاريخ الأرض والإنسان والروح، بعدها تعاقب الولاة، والحياة فوق المجرى الخالد تكتبُ أسرارها وأقدارها ، ثم يأتي صالح بن علي في القرن الثامن الميلادي، ويُنشئ مدينة العسكر تلتها نشأة القطائع على يد احمد بن طولون .وإلى صلاح الدين الأيوبي يعود الفضل في جعل القاهرة خلال القرن الثاني عشر الميلادي فضاء مفتوحا للعامة بعدما كانت مقتصرة على الخاصة والخلفاء، كما أنشأ قلعة الجبل وبنى قناطر الجيزة.تطورات في الظاهر والخفي، والنهر يجري منذ هبط الأنبياء والشهداء وكل الرحالة والعابرون إلى لحظة الفتح ،ثم بدايات جديدة منذ القرن التاسع مع الطولونيين والفاطميين، تلاهم الأيوبيون والمماليك.عصر آخر سيعرف تحولا في القاهرة مع العثمانيين منذ 1517 تعاقب خلالها مائة وسبعون من السلاطين ،عاشوا كما عاشوا، بأسرارهم وخطاياهم، ، والشعب المصري يروي حكاياتهم ويعيد رسم خرائط أرواحهم وأسمائهم، فهناك أحمد باشا الخائن، وقاسم الجميل وسليمان الخادم، ومحمود المقتول.أما الحملة الفرنسية، ومنذ 1798 ،فقد تركت بصماتها باعتبارها مرجعا للتحول مع بونبارت وكليبر وعبد الله جاك ،فاسحين المجال لمرحلة الولاة العثمانيين الأربعة، آخرهم محمد علي باشا. ومنذ ذلك التاريخ في العشرية الأولى من القرن التاسع عشر إلى سنة 1952 ستعرف مصر الحديثة أحد عشر حاكما تعددت أسماؤهم بين الباشا والخديوي والسلطان والملك لتأتي الثورة الثانية بحلم بداية عهد جديد تعيش فيه أرض الكنانة أحلامها المؤجلة منذ تولي جمال عبد الناصر إلى غاية سفرتي الأولى في صبيحة يوم رابع عشر دسمبر1996.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رواية قصيرة جدا (2)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(فجر يوم الأحد فاتح نونبر): في تلك الجزيرة التي هي عبارة عن جبل ينتمي إليه كل السكان ، في قمته الشامخة يوجد بيت الحاكم ، محاطا بعدد من قصور معاونيه من المدنيين والعسكريين ، أما ما تبقى من الجزيرة فهو السفح، تسكنه عامة الناس الأصليين بالإضافة إلى المهاجرين الفارين من مناطق بعيدة إثر سنوات الجفاف .من هذا المكان توضحت لي - أنا الراوي – ملامح الجزء الأول .فالسفح كله عبارة عن حي شعبي كبير ، به فندق أو خان تعود ملامحه إلى قرون خلت. بُنِيَ في شكل دائري ذي وسعة غير مسقوفة في الوسط، تأوي العربات والحيوانات وبئرا للشرب محاطة بأربعة بيوت تسكنها العائلات التالية :- السبايسي وهو حمَّال له عربة بحصان هرم ، معه زوجته التي "تسرح" النهار في بيع متعلقات نسائية خفيفة .لهما أربعة ذكور وثلاث بنات .- علال السمسار أب لابن وحيد اسمه عصمان الجبلاوي ، يتاجر في كل شيء ومع كل الناس .- الفقيه الطيب، وهو فقيه حافظ لكتاب الله ومعلم للأطفال، رجل ورع يحيا في طمأنينة .- الشيخ حمان ، وهو مطرب شعبي ، له دزينة من الأولاد والبنات .عاشوا في "تبات ونبات"بشكل جماعي، يحيون مثل عائلة واحدة ، يأتمرون بصوت علال السمسار الذي مدَّ الخان براديو ضخم يجلب لهم السعادة والنشاط ، ومن خلاله يستمعون إلى أفراح واحتفالات حاكم الجبل .بعد سرود دائرية يختتم هذا الجزء بحدث جديد تمثل في نظم حمان لقصيدة مدحية في عيد تولية الحاكم، قالها منشدا إياها بآلته الوترية العجيبة( وقد قيلت القصيدة بلغة أهل الجزيرة، ولأنني بالقاهرة فقد ترجمتها إلى اللهجة المصرية على أن أعمل لاحقا على ترجمتها إلى لهجة كل قطر عربي شقيق ) :- نؤيد سيادتك لفترة جديدة /نكمل خلالها المسيرة السعيدة / و بالمرة فيها نبيع الحديدة / مفيش حاجة تانية نبيعها خلاص. - نؤيد سيادتك لأجل المزيد / من اللي تحقق بفضلك أكيد / بقينا خلاص ع الحميد المجيد / و ربك لوحده ف ايده الخلاص. - نبايع سيادته ولا حد غيره /كفايا علينا نبرطع في خيره / و نوم شعب "الجزيرة" العظيمة و شخيره / يقول للحرامي ما تسرق كمان .- نبايع سيادته وابنه وحفيده /مفيش زي فكره قديمه و جديده /خرابك يا مالطة حيحصل بايده /ومين فيكي يعني بيسمع آذان. - نبوس ايد سيادتك و رجلك كمان / تخليك معانا يا ريس عشان / وجودك ضرورة فرضها الزمان / و من غير وجودك حقيقي نضيع. - دي "الجزيرة" بتاعتك و احنا ضيوفك / كفايا علينا يا ريس نشوفك / و عاذرين سيادتك و فاهمين ظروفك / عليك بس تأمر و احنا نطيع. - في جزمة سيادتك كلابك يبوسوا / و فوق الغلابة بجزمهم يدوسوا / و شعبك ليلاتي يا ريس غموسه / مذلة و مهانة و حوجة و مر. - لكن يعني ما دمنا شعب انتساب / و دايما وأبدا ف حالة غياب / متعملش لينا يا ريس حساب / دي عزبة سيادتك و فيها انت حر. - و دستور مدستورش مش فارقة خالص / كلام فاضي كله يا فندم بناقص / كفايا علينا الفساد اللي ماصص / عرقنا و معشش و ضارب جذوره .- و ايه يعني تهري جتتنا البلاوي / يوماتي كوارث فضايح رشاوي / كفايا علينا القعاد في القهاوي / بنستنى لما الوريث ييجي دوره.وقد نال الشيخ حمان ، بعد قصيدته هذه، وسام الرضا من درجة ضابط ، دون أن يتبين له أبدا هل هو ضابط عسكري أم ضابط إيقاع !؟.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;4 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الكرسيمنذ وصولي القاهرة شرعتُ أسأل عن المسرحيات المعروضة في تلك الفترة ، فعلمتُ من أصدقائي ومن الصحافة أن عادل إمام يعرض بمسرح الزعيم في الهرم مسرحيته (بودي كارد) للسنة الحادية عشرة،كما سمعتُ بمسرحية كانت قريبة منا، في شارع عماد الدين على مسرح الريحاني بعنوان " مُرسي عاوز كرسي" بطولة أحمد بدير وشعبان عبد الرحيم ذات مشاهد غنائية بتصور "سياسي " كما قيل.وقد عزمتُ على مشاهدتها وصرتُ أؤخرها إلى غاية اليوم الأخير ، رحتُ رفقة صديقي عبدو الفيلالي ، فقيل لنا بأنه يوم عطلة ولن تستأنف إلا في يوم الغد ، يوم سفرنا للأسف، فضاعت منا فرصة مشاهدة كيف يمكن للإنسان أن يحيا على أمل الحصول على كرسي يرى من خلاله العالم والآخرين .***في خان شقاوة ، كنا ثلاثة نتحدث ونحتسي الشاي وكل المشروبات الساخنة واللذيذة ، وكان أحمد سالم يعبُّ من شيشة المعسل عبّا ، منتشيا بنشر كلماته ونكته بيننا ..ومن حين لآخر يتكلم في الهاتف لتجديد أو إلغاء مواعيده، كما كان يتوقف لبرهة يسيرة ينقطع فيها عنا... كما لو كان يهبط إلى قعر بئر لا قرار له متفقدا لنفسه قبل أن سعود إلينا سالما معافى.قلت لأحمد سالم البابي :- أتعرف أيها الباب العالي المبجل .. أن الشاوية، أرضي المقدسة التي عاشت بدون أسوار، ولم يطأها نبي أو رسول، يوجد بها مكان نسميه القاهرة. ومن أرض الشاوية تفرق الأولياء في كل البلاد الإسلامية ومنها أرض الكنانة.قال لي وقد التفت ينظر بعكس اتجاهي إلى الفراغ وهو يحك عنقه بسبابته:- القاهرة هي المدينة الإسلامية الوحيدة التي بُنيتْ لها ثلاثة أسوار على فترات تاريخية متعاقبة: سور جوهر، سور أمير الجيوش بدر الجمالي في عهد الخليفة المستنصر، ثم سور بهاء الدين قراقوش في سلطنة الملك الناصر صلاح الدين الايوبى الذي بناه ليضم القاهرة والقطائع والعسكر والفسطاط جميعاً .كانت للقاهرة ثمانية أبواب ، في كل جهة من جهاتها الأربع بابان . باب زويلة وباب الفرج في الجنوب ، وفى الجهة البحرية: باب النصر وباب الفتوح ، وفى الجهة الشرقية: باب القراطين (المحروق) وباب البرقية ، أما في الجهة الغربية وهى المطلة على الخليج فكان فيها باب سعادة وباب القنطرة . وقد زالت معظم هذه الأبواب ولم يتبق منها سوى ثلاثة حتى الآن ،معروفة باسم باب زويلة، وباب الفتوح ،وباب النصر.• نشيد ثوري في شارع الهرمتأخرنا طويلا في السهر مع أحمد سالم قبل أن نتوجه إلى شارع الهرم للعشاء ومواصلة النقاش والبحث عن الحقائق الضائعة التي لم يستطع القبض عليها العلماء ولا الخبراء أو السياسيون المنهمكون في البحث عن فتوى شرعية لمنع التوريث بين مواطن مسلم وابنه المسلم أيضا في ما تََمَلَّكه شرعا بالاستمرار والأقدمية .وصلنا الشارع المذكور فشعرتُ ، ونحن ننزل من السيارة، بإحساس قريب من تلك الأحاسيس التي راودت أرواح الأنبياء والفاتحين والأولياء الذين مروا من هنا ونفوسهم تواقة للوصول إلى أعلى مراتب الطهرانية.الأضواء في كل مكان من الشارع الطويل ، وشيء من الحق يرْقُبنا من عل، من فوق الأهرامات ، هناك .ظل سالم يكلمني وأنا غائب بعدما عادت إليَّ دهشاتي المفقودة ؛ وحينما توقفنا أمام باب ملهى الأندلس ، ترددتُ بعدما كنتُ تركتُ لسالم مسؤولية القيادة، فبدا مفاوضا ونحن على العتبة الأولى يبحث لنا عن ليلة فنية محترمة نُشَنف بها أسماعنا بما يُبهج قلوبنا الحائرة .وأنا بباب الملهى في لحظة تاريخية نادرة ندشن بها عهدا جديدا في رحلتنا تلك.. لم أعرف كيف هبطت عليَّ قصيدة كنتُ أحفظها للشاعر المغربي صلاح الوديع ، فقلتُ بصوت مسموع :"يا قلبُ من تهوى غدا /والليل قائميا قلب حاذر أن تطوقك الجماجميا صاحبي/سترى يقينكَ نازفا فوق الجباهسترى جبينك متربا / حتما تراه/ واصل معيلا زال في القلب شئ يستحق الانتباه ."وكان الفتح بهذه التميمة فدخلنا جمهوريتنا مُتـيَّـمين.دخلنا... وبعد ست ساعات خرجنا .دخلت ُمترددا حائرا فخرجتُ مقتنعا..دخلتُ وأنا في جبة الفقيه الورع، زاهدا مالكيا متمسكا بما يُـبقيني حيا أُرزق فخرج مني الشافعي والحنفي والحنبلي والهرمي وقد صرتُ ثوريا حاسما أستطيع تقديم دمائي نشيدا يتقطرلإرواء عطش الفقراء ويبوسة أحلامهم القديمة دائما ..وآذان الفجر يدعو الأمة النائمة والصاحية إلى الصلاة .شعرتُ بخشوع غريب ورغبة للتوجه نحو سيدنا الحسين ..لكن سالم لم يكلمني. فركبنا السيارة عائدين إلى الفندق ، وفي آخر الشارع رأى اثنين من العسكر فتوقف دون أن يطلبا منه ذلك ، ودس في يد واحد منهما ورقة نقدية من فئة مائة جنيه من غير أن يكلمهما ..ثم واصلنا سيرنا وأنا ألح في الذهاب إلى الحسين بينما هو صامت لا يلتفت إليَّ.ماذا جرى في تلك الساعات الأندلسية ؟بادرتُ ، وبدون شعور مسبق،بتحقيق ثلاثة أشياء اعتبرتُها استراتيجية لانجاز دخول شرعي إلى هذا المكان ، وذلك قبل أن أجلس :أولا : الانقلاب على السيد أحمد سالم البابي بجعله واحدا منا ، يسود ولا يحكم وإنما الأمر شورى بيننا ونحن بالداخل .وبعد مرور الساعة الأولى على هذه الحال ، أصبح يسود ولا يحكم وأسميناه عمر ولقبه ما "يُحُكُمش ياعُمر"( وهي جملة طريفة سمعتُ إحدى العالمات بالملهى تقولها لعالم عربي بجوارها ،فاستثمرتُها في بناء وضع مهزوز، لم نعثر له ، بعدُ ، على نظرية متماسكة ) !.وأصبح عُمَرُنا المعاصر ينظر للثابت والمتغير وهو جالس على الكرسي، نعلق عليه ما لا نرغب فيه .ثانيا :أنا من يختار الكرسي الذي يلائمني للجلوس ويؤهلني للاستمتاع بوقتي كاملا .ثالثا:قطع كل الشرائط والجسور التي يمكن أن تربطنا، خلال تلك اللحظات، بالماضي والذي يبدأ منذ دخول عمرو إلى غاية وقوفنا على عتبة ملهى الأندلس.عاد سالم يحدثنا عن التاريخ وعدد من الجبانات وملوك الفراعنة وكراسيهم الحجرية، فقاطعته في اللحظة التي شرعت إحدى أهم عالمات الفن بشارع الهرم، وبهذا الملهى تحديدا في أداء وصلتها الوحشية والساخنة، وقد قام الشاعر من بين ركام أفكاري وصاح في العالمة :"أنا لَنْ اُقبّْلَ اليدَ التي مُدَّت إليَّ في الهاويهأنا لنْ ألبسَ أبدا تلك الشاشيهأنا الذي جئتكم من بلاد الشاويه".توقفتُ عن الكلام لأنني واع بتحريف شعر جميل لشاعر رقيق في زمن مضى ،ثم التفتتُ ُنحو سالم طالبا منه أن يحكي لي عن الأحياء الواقعيين الذين نحن بين ظهرانيهم .آنذاك وبدون رابط (ولعل ذلك من فرط تدخينه لتلك الشيشة ،تحول كائنا عجائبيا بينما بقيتُ قابضا بيد من حديد على واقعيتي المفرطة، أما عبدو الفيلالي فكان شاهدا من العصر إلى الفجر) ، تحول أحمد سالم يغني منتشيا بالواقعية التي طلبتها منه ، أغنية (الناس الرايقة ) لأحمد عدوية ورامي عياش :(وبَحِبْ الناس الرَّايْقَه .. اللِّي بتضحكْ على طُولْأَمَّا العَالم المِدَّايْقَه .. أنا لَأَ مَليشْ في دولْومليش في الدمع لا لا .. ولا في الناس الشَيَّانهكل اللي فـِ قلبُه حاجه .. أول بـ أول بيقولْ).قال لي سالم وهو منتش بالأغنية وكلماتها :- هذه الأغنية يا دكتور، تختزل كل التحولات الرهيبة القادمة وتقول ما لم يستطع المسؤولون العرب التعبير عنه في كل البلدان العربية..اسمع الباقي الذي تقوله .ثم عاد إلى الغناء منشدا:(وبَحِبْ اللي مْخَلِّيهَا على الله .. اللِّي ما يَحْسَبْهاشْده العمر قْصيَّر ليهْ نِتْغَيرْ .. ولاَّ مَنْعِشْهَاشْبقَّى كمْ شالوا همِّي وحرقةْ دمْ .. يا عيني راحوا بَلاشْ دآهو كده على جرح قال انا ياسلامفي التمام رامي عياش ...).تواصل سمرُنا العامر بنقاشاتنا الأزلية في عالم تقوده الحياة والرغبات ، حيث لا حاكم ولا محكوم ، لا غالب ولا مغلوب .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أبواب الحياةواصلتُُ تتبع أشغال المؤتمر والالتقاء بالأصدقاء من مصر وباقي الدول العربية المشاركة معنا ، كما حرصتُ على اقتناء الكتب من المجلس الأعلى والمركز القومي للترجمة ومكتبة النهضة ودور النشر المصرية الشابة التي غيرت مشهد النشر ( العين ، الدار ، ميريت ...) كما حرصت خلال كل أيام تواجدي على تتبع الجرائد اليومية : الدستور ، الأهرام ، الجمهورية ،أخبار اليوم ، روز اليوسف،الأهالي (أسبوعية)...وأزعم أن الوطن العربي وغيره من بلدان العالم ، لا تعرف مصر إلا عن طريق الآداب والفنون والتاريخ ، فما حققه جمال عبد الناصر على مستوى الوجدان الشعبي العربي ، حققته كتابات الأدباء والفنانين في صوغ وجدان القراء والمثقفين العرب . هل يمكن لأحد أن ينسى أمل دنقل أو يحيى الطاهر عبد الله أو نجيب سرور والمئات من الشعراء والقصاصين والروائيين والأدباء في كل الفنون .شخصيا لم أعرف مصر – مثل غيري من قبل ومن بعد – إلا من خلال روايات نجيب محفوظ وجمال الغيطاني ويوسف القعيد وبهاء طاهر وصنع الله إبراهيم وخيري شلبي وغيرهم من نفس جيلهم أو من الأجيال الجديدة .كما لم يكن من الممكن أن يتحقق الالتحام الثقافي المصري العربي والعالمي ، في شكل غير مسبوق ومستمر ، منذ تسعينيات القرن الماضي ،إلا بفضل د/جابر عصفور الذي جعل من أسئلة الثقافة جزءا من أسئلة الحاضر والمشهد العام ..وهو الآن يواصل تأسيسه للخط الثاني من السكة ، رفقة باحثين ونقاد ، في المركز القومي للترجمة .هذه هي مصر التي في خواطرنا ، من كتابات وأصدقاء وصور:خريطة من الفنون، بمتاحف غنية ومتنوعةالمصري، القبطي، الفن الإسلامي، قصر الجوهرة، قصر المنيل، متحف مختار ومحمد محمود خليل)ثم المتاحف الطبيعية المشكلة للمعالم التاريخية، الفرعونية من الأهرامات وغيرها.من فوق جبل المقطم، حيث الشعور مضاعف آلاف المرات.أحذق النظر لأرى كل شيء، أرض القاهرة منذ حوالي 4225 قبل ميلاد السيد المسيح، في المكان الذي سمي اليوم عين شمس...معالم حية تطوف في الخاطر دون أن تبرد.هنا وهناك ..في جامع عمرو بن العاص بمصر القديمة ، وجامع ابن طولون، وجامع محمد علي في قلعة الجبل ، وجامع الناصر محمد بن قلاوون في الرحبة الحمراء بوسط القلعة، إلى جانب الأزهر الشريف (الفاطمي) ومسجد الحسين، والرفاعي والسلطان حسن. ثم الكنائس القبطية: الكنيسة المعلقة بمصر القديمة، وكنيسة القديسة باربارا وكنيسة أبي سرجة، ثم قيصرية الريحان وماري جرجس والقديس مارقريورس.• رواية قصيرة جدا (3)(فجر يوم الثلاثاء ،ثالث نونبر):في هذا الجزء الثاني من الرواية وبعد ثلاثة عقود وما يزيد ، يتوارى الآباء ، بعدما صاروا صورا بالأبيض والأسود ، وبقايا أناس .لكن الأبناء في الواجهة يخوضون تجاربهم المدهشة .لذلك خصصتُ هذا الجزء لتتبع ثلاث شخصيات من الجيل الجديد ،في ثلاثة فصول:الفصل الأول حول شخصية عصمان الجبلاوي نجل علال السمسار ، وقد أصبح رمزا من رموز السلطة بثروته الكبيرة جدا يتاجر في الأسلحة والعقارات ، وهو مالك لعدد من القصور في الجبل والبحر،وعدد من الأبناك والصحف وأسهم مالية في شركات كبرى .الفصل الثاني وخصصته لسيرة شخصية همَّام أصغر أبناء السبايسي.والذي احترف التمثيل بمسرحين ابتناهما لنفسه ، واحد في سفح الجبل يقدم فيه تمثيليات هزلية لعامة الناس ، والثاني في قمة الجبل يضحك فيه الحاكم وبقية علية القوم . وله اليوم فرقة مسرحية اكتسحت كل الجزيرة .الفصل الثالث يروي سيرة ولاء الطيب واحد من أبناء الفقيه الطيب .وقد كان ولاء عضوا نشيطا ضمن تنظيم ثوري سري يضم عددا من أبناء سفح الجبل ، هدفهم إسقاط الحاكم وهدُّ القصور وإنشاء جمهورية على غرار جمهوريات أمريكا اللاتينية .وكان شاعرا يقول قصائد حماسية قوية يحفظها كل أعضاء التنظيم السري .اعتقلهم الحاكم ، ولسنوات مديدة ظلوا قابعين في السجون، ولما خرج ولاء لم يلبث أن أصبح صديقا حميما للجبل وقد أدرك أنه تجاوز مرحلة طيش الثوار الذي "أضاع رواء روحه" إلى رصانة معقولة يُفيد فيها ويستفيد ، تُعبر عن توبته الصادقة والنصوحة ، لذلك فقد انخرط في جولة وطنية، لسنوات، يطوف بالجبل راويا ومبشرا بالعهد الجديد وبالمنهجية الديمقراطية ،مُنشدا قصائده الجديدة.وختم الشاعر ولاء الطيب حياته بالانخراط عضوا أساسيا في فرقة التمثيل للسيد همَّام ،يقوم بأدوار لم تصل بعد إلى البطولة المطلقة .يمثل في مسرح السفح والقمة بدورين مختلفين ، ويكتب الحكي والحوار.. وذلك سر من أعز الأسرار وسبحان الواحد القهَّار.• اكتشاف مخابئ السردتواصلت أيامنا بالقاهرة ، حيث التقيتُ بعدد من الأصدقاء والزملاء للتنسيق بخصوص أعمال مشتركة، كما وقَّعتُ على عقود نشر ،والتقيتُ أيضا بمجموعة من الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراساتهم بمصر،كما جالستُ د/هدى وصفي ود/ عماد أبوغازي ود/ حلمي النمنم ود/نبيل حداد ود/ محمد شاهين والمبدع الغالي نبيل سليمان وعزت القمحاوي وحسين حمودة في جلسات عمل وتنسيق، وعدد آخر من أدباء مصر والأردن وسوريا وتونس والبحرين واليمن واليابان والسودان والجزائر...***الصباح القاهري مثقل بما يحمله من أحلام الليل ، متأهب لأدخنة الشيشة المتخايلة بفعل شذو "المعسل" وبديهة الأفواه المتعطشة لاعتصار اللحظة من جذريتها ..فتضيق كل المشاهدات في التفصيل والتكثيف .هبطنا ( بل هبطتُ وحدي وخلفي دهشاتي ) مصر القديمة والأدراج المؤدية إلى الخلوة التي اختبأ فيها السيد المسيح ومريم (أو من كان يشبههما ).والكنيسة المعلقة والأخرى المشيدة بسلام أبدي يلتقي بطمأنينة السيدة زينب الراقدة في إجلالة أمنا المخلدة وسهو السلاطين الذين يمكن تتبع هرولاتهم الوهمية من فضاء القلعة أو البرج الناصري .أينما وليت َ.. يُمكن أن تجد الطمأنينة في مكتبة القاهرة الكبرى ، في المجلس وفي وكالة الغورية وكل المساجد العتيقة ومحل الكاسيت الذي ينتشي بأغاني اسمهان والمقطوعات الثورية لعبد الحليم بعد يومين فقط من النكسة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;• &lt;strong&gt;رواية قصيرة جدا (4)&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;(الفجر الأخير لي في القاهرة ،الخميس خامس نونبر):شعرتُ بالضجر من تلك الرواية التي لا أفكر فيها إلا فجرا ، فقررتُ تمزيق كل الصفحات التي كتبتُ.ثم بعد لحظة تساءلتُ في حياد تام لماذا التخلي عن أفكاري وخيالاتي ؟عدتُ إلى فراشي .تمددتُ وتراجعت عن إجراء اتصال مبكر بعبدو الفيلالي الغارق في النوم بغرفته رقم 1105 ، فلجأتُ إلى التلفاز أتابع أخبار الجزيرة .أغمضتُ عيني وأنا أفكر في الأسباب الذي دفعني إلى التفكير في إعدام نص لا ناقة ولا جمل له في ما أفكر فيه .هناك ثلاثة احتمالات كانت وراء تفكيري ذاك :الأول : إذا كنتُ في الجزء الأول من الرواية قادرا على التحكم في الآباء الأربعة ، لأنني صُغتُ تفكيرهم منذ البداية ، فإن أبناءهم في الجزء الثاني ، وخصوصا عصمان وهمام وولاء تمردوا عن سيطرتي ، فشعرتُ بأني لم أعد روائيا وإنما أداة منفذة لِما يخططون له ..وخشيتُ على نفسي – والحق يقال أيها السادة – من السقوط في ما لا أرتضيه لنفسي ككاتب وإنسان .الثاني :هُيئَ لي أن شخصيات الجزء الثاني بدأت تأخذ ملامح شخصيات من هنا وهناك أعرفها جيدا كما تعرفونها أنتم أيضا .الثالث :اكتشفتُ أن الشعر الوارد على لسان الشيخ الضابط حمان ، أثناء مبايعته لحاكم الجبل ،هو نفسه القصيدة الزجلية لشاعر عربي مصري كبير قالها في سياق آخر .وحينما ترجمته إلى المغربية تبين لي أنه نفس شعر شاعر من كازابلانكا فخشيت من تمثيلياته وعدلتُ عن إيراده في نص الرحلة.• أكتبُ..لنفي التأويلاستمر خروجي في المساء نحو زيارة الأماكن التي رغبت في زيارتها ، وفي كل مرة أُدرك أن كل مصري يحمل بداخله تاريخه الخاص والعام، جرحه وفرحه ، كذلك الحجارة والأمكنة .. حتى خُيل لي أنه بإمكاني تتبع خطوات الأنبياء وأثرهم الذي لا يمحي، والإحساس بخشوعهم في فضاءات الكنانة الهادئة إلا من خرير المجرى الأبدي للنيل.رأيت سيدنا الحسين شامخا، وسيدات التقوى والبر الغالي، زينب وسكينة وفاطمة النبوية وعائشة ونفيسة، كما اقتربتْ روحي من الصلحاء الفضلاء الإمام الشافعي وأبو الحسن الشاذلي وأحمد البدوي وأبو العباس وإبراهيم الدسوقي.شعرت بمسحة حزن تطوف بخاطري لما لم ألتق هذه المرة ببعض أصدقائي ..بهاء طاهر ، جمال الغيطاني ،فريال غزول ... كما تذكرتُ أصدقاء نبلاء جمعتني بهم صداقة حقيقية ورحلوا عنا : خيري عبد الجواد ، يوسف أبو رية وأستاذتي الفاضلة فاطمة موسى .***أنتَ تقتلني وتُحييني، كلما طاف دمي بعروقي طوفانه اليومي أجدكَ في كل المنحنيات تتوضأ، تقرأ الشعر وتكتب الخطب ثم تصنع للأنبياء نِعالهم التي سيسافرون بها إلى منافيهم الأزلية.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;شعيب حليفي &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:chouaibhalifi@yahoo.fr"&gt;chouaibhalifi@yahoo.fr&lt;/a&gt;&lt;br /&gt; نونبر2009&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-7175106095233448041?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/7175106095233448041/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=7175106095233448041' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/7175106095233448041'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/7175106095233448041'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html' title='زمن القاهرة / شعيب حليفي'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-1365052074820976506</id><published>2009-11-15T06:07:00.001-08:00</published><updated>2009-11-15T06:07:57.445-08:00</updated><title type='text'>خمس خطوات نحو ممر ضيق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;خطوة أولى: تأخرت كثيراً تلك الخطوة، لكنها الآن، وحولها كلُّ شيء ساكنٌ..ها هي تنصت لهسيس الأشياء.. وتُرجئ دموعاً ربما غافلتها حين نطق الطبيب بالكلمات الحاسمة بعد معاناة في التحاليل استمرت طوال شهر رمضان الذي طالما أحبته، وانتظرت فوق سطوح عمرها الذي تعدّى الأربعين بشهور.&lt;br /&gt;تتلمس بأصابعها خلايا تنمو الآن على مهل في أحشائها، استطاعت في لحظات قليلة أن تكوّن شبه دائرة ومربعاً ومثلثاً ومستطيلاً من خلال حركات أصابعها على المكان الذي حدده الطبيب بقلم أزرق. وعلى رغم أن الطبيب قال لها كلاماً مطمئناً إلا أنها تشعر بالخلايا تتشعب. تغزل الخيوط على مهل. تمتص رحيق روحها نقطة نقطة. همست لروحها التي تكاد تغادرها. ما الذي سيتبقى من امرأة كانت دوماً صاخبة وشغوفة ؟!&lt;br /&gt;الخطوة الثانية كان مقدارها الزمني لا يتعدى 35 دقيقة على أكثر تقدير. كان تفكيرها مركزاً على كل المحيطين بها، وكيف ستُلاقي كل العيون. أعدّت سيناريوهات كثيرة، وهي تتذكر كل أصدقائها وكيف سيكون وقع الصدمة عليهم. هؤلاء الذين شاركوها صخبها ومرحها، كل الوجوه التي حوصرت داخل مشهدها المتسع. كان السؤال الذي يتردد في رأسها حين فاجأتها محطتها: من منهم سيلاحظ انطفاء الرعشة في صوتها وهي تحكي حكاياتها المدهشة عن نسائها الشغوفات ؟!&lt;br /&gt;الخطوة الثالثة: كانت خطواتها تثقل شيئاً، فشيئاً، وهي تدخل إلى مركز الأشعة. الممرضة تُعدُّ الجهاز وتدندن بلحن مألوف. الطبيب يدخل صامتاً ويشير لها أن ترقد على الطاولة. ترقد وترفع ملابسها حتى منتصف جسدها، المعجون البارد الذي يوزعه ببطء على بطنها يشعرها ببرودة وقشعريرة . تتابع بنظراتها يده وهي تتحرك بالجهاز على بطنها، ثم تلتفت للشاشة المضيئة أمامها:&lt;br /&gt;ـ خدي نفس واكتميه وطلعيه يا مدام.&lt;br /&gt;أرادت أن تسأله عن تلك البقع السوداء التي تظهر في بطنها على الشاشة، التفتت، فوجدته صامتاً منهمكاً في متابعة نبضات جوفها، فابتلعت السؤال وتابعت تلك الأشياء التي تنبض. انتهى الطبيب، ووضع قطعة قطن كبيرة على بطنها واستدار مُبتعداً. الممرضة تهمس :&lt;br /&gt;ـ نضفي نفسك واعدلي هدومك يا مدام واتفضلي.&lt;br /&gt;الخطوة التالية سيرصدها راوٍ مختفٍ وراء نظارة سوداء في نهار رمضان التاسع والعشرين.&lt;br /&gt;راحت تُعدُّ سيناريوات حزينة عما تبقى من حياتها. هي لا يناسبها تماماً دور المرأة الحزينة، لا تجيد تقطير الدموع واختناق الصوت حين يسألها أحدهم عن حالها، هي امرأة غير حكيمة على الإطلاق. تحب الصخب والمرح. تضحك من قلبها على أشياء تبدو تافهة وعبيطة تحكي حكايات غير مُصدَّقة تماماً، لكنها تعرف كيف تأسر قلب مستمعيها.&lt;br /&gt;حين كانت تخطو الخطوة الأولى للسلام، قبل أن تُلقي التحية على «بوّاب» العمارة الواقف بجوار «البسطة»، أطلقت تنهيدة كبيرة ظهرت على خطوتها الواثقة والمندفعة بحيوية مباغتة. أنهت التنهيدة بالسلام على البوّاب. بشَّ في وجهها المختفي وراء نظارة رفعتها عن عيونها بمجرد الولوج إلى المصعد.&lt;br /&gt;الآن تأكدت من انتهاء المعجزة، وهي تُعيد مسح ملامح الأرق والإرهاق والقلق في مرآة المصعد المعفرة.&lt;br /&gt;خطوة خامسة: لم يكن لخطوتها التالية مُسمّى يصلح غير مقولة لليوناردو دافينشي :&lt;br /&gt;الجهل يعمي أبصارنا، ويضللنا. أيها البشر الفانون افتحوا عيونكم. في إصرار وعزم خلعت قناع الحكمة الذي يرتديه الحزانى، وقررت أن ترد على من يسألها عن نتيجة الفحوصات، قررت أن ترد في تهكم وسخرية:&lt;br /&gt;ـ لسه بدري. مش هموت دلوقتي. عندي مشاريع عظيمة لم أنجزها بعد، قاعدة على قلبكم لطالون.&lt;br /&gt;وعلى رغم أنها لا تعرف من «طالون» هذا إلا أنها قررت أن تستخدم هذا التعبير، وتغافل من يستمع إليها، وتخفي دمعة في منديلها، وتواصل المرح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-1365052074820976506?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/1365052074820976506/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=1365052074820976506' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/1365052074820976506'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/1365052074820976506'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='خمس خطوات نحو ممر ضيق'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-8800900421563795572</id><published>2009-08-21T21:04:00.000-07:00</published><updated>2009-08-21T21:05:47.679-07:00</updated><title type='text'>كانت تصب شمعا ساخنا في شرايينها على مهل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;كانت تصب شمعا ساخنا في شرايينها  على مهل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1&lt;br /&gt;كانت تعرف ألا شيء يدوم&lt;br /&gt;ألا شيء حقيقي ..رغم ذلك&lt;br /&gt;مثلت أنها امرأة سعيدة&lt;br /&gt;وأتقنت التمثيل .. حتى أنها صدقت تعبيرات وجهها في المرأة&lt;br /&gt;وحين خدعتها المرأة وخايلتها بوجهها الحقيقي&lt;br /&gt;ماتت رعبا ،، ثم مزقت شرايينها بحروف مرايا مشطوفة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من قال أن موزار يغمرنا بموسيقى تشبه امرأة&lt;br /&gt;تترأرأ من طيات بدلة شفيفة&lt;br /&gt;موزار خدعنا جميعا حين تقافزت موسيقاه أطفالا فرحة&lt;br /&gt;ووجوها سعيدة&lt;br /&gt;في الحقيقة   موزار هو رجل حزين&lt;br /&gt;حزنه شجي ورهيف&lt;br /&gt;ويخاتل جروح الروح  ويوهمها أنه ينصت لموسيقى سماوية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المرأة التي تجلس في شارع طلعت حرب ترسم الوجوه&lt;br /&gt;بأقلامها الرصاص ..&lt;br /&gt; وتخط كل الخطوط التي حفرتها بشمع ساخن في ذاكرتها&lt;br /&gt;هاجمتها الأحلام بوحشية هذا المساء&lt;br /&gt;كل الذين عشقتهم سرا&lt;br /&gt;وراودت نفسها كثيرا حتى تنساهم&lt;br /&gt;كلهم يترون على ذاكرتها هذا المساء&lt;br /&gt;فتذيب الشمع .. وترفع من درجة سخونته&lt;br /&gt;وتصبه على مهل داخل شرايينها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمها قالت لها يوما لن تحرثي من هنا سوى شوك عصي&lt;br /&gt;لن تجدي هنا من يقاسمك شطيرة وحيدة&lt;br /&gt;تعالي لنرحل لمروج خضراء تلوح في الذاكرة&lt;br /&gt;لكنها بتأن وصبر تغزل ثوبا شفيفا لقمر سوف يبين &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;هويدا صالح&lt;br /&gt;أغسطس 2009&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-8800900421563795572?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/8800900421563795572/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=8800900421563795572' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8800900421563795572'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8800900421563795572'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='كانت تصب شمعا ساخنا في شرايينها على مهل'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-7183053899171148192</id><published>2009-06-18T01:16:00.000-07:00</published><updated>2009-06-18T01:18:21.030-07:00</updated><title type='text'>هوية القدس الثقافية والعربية / مقالي في جريدة القبس / اليوم الخميس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هوية القدس الثقافية والعربية ...&lt;br /&gt;هويدا صالح*&lt;br /&gt;انطلاقا من فكرة دور الثقافة في الدفاع الحقيقي عن الوطن، ودور الثقافة في إثبات وتثبيت الهوية الثقافية للشعوب يأتي اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، وهناك وجهات نظر متباينة حول جدوى هذا الاختيار، وجدوى فكرة عاصمة الثقافة العربية، وما يمكن أن تحققه من أهداف إلا أننا نرى أنه أمر له أبعاد معنوية ورمزية وسياسية كبيرة، فبعد هذا التقزيم للقضية الفلسطينية، وحصرها في أوسلو، وبعد تفريغ اهتمام العرب، كل العرب، وأعني حكومات وشعوبا، يأتي هذا الاختيار ليدق في قلوبنا ونفوسنا جرس الإحساس بالقدس ، ناسه وشعبه، قضيته وحربه. يأتي ليشعل في نفوسنا  شعلة الالتفات لأرواح تزهق على بعد خطوات منا، أرواح أطفال وعجائز وشباب لو كانوا في وضع طبيعي تاريخيا وسياسيا لكانوا الآن يمارسون حيواتهم في فرح وبهجة مثل باقي شباب العالم .&lt;br /&gt;يأتي الاختيار لتزهر أرواحنا وهي ترى الأطفال الفلسطينيين يصرون على الحياة رغم قسوتها، يرفعون شارات الأمل في وجه الطغيان .&lt;br /&gt;حتما لن يسمح  الكيان الصهيوني بأي أنشطة ثقافية بهذا المعنى في القدس، فالثقافة في مثل هذا الوضع هي في قلب الشأن السياسي في وقت يسعى فيه هذا الكيان إلى تهويد القدس وطمس هويتها العربية، غير عابئ بأي مناشدات لوقف هذا التهويد وإن جاءت من جهات متعددة وهو خرق لكل القوانين والأنظمة والمواثيق الدولية، وتعدٍ سافر على التاريخ، وانتهاك للحقوق.&lt;br /&gt;وهنا يأتي دور العرب لاستثمار فكرة عاصمة الثقافة العربية لنعيد القدس وفلسطين إلى ضمير الأمة، لنشحذ الذاكرة العربية بفكرة النضال على كافة المستويات، ليس شرطا نضالا عسكريا نحمل فيه السلاح، لكن النضال في مجال الثقافة والحفاظ على الهوية لا يقل أهمية عن النضال العسكري. مما يدعو للأسف أن  الجيل الصاعد للشباب العربي لا يحمل للقدس ذات القيمة التي نحملها دواخلنا ، فهم يشاهدون مشاهد القتل في التلفزيون ويشعرون بألم لحظي ، ثم ينتهي تأثير تلك المشاهد ، ويعاود الشباب حياته ، وكأن لم يروا قتلى في الجوار هناك تتمزق أشلاؤهم ، وكأن لم يروا أطفالا صغار تقف في وجه الآليات العسكرية في صمود يدعو للفخر . أحداث أقل مما حدث في غزة منذ شهور كانت كافية في وقت من الأوقات لتشعل الجامعات والمساجد تظاهرات ، ورفض حقيقي ، لكن وتحت وقع تهميش صورة القدس ، واستلاب الإعلام الموجه لوعي الشباب، وتفريغ القضايا الكبرى من معانيها  صارت هذه المشاهد تثير الشفقة فقط في القلوب دون أن تتحول لفعل جاد مساندة للفلسطينيين في محنتهم التاريخية .&lt;br /&gt;ها هي الفرصة سانحة لنقول لهؤلاء الصغار أن القدس وفلسطين جزء لا يتجزأ من هويتنا العربية، وأننا لا يكفي أن نمصمص شفاهنا ألما وتعاطفا، بل علينا أن نضطلع بدور حقيقي كان لنا يوما، دور المدافع عن الحق، دور المناهض للذل والهوان، دور الرافض للمهانة.&lt;br /&gt;هي لحظة مهيأة لندافع عن تقطيع أوصال الوطن الفلسطيني الذي يحاول الاحتلال أن يقطعه إلى ضفة وغزة، ويحاول جاهدا ذلك الاحتلال أن يسلب القدس هويتها، أن يهوّدها، أن يقضي على عروبتها .&lt;br /&gt;هي فرصة سانحة للتركيز على القدس وحاضرها ومستقبلها وهويتها العربية وتاريخها الحضاري، وهي من خلال هذا التركيز تجعل القضية حية في الأذهان، وترسخها في الذاكرة، وتفتح عقول الشباب العربي على مكانة القدس ودورها.  لكي يستلهموا من ذلك نضال القدس، ونضال فلسطين، ونضال الشعب الفلسطيني، ولكي تكون .&lt;br /&gt;هذه الفكرة تتيح لنا التركيز إعلاميا على حاضرها وماضيها ومستقبلها، وتدفع عن هوية القدس التهميش والتهويد .&lt;br /&gt;كاتبة من مصر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pages/2009/06/18/32_page.pdf"&gt;http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pages/2009/06/18/32_page.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-7183053899171148192?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/7183053899171148192/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=7183053899171148192' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/7183053899171148192'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/7183053899171148192'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='هوية القدس الثقافية والعربية / مقالي في جريدة القبس / اليوم الخميس'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-3700867039407273024</id><published>2009-05-21T09:17:00.000-07:00</published><updated>2009-05-21T09:20:34.621-07:00</updated><title type='text'>ترجمة قصتي  " وداع لا يليق بأمي " نرجمها الدكتور عبد الله الطيب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نص "وداع لايليق بأمي" للأديبة هويدا صالح ، صاحبة "عمرة الدار" هو من السهل الممتنع ، ابتدأ الإبداع فيه من العنوان ولم ينتهي عند الطقوس الفرعونية.نص ممتع ، حزين ، كان لي فيه متعة الإبحار. اتمنى ان اوفته الترجمة مايليق به.بانتظار تصويباتكم واقتراحاتكم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;د . عبد الله الطيب &lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;Less Than a Goodbye&lt;br /&gt;Written by: Hoiyda SalehTranslated by: Dr. Abdallah Altaiyeb&lt;br /&gt;Her sister’s voice came as if she had just lost a heavy burden she had been carrying for a long time, despite her feeble attempt to sound completely unbiased Your mother died A stony silence seized her for a moment, her sister on the other end of the line thought she was crying, so she echoed her allegedly unbiased voice againShe is finally resting in peace… no one suffered like she didQuietly, she put down the hand-piece. Her husband, who was busy combing their little girl’s hair, glanced inquisitively at her, and she just collapsed next to him on the sofa, her hands hiding the pain in her face, but working out the last details of the shock on it. The little girl broke away from the stronghold of her father’s hands, to hold her mother’s hand. When she heard the girl cry, she looked at her and hugged her, and lost herself in the void of emptiness Sitting confused, her husband was at a complete loss for words to comfort her. She had just arrived few hours ago after spending eight days with her mother. She hesitantly told her father, standing shyly before him, that she was going home to extend her vacation and come back. Now, one question was haunting her: couldn’t her mother stay alive for just a few more hours so she could look into her eyes one last time, or hold her hand She tucked some clothes for herself and her husband in a small bag. She decided to leave the little girl with her aunt, and walked amidst the stunned neighbors who showed their compassion for her, but could not help gossiping about herPoor girl … looks like she is in denialMy God, her mother was a saintOh God, they will have a rough time traveling in the middle of the night; transportation is a bitch in the countryside Her husband did not haggle much with the aged cab driver. He simply agreed to pay him the overly exaggerated fare, choosing to comfort himself in the back seat of the ramshackle car, reciting Quran and whispering prayers, with her rapped in his arm. Every now and then, he would glance at her, to find she was still awake, and continue humming. She was staring at the extended darkness wickedly tortured by the low beam of the car’s headlights; the silhouettes of the trees on the sides were swaying and swinging. All she was thinking of at that moment was her mother’s rapidly vanishing visage; how could those features fade away so quickly? She tried to think of their moments together, but the memories were far and pale, the pictures were like pieces of a giant jigsaw puzzle in a dark night Her mother was a fragile and vulnerable woman, and their relation was always different and nontraditional. The image of her mother standing up for her when her father was about to slap her was all of a sudden brilliantly etched against the night, and her soft voice, trying to convince him not to force her to marry his nephew, was ringing in her ears. He wanted to protect her from the risks and myriad temptations of college life, the books she was always carrying around in her hand, and the complexity of unrestrained thoughts and ideals. When she graduated from high school at the top of her class, her father was very enthusiastic about her pursuing higher education, but his brothers’ talk of the dangers and impact of expatriate life on single girls tormented him. All the while, her mother was adamant that he would accept the idea of them traveling and continuing their education Your children are good and well manneredHer husband patted her lightly on the shoulder, but she was fleeing away towards the body she had just left few hours ago. The car was traveling on the unpaved road which seemed, to her, longer than usual. The first lights of dawn were violating the darkness of the night. The farmers were going out to their fields, their faces blurred in the morning mist, she could recognize some of them talking and walking along with their farm animals, while others had their names long removed from her memory. A young boy was standing in front of his house, rubbing his eyes, and staring at the car with empty looks. On their way to the marketplace or the fields, the women looked at her in awe, as she got close to her neighborhood. She stepped out of the car, leaving the bag to her husband who was busy shaking hands with the driver, thanking him for the ride. The driver looked at the bill, and then put it in his pocket without a word; he got into his car, and looked at her walking with heavy, mechanical steps, then said in a low voiceMy deep condolences Madam Her steps grew much heavier; she looked back and saw the driver backing his car to make a turn, for the road was narrow. Her husband was frequently rushing her with hurrying looks and wordsHurry upScores of women got out of their houses, curiously standing with stretched hands to pay condolences. Wordless, she shook their hands while still in denial. In a seemingly natural way, wistful smiles curving their lips, they indulged in sweet gossip Poor child, this is the dilemma of expat lifeDid you know that her mother used to say she was afraid of dying without seeing herShe was a kind and religious womanHer cousin was standing in the middle of the mourning; her younger sister was frantically waving her hands, holding the tail of her black veil, wailingYour darling is here, mother; come on, take her in your arms as usual, she is calling youStill in shock, she askedWas she ever conscious when I was goneShe walked in, amidst tens of wailing women who made room for her. She entered the house; her husband went straight to the guest room, while she headed to her mother’s room. The body was covered with a red silk quilt; gently she uncovered her mother’s face and was surprised to see the serene look on it. She always wished to die praying, but now she died, after eight days in a coma None of your wishes were granted mother, but one; you always said to your cruel husband who was afraid to reveal his emotions to you, may God take my life before yours. Your prayer was answered and your day came, mother. Did you cry over her, dad? Did you ever make up for your cruelty? Whenever she was late visiting her mother, he would pace in and out of the room, like an abandoned child, asking When is your mother coming backThe three girls would answer in one voiceShe will come at dusk He would keep looking at his watch time and again, the girls would try hard to stifle their smiles, and when the food was served, he would not touch it, but would rather say with a shy and low voiceI’ll eat when your mother arrivesNow, so many dusks would pass him by, without her The washing lady is coming, someone’s voice called her back to reality. The blind woman entered the house with her white cane, stumbling at the door step, she found herself rushing to her aid. She took her by the hand and helped her sit on the couch next to the bed, then asked her sister to prepare warm water. The woman helped her put the lithe body in the washing basin. Afterward, the woman repeated some prayers in a low voice, and then versed her in what to say in the day of reckoning. She tilted the head towards the Qibla, and saidHer body is like fresh dough, for her deeds were all good, your mother was a kind woman, and was always there for the poor and the needyShe was looking at the woman with no words to match her praise; she resolved to task herself with filling a cup with warm water and pouring it on her mother’s back. The woman resonated gracefully with her, caressing the body with a soap soaked sponge. To her astonishment, although she fought hard to conceal it, when the woman finished washing the body, she folded the legs to the knees several times. But the woman was quick to sayJust to remove the gas from her stomach so she meets her God clean and pureSomehow, she was not surprised how the woman had been able to see the astonished look on her face, and told herself instead that blind people are gifted with special powers. She was about to let the woman know that there could no gas in her body for she was in a coma, but instead decided to give silence a chance at the last moment; she just stood in awe and silence by her mother’s soft body After the blind woman finished her work, she enshrouded the body in white sheets and put cotton buds in the ears and the mouth. With the help of the woman, she carried the body, put her on the bed, and covered her with the red quilt. She sat down reciting Sura Yaseen of the Quran, while the woman was unrolling her sleeves, tidying her clothes, and getting ready to leaveClearing his throat, her cousin walked in, carrying the coffin on his shoulders; she automatically reached with her hand to cover her legs with her black dress. Her husband helped him lay down the body in the coffin. At that moment, she bent over to pour the wash water in a large metal pot, and did not forget to put the sponge and the soap inside. She bit her lips, holding the pot atop her head, and walked tall underneath, while the women made way for her. One of the neighbors tried to help her carry the load, but she determinately insisted on carrying it alone, sayingNobody shall pour the wash water but meShe headed towards the river, not quite able to recall the fable that advocated pouring the wash water in flowing water; all the same, she trusted her instincts and the pharaohic body washing rituals. The long, heated road stretched eternally before her, young kids were playing on both sides of the road, she felt the pot weighing down on her head and straining her back. Finally, the river arrived at her sight, and she stood right at its bank. Slowly, she put down the pot, poured the soapy wash water in the waveless river, and watched it make two sinuous trails, within the river, leading to the far horizon. At this instant, she felt that her mother had actually died, her soul merging with the flowing water, and disappearing into the unknown. She reached with her hand to wipe two lines of tears that slowly streaked down her cheeks, and returned back home Qibla : The direction of the Kaaba (in Makkah) toward which Muslims turn for their daily prayers Surat Yaseen: Chapter 36 of the Holy Quran. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;وداع لايليق بأمي / هويدا صالح &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;جاء صوت أختها كمن وضع حملاً ثقيلا ظل يحمله فترة طويلة ، قالت بصوت حيادي تماماً : أمك ماتت ، ظلت صامتة لا ترد لبضع دقائق جعلت الأخت علي الطرف الثاني من الهاتف تعتقد أنها تبكي فرددت لها بصوت أكثر حيادية :ـ ارتاحت محدش شاف عذابها .وضعت السماعة في هدوء .. كان زوجها يمشط للصغيرة شعرها .. نظر إليها نظرة تساءل ، فانهارت بجانبه علي الكرسي .. الصغيرة تنفلت من يد الزوج وتمسك بيدي أمها اللتين تغطي وجهها .. رفعت رأسها حين بدأت الصغيرة تبكي .. احتضنتها وتاهت في الفراغ .. زوجها يشعر بالارتباك ولا يجد كلمات يواسيها بها .. لقد عادت منذ ساعات بعد أن ظلت بجانبها ثمانية أيام .. وقفت علي استحياء أمام أبيها وقالت له : ـ هروح أجدد الأجازة وأرجع . سؤال ظل يتردد في ذهنها .. أما كنتي قادرة يا أم علي أن تفيقي لحظات حتي أر ي فيها عيونك لآخر مرة ؟دست بعض الملابس لها ولزوجها في حقيبة صغيرة قررت ترك الصغيرة مع عمتها ، سارت وسط ذهول جيرانها الذين تعاطفوا معها وبدأوا يرددون تعليقات سمعتها في صمت : ـ السكينة سارقاها ـ والله أمها كانت ست أميرة ـ يا عيني هيتبهدلوا في نص الليل ، مواصلات الصعيد صعبة لم يستطع الزوج أن يساوم كثيراً السائق العجوز .. وافقه علي ما يريد رغم المبالغة الواضحة ... واندسا في سيارته المتهالكة ، بدأ الزوج يردد الآيات القرآنية والأدعية وهو يلف ذراعه حول جسدها ، ينظر في وجهها من وقت لآخر فيجدها مازالت مستيقظة ، يواصل قراءته وهي تنظر في العتمة الممتدة ، أضواء السيارة تبددها ، فتتمايل أشباح الأشجار والنخيل علي الجانبين ، لم تكن تفكر في شيء في تلك اللحظة إلا في ملامحها التي تفر منها ، كيف تتلاشي ملامحها بهذه السرعة ؟! حاولت تذكر مواقف تجمعهما ، لا شيء في الذاكرة ، كل شيء باهت وبعيد ، تأتيها صور غير مترابطة في عتمة الليل ... طوال عمرها العلاقة بينهما غير تقليدية ، هي المرأة الضعيفة خالص ، صورتها وهي تقف حائلاً بينها وبين أبيها وهو يهم بصفعها تحتل الكادر الآن ... صوتها الضعيف يحاول إقناعه بعدم الضغط عليها لتتزوج ابن أخيه .. يخشي عليها الجامعة .. والكتب التي لا تتركها من يدها ..والأفكار .. تحمس كثيراً حين تفوقت في المدرسة .. لكن كلام أخوته عن مخاطر الغربة والسفر علي البنات تربكه .. وهي تصر علي أن يتقبل فكرة خروجهن وتعليمهن : ـ ولادك متربيين وعاقلين يد زوجها تربت علي كتفها .. تفر بعيداً حيث الجسد الذي تركته منذ ساعات .. حين اخترقت السيارة الطريق الترابي الذي طال علي غير العادة كانت خيوط الضوء الأولي تبدد العتمة .. الرجال يخرجون للحقول .. صورهم تبدو ضابية في غبشة الصبح .. تميز بعضهم وهم يتحدثون ويجرون وراءهم حيواناتهم .. البعض الآخر أسماءهم تضيع من ذاكرتها ... ولد صغير يقف أمام منزله يدعك عيونه ويشيع السيارة في نظرة لا تدل علي شيء .. النساء اللاتي يذهبن للسوق أو للحقل يرمقنها في أسي .. اقتربت من شارعهم نزلت تاركة الحقيبة لزوجها .. يشد الزوج علي يد السائق ويشكره .. ينظر السائق في النقود ، ثم يدسها في جيبه دون تعليق .. يدخل سيارته ويرمق المرأة التي تسير بخطوات متثاقلة .. يقول لها في صوت خافت : ـ البقية في حياتك يا مدام خطواتها تزداد ثقلاً .. تلتفت إلي الوراء ما زال الرجل يعود بسيارته للخلف ..مساحة الشارع لا تسمح له بالالتفات المباشر .. يسبقها الزوج بخطوات ، ثم يدير رأسه إليها : ـ مدي النساء يخرجن من الدور .. يقفن في فضول ويتصعبن ..أيديهن تمتد لتعزيتها .. تمد يدها في ذهول ولا تنطق حرفاً وهن يمصمصن شفاههن : ـ يا عيني يا بنتي ده حال الغريب ـ تصدقي أمها دائماً كانت تقول خايفة بنتي متشفناش لما نموت ـ أصلها كانت طيبة وفيها شيء لله ابنة عمها تتوسط المندبة .. أختها الصغري ترفع ذراعيها بالشال الأسود وتنادي أمها : ـ حبيبتك جت يا أمي قومي أجري عليها زي العادة .. نادت باسمك كتير في ذهول تسأل : ـ هيه فاقت بعد ما مشيت ؟ الجميع يفسح لها الطريق .. تخترق جموع النساء الباكيات ، وتدخل .. زوجها يذهب إلي الرجال في المندرة الجانبية .. تدخل حجرتها .. اللحاف الحريري الأحمر يغطي جسد أمها .. تزيل الغطاء عن وجهها .. تندهش من نظرة الراحة والسماح عليه .. كانت أمنيتها الدائمة أن تموت طاهرة ومصلية .. والآن تموت في غيبوبة استمرت ثمانية أيام .. لم تتحقق كل أمنياتك يا أمي .. أمنية واحدة فقط هي التي تحققت .. ظلت تردد لرجل يدعي القسوة ، ويخشي أن يظهر عنانه وعطفه ... يا رب يجعل يومي قبل يومك ... هاهو يومك يأتي يا أمي .. تري هل بكيت عليها يا أبي .. هل عوضتها يوماً عن قسوتك تجاهها .. حين كانت تغيب عند جدتها .. يظل يدخل ويخرج من حجرة لأخري كطفل تركته أمه الآن .. يداوم السؤال : ـ هيه أمكم قالت هتغيب ؟ الفتيات الثلاث يجبن في نفس واحد : ـ هتيجي ع المغرب يعاود النظر في ساعته مرات ومرات .. والفتيات يدارين وجوههن ويبتسمن .. حين يوضع الطعام أمام يرفضه ويداري نظرة خجلي ويقول في صوت خافت ـ لما أمكم تيجي هبقي آكل . الآن ستأتي مغارب كثيرة ولن تعود إليك : ـ المغسلة جاية .. تدخل المرأة الكفيفة تتحسس الطريق بعصاها .. .تتعثر في عتبة الباب فتجري إليها .. . تمسك بيديها وتجلسها علي الكنبة بجانب السرير .. تطلب من أختها إعداد الماء الساخن .. و تساعدها المرأة علي وضع الجسد المرن في الطشت ... تردد الأدعية في صوت خافت وتحفظها ما ستقول وقت الحساب .. تدير الرأس نحو القبلة وتقول : ـ ما شاء الله .. جسمها ولا العجين الخمران .. من عملها .. أصلي أمك دي بنت خير .. عمرها ما ردت حد ..كانت تنظر للمرأة التي تردد الأدعية وآيات القرآن ولا ترد .. تملأ الكوب بالماء الساخن وتكبه علي ظهرها ، ويد المرأة تدعك لها بالليفة المغموسة في الصابون .. بعد أن انتهت من غمر جسدها بالماء الساخن ضمت ساقيها إلي ركبتيها مرات عديدة وأمام دهشة البنت التي لم تعلنها : ـ علشان ميبقاش في بطنها ريح ولا فضلات وتقابل ربها طاهرة . لم تندهش من معرفة المرأة لنظرة الذهول علي وجهها وقالت في نفسها كل العميان لديهم قدرات غير عادية .. همت أن تقول لها لا يمكن أن يكون في بطنها أي ريح أو فضلات لأنها كانت في غيبوبة ، ولكنها صمتت في اللحظة الأخيرة ... نظرت إلي جسد أمها الطري وصمتت .. بعد أن انتهت المرأة من عملها لفتها في الكفن الأبيض ووضعت القطن في أذنيها وفمها .. حملت الجسد من بين يدي المرأة ووضعته علي السرير ، وغطته باللحاف الحريري الأحمر .. جلست تقرأ لها سورة يس والمرأة تنزل كميها ، وتسوي ملابسها ، وتستعد للرحيل .. ابن عمها يحمل الخشبة علي كتفه ويتنحنح .. مدت يدها لتفرد الفستان الأسود الذي انزاح عن ساقيها ، زوجها يساعده في إراحة الجسد .. انحنت لتكب ماء الغسل في الإناء الكبير .. وضعت الليفة والصابونة داخله .. ضغطت علي شفتيها وهي ترفعه فوق رأسها .. سارت منتصبة تحته .. أفسح لها جمع النساء أمام الباب الطريق .. حاولت إحدي الجارات أخذ الإناء منها لكنها أصرت علي حمله وهي تقول : ـ محدش هيكب غسل أمي غيري اتجهت للنهر .. لا تعرف ما هي الأسطورة التي تؤكد علي كب ماء الغسل في ماء جارٍ ، ولكنها تثق في حدسها .. وفي الأصول الفرعونية لمعظم طقوس الغسل .. الطريق يطول .. وثقل الإناء فوق رأسها يؤلم ظهرها .. الصغار يلعبون علي جانبي الطريق .. حين اقتربت .. وقفت علي حافته ,و أنزلت الإناء إلي مستوي صدرها .. كبت الماء المختلط بالصابون ، صنع خطين متعرجين وسط الماء الرائق ... تشعر الآن أن أمها ماتت .. روحها تختلط بالماء الجاري ، وتضيع .. مدت يدها لتمسح خطين من الدموع انحدرا ببطء ، وعادت .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-3700867039407273024?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/3700867039407273024/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=3700867039407273024' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/3700867039407273024'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/3700867039407273024'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='ترجمة قصتي  &quot; وداع لا يليق بأمي &quot; نرجمها الدكتور عبد الله الطيب'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4560145181423576999</id><published>2009-03-25T05:32:00.000-07:00</published><updated>2009-03-25T05:34:40.711-07:00</updated><title type='text'>شباك مفتوح على الروح .. شباك الروح الإصدار الأول لإضافة  الثقافية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;      بدأت فكرة الجماعات الأدبية منذ بدايات القرن الماضي؛ فظهرت كيانات ثقافية بارزة في المشهد الثقافي، فرأينا في الأربعينات من القرن الماضي بعض الجماعات مثل:\"نحو المجهول\" و\"الثقافة الجديدة\" و\"\"الفن والحرية \". كما تلتها في الستينات جماعة: \"جاليرى 68\"، ثم ظهرت في السبعينيات جماعات نشطة مثل: \"كتاب الغد\" و\"إضاءة 77\" و\" أصوات \"، ثم عادت نفس فكرة الجماعات الأدبية في بداية التسعينيات بجماعة: \" نصوص 90 \" بعدها جماعة \"الجراد \"، والآن تعود فكرة الجماعات الأدبية بكثرة حتى أصبحت ظاهرة فنرى جماعة \"إطلالة\" و\"جماعة الكل\" و\"جماعة آدم\" وغيرها.&lt;br /&gt;      ثم تأتي أحدث الجماعات الأدبية المعلنة وهي جماعة \"إضافة \" التي تكونت في المنصورة، وأعلنت في أول اجتماع لها كمنفستو شرطين أساسيين للانضمام للجماعة وهما: ألا يكون مُطبِّعا مع الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال، وألا يكون ممولا من أي جهة مهما كانت توجهاتها. وكان من أهم انجازات الجماعة صدور كتابها الأول \"شباك الروح\" وتسعى جماعة إضافة أن تساعد أعضاءها على صياغة أحلامهم في التحقق الأدبي والتواجد داخل المشهد الثقافي، وقد أصبحت فكرة الجماعات الأدبية هي المنفذ الذي يراه أعضاؤها للخروج من دائرة التهميش الإعلامي والثقافي وإحدى طرق الخلاص من انحياز المؤسسة الثقافية الحكومية إلى فئة معينة وهيمنة قلة من الأفراد على سلاسل النشر، وفي ظل تفشي الفساد الثقافي صار التجمع الأدبي هو محاولة لإثبات الذات.&lt;br /&gt;       ويُعدُّ \"شبَّاك الروح\"، الذي نشرته جماعة إضافة في سبتمبر الماضي، خطوة جادة نحو تحقيق هذا المسعى الذي يبغيه أعضاؤها، وهو كتاب إبداعي مُجمِّع لأجناس أدبية متنوعة مثل شعر الفصحى وشعر العامية والسرد القصصي، وهو يضم نصوصا لتسعة عشر شاعرا وقاصا، قدّم له الشاعر إبراهيم الجهيني يقول في مقدمته: \"هذه هي تجربتنا نطرحها بين أيديكم.&lt;br /&gt;     نحن مجموعة من الكتاب نحاول أن نصنع حركة ثقافية قائمة على التحاور والحوار بين الأشكال الإبداعية المختلفة، وهي تجربة تجمع كتاب إضافة باختلاف مشاريعهم ومنطلقاتهم الجمالية، من بينهم عدد من الكتاب له تجربة سابقة ، ومن بينهم أيضا أصوات جديدة متميزة لها تجارب تبشر بقدوم كتابة متحققة\".&lt;br /&gt;       السمة الغالبة على نصوص هذا الكتاب هي النوستالجيا، الحنين إلى لحظات ماضية وتاريخ مضي، قد يأخذ هذا الحنين الرجوع إلى ألبوم صور قديم أو لعبة كانت تمارسها تلك الذوات التي تفتقد تواصلها مع واقع كابي، ونلحظ أن هذا الحنين هو ملمح ما بعد حداثي يأخذ تجليات عدة .&lt;br /&gt;     بدأ الكتاب بقصيدة للشاعر يحيي قدري \"شباك الروح\" والتي أخذ منها الكتاب عنوانه، ويرصد فيها الشاعر في لغة طازجة وصور بسيطة وتلقائية تفاصيل صغيرة ومنمنمات تعكس حيرة الذات أمام العالم ومحاولتها الاحتماء بتلك التفاصيل الإنسانية واللغة التي تقترب من لغة الحياة اليومية، يقول يحيي قدري:&lt;br /&gt;شباك الروح المتوارب&lt;br /&gt;على مطبخ أمي&lt;br /&gt;متشنكل عشق وبيغبر&lt;br /&gt;فتافيت م الشوق&lt;br /&gt;بينادي ويسألني:&lt;br /&gt;لسّاك بتجوع&lt;br /&gt;أول ما الست الغلبانة بتخش تنام&lt;br /&gt;وتقوم مفزوع&lt;br /&gt;لما بتتغير خطوتها\".&lt;br /&gt;      كما نرى ذات الشاعر في قصيدة \"نيجاتيف\" يعرض لنا في نوستاليجا حميمة، وارتداد الذات الشاعر نحو تفاصيلها التي يحملها نيجاتيف قديم، لحظات إنسانية تعرض فيها الذات أوجاعها وأتراحها وأفراحها في كادرات سريعة، ولغة تتوسل بغلة الحياة اليومية، وصور فيها جدة وطرافة يقول يحيي قدري:&lt;br /&gt;كل الصور اللي اتبقت&lt;br /&gt;من فيلم قديم&lt;br /&gt;مانتش فيها&lt;br /&gt;فوق التسريحة&lt;br /&gt;تحت إزاز الكومدينو&lt;br /&gt;خرابيش صفرا&lt;br /&gt;كاحتة الملمح&lt;br /&gt;نيجاتيف بهتان&lt;br /&gt;لوشوش سمرا&lt;br /&gt;بعيون حمرا&lt;br /&gt;كانت فاكرة إنها علطول باقية&lt;br /&gt;وكإن ذنوب أيامك&lt;br /&gt;أكتر م اللي تخلي الدنيا&lt;br /&gt;جنة عليك . \"&lt;br /&gt;     واستمرارا لذلك الملمح الما بعد حداثي نرى شاعرا مثل محمد منصور يعود للعب الطفولة، فيقدم لنا لعبته المفضلة \"كيكا على العالي\"، يتماس مع اللعبة الشعبية الطفولية، يرصدها لنا في لغة جذابة وحيوية، ويقدم لنا من خلالها خيبات الذات الآنية ورغبتها في تخطي تلك الخيبات والاحتماء بلحظات الطفولة واللعب يقول:&lt;br /&gt;\"طول ما نا نايم بحلم بيها&lt;br /&gt;ييجي الصبح ونرجع تاني لنفس اللعبة&lt;br /&gt;مرة كبرنا !&lt;br /&gt;ونسينا اننا كنا بنلعب&lt;br /&gt;من يومها حاسس كأني&lt;br /&gt;حد ف ظهري بيجري ورايا&lt;br /&gt;وفضلت أجري&lt;br /&gt;لما تبعت ..&lt;br /&gt;نطيت على نفس الحجراية&lt;br /&gt;وفضلت اصرخ&lt;br /&gt;كيكا .. كيكا&lt;br /&gt;ما لقيت حد بياخد إيدي&lt;br /&gt;ولا قادر اكمل في الجري&lt;br /&gt;مانا متثبت&lt;br /&gt;قابل كيكا .&lt;br /&gt;        وحين نأتي لشعر الفصحي يطالعنا الشاعر محمد أبو الفتوح بقصيدة \"دوائر غير منتهية \" نرى فيها الذات تعاني ذلك القلق والانفصال عن الواقع، في مفارقة شديدة الوطء، وتعود لذاكرة معطوبة لا تحمل سوى الشجن، تبحث عن لحظات حميمة من ماض طفولي حيث اللعب على الدراجة في دوائر غير منتهية في ذاكرة تحتمي بلحظاتها من ألم الواقع يقول:&lt;br /&gt;تشتري حياة&lt;br /&gt;بجنيه واحد&lt;br /&gt;ثمن كوب شاي حالك&lt;br /&gt;ونتنقي&lt;br /&gt;آخر مقعد في الذاكرة&lt;br /&gt;علك تبقى مبتعدا&lt;br /&gt;عن ذاك الحشد الممتد&lt;br /&gt;عبر الزمن&lt;br /&gt;شجن يعتريك&lt;br /&gt;حين تعبث بوجهك&lt;br /&gt;نسمة من صيف 1990&lt;br /&gt;فتجد نفسك&lt;br /&gt;فوق دراجة بثلاث عجلات&lt;br /&gt;في ساحة عمل أبيك الشاب .&lt;br /&gt;       وحين نأتي إلى السرد نجد تجربة فريدة للقاص محمد الجابري، فنقرأ له قصة \"عشب أخضر ليلي\" وفيها رجوع جديد إلى لحظات طفولة فائتة وشعور بالحنين لذلك الزمن الفائت، سرد بعين طفل للحظات تقفز من الذاكرة وتتشكل في الفضاء السردي وكأنها تتم الآن ولا يجري استرجاعها من الذاكرة.&lt;br /&gt;       فنرى الصغار يجلسون على العشب الأخضر يتسامرون، ويحكي أحدهم لهم قصة حبه الطفولي البرئ لشيماء زمليته في الفصل، والصغار يتواطؤون معه ويساندونه في علاقته الطفولية تلك يقول: انتشينا برفيقنا عبد الله الذي كسر الحاجز الذي نرتجف من عبوره. كلهن يفضلن الأولاد ذوي الشعور الناعمة والمنمقة بلا قمل يغزوها، والملابس المكوية، والوجوه المغسولة، والأحذية السليمة عديمة الرائحة، أما نحن فكنا نبدّل بيننا ملابسنا بما فيها بنطال بجيب خلفي وحيد.&lt;br /&gt;      وبالمنطق الذي يكتنزه ويجتره الفقراء كنا ندرك أننا لن نحظى بنظرة من بنت سواء من الطبقة العليا أو من الطبقة المساوية، فهن ينظرن ـ أيضا ـ نحو الأولاد المنتمين لطبقة سطح السائل الفاخر، إلا أن عبد الله جمّد خوفه ولم يحفل بشيء وطلب منها البراية\".&lt;br /&gt;        أما القاص نصر عبد الرحمن، فيطالعنا بقصة \"ومضات\" وفيها نجد نفس الرجوع للحظات كانت يوما حميمة ودافئة ولكن الذات تفتقدها بموت الأب على عجلات قطار، هي ومضات يعود إليها بذاكرته كنوع جديد من النوستالجيا علها تضيء ظلمة الذات وتمحو قلقها الوجودي، فيوزاي القاص ذاته الساردة بذات أخرى تمثل الحبيبة يتوجه إليها بالخطاب، في لغة سردية متوترة ودالة يقول: يكذبون عليّ ويقولون إنه سافر، أتظاهر أني أصدقهم؛ لأني أعرف أنه مات، وأن الموت كالسفر تماما، غياب وظلمة، وأنت نور خرج من الظلمة؛هالة صغيرة باهرة، خفيفة كريشة بيضاء، حين حملتك أول مرة ونشقت رائحة جسدك، فرحت. ضممتك أكثر، ثم خفت عليك، فوضعتك إلى جوار أمك، لكن كفك امتدت نحوي وأنت تبكين، حملتك مرة أخرى فتحول البكاء إلى صمت لين\".&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;العرب أونلاين&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://iwffo.org/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=2360:2009-02-07-21-35-28&amp;amp;catid=39:2008-10-17-21-52-16&amp;amp;Itemid=58"&gt;http://iwffo.org/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=2360:2009-02-07-21-35-28&amp;amp;catid=39:2008-10-17-21-52-16&amp;amp;Itemid=58&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4560145181423576999?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4560145181423576999/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4560145181423576999' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4560145181423576999'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4560145181423576999'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/03/blog-post_25.html' title='شباك مفتوح على الروح .. شباك الروح الإصدار الأول لإضافة  الثقافية'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-5466980344484843804</id><published>2009-03-03T14:21:00.000-08:00</published><updated>2009-03-03T14:30:20.245-08:00</updated><title type='text'>شباب وسط البلد / حوار حنان الشريف</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حوار حنان الشريف&lt;br /&gt;اديبة واقعية دؤوبه فى عملها وحركتها مستمرة بنشاط تشتبك بأبطال روايتها فى جميع القضايا دون تردد لا تضع سقف ولاحدود وتتخطى الحواجز خصوصا وإن كانت كتباتها فى قضايا تمس الواقع وتغير من حال المجتمع للأفضل والأجمل حوارنا مع كاتبة سكر نبات وعمرة الدار وعشق البنات تلك الرواية اثارت جدل بسبب دخلوها الى اعماق مجتمع والخروج بما تكنه كل انثى وان اختلفت المسميات :&lt;br /&gt;1- ممكن نتعرف اكتر على الاديبة هويدا صالح ؟؟&lt;br /&gt;أنا هويدا عبد القادر صالح .. مواليد المنيا .. أعمل مدير عام لجريدة " المال والعقار " .. ولي فيها عمود أسبوعي .. وأكتب الدراسات النقدية المتخصصة في الأدب والثقافة و أدرس النقد الأكاديمي .. صدرت لي مجموعة قصصية بعنوان سكر نبات ورواية عمرة الدار ، ثم رواية عشق البنات .. لي روايتان تحت الطبع ، كما لي مجموعتان قصصيتان وكذلك كتاب نقدي .. وكتابان مشتركان مع آخرين تحت الطبع في دار إلياس للنشر والترجمة ..&lt;br /&gt;2- ماذا تمثل لك كتابة الرواية ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الرواية تمثل لي صنع حياة حقيقية من لحم ودم ، على عكس الشعر والقصة القصيرة اللذان يختزلان العالم ويعتمدان على التكثيف وشعرية اللغة ، لكن الرواية تعتمد وتراهن على أن تقدم حيوات حقيقية نحبها ونتعاطف معها أو نستنكر وجودها ، المهم تدخلنا في فضائها ولا تفلتنا .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;3- عند أول ظهور لرواية عشق البنات لاقت نجاح جمهورى منقطع النظير فما شعورك ؟؟ وهل كنتى تتوقعى لها هذا النجاح ؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; شعرت برعب حقيقي من أن تصادر لأنني لا أحب المعارك التافهة والساذجة التي يثيرها البعض حول الأعمال الأدبية ، وكأن المجتمع حل كل مشاكله وعقده ولم يبق سوى أن يقيم محاكم تفتيش للمبدعين .. كما شعرت بفرح كبير أيضا لأن غاية المبدع أن يقول له أحدهم برافو عليك كتبت رواية جيدة ، أو يحب القارئ شخوصه التي صنعها من بعض روحه .. وصدقيني لو قلت لك أنني توقعت النجاح العظيم لروايتي الأولى عمرة الدار .. أكثر من عشق البنات ، ولكن لكل رواية فيهما ظروفها وأسباب نجاحها ..&lt;br /&gt;4- سبب الإختيار لأن تحمل الرواية إسم " عشق البنات " ?&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السبب أنني أردت أن أقدم تجليات العشق في حياة المرأة ،، كيف تعشق .. كيف تحب .. ليس الرجل فقط ، بل كل تفصيلة صغيرة في حياتها .. نسائي كلهن عاشقات للحياة .. وإن استسلمن قليلا للقهر ،، إلا أنهن يعشقن الحياة بشكل حقيقي ، ويرفضن الاستسلام للموت .. لذا سميتها عشق البنات ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; 5- لماذا أخترتى اسم المدونة لأن يحمل نفس إسم روايتك " عشق البنات "?&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; لأنني وأصدقك القول أردت أن أقدم من خلال المدونة مساحات كبيرة من العشق ، لأن العالم مليئ بالحقد والتنافر والكراهية .. ولن ينصلح إلا إذا عشقنا بحق .. العشق بكل صوره يقضي على الكراهية والعنف والقسوة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; 6- بعد صدور الرواية وتصدرها جميع فروع دار الهلال حدثت بعض المشاكل من المتشددين الذين لم يرضوا عن البنات التى تحتويهم الرواية فما وقع ذلك على نفسك ؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; وكيف واجهتى هذه الأزمة ؟؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;المتشددون يريدون أن يعيدونا إلى عصر محاكم التفتيش ، يريدون أن يفتشوا ضمائرنا ،، أن يوجدوا كل الأسباب التي تبرر كرههم لذواتهم .. هم لا يكرهوننا نحن ، بل يكرهون أنفسهم ووطنهم .. يريدون عالما مليئا بالقسوة .. فطبيعي جدا أن يفتشوا داخل مساحات الجمال عن وسائل لمحاكمتها .. وأنا مثلي مثل غيري عرضة لأي واحد يحاكم ويقاضي باسم الدين ، هم نصبوا من أنفسهم ظل الله على الأرض ،، ويجدوا متعتهم في قهرنا .. واجهت الأزمة بالتجاهل التام .. مجدي الدقاق رد بقسوة على الأمن الذي اتصل به وهذا دوره كرئيس تحرير للسلسة ، أما أنا فعنفت زميلي الذي جاء إلى من طريق آخر يخبرني أنه كتب تقريرا في الرواية وسيرسله للمفتي .. قلت له جملة وحيدة جعلته يبهت ويندهش ويتراجع عن موقفه .. قلت له يا خالد لو أنك تخشى على الإسلام وشباب المسلمين من روايتي أن تسهم بتقريرك هذا في جعلها تنتشر وتقرأ في قاعدة عريضة جدا .. لو ترى في ذلك ذنبا فستتحمله أنت .. لأنك لو لم ترسل تقريرك للمفتي سيقرأها آلاف .. أو أقل ،، ولكن إن أرسلته للمفتي وشاع الخبر سيقرأها ملايين وتكون أنت من يتحمل وزرها ... الصحفي الزميل الصديق المتشدد خالد البحيري اندهش وبهت وخاف ولم يفعلها ..&lt;br /&gt;7- ماهى الرسالة التى تسعى رواية عشق البنات لإيصالها ؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; الرسالة أن المرأة يجب أن تكون قوية .. قوية لا تنكسر أمام أي قهر ، وقوتها تأتي من داخلها .. لا أقصد بالقوة العنف أو الاسترجال .. بل أقصد القوة النفسية الداخلية التي لا تجعلها تنكسر أمام التسلط .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; 8- الرواية تضم بين طياتها المشاكسات والمحبات والمتعايشات حسب الظروف .. فهل جميعهم من الواقع أم تدخل فيهم خيال كاتبة ؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بعضهن من الخيال ومعظمهن من الواقع .. الواقع البحت الصريح الفاجع ... بعضهن من الخيال لإكمال الخط الدرامي ، لكن الواقع أشد وأقسى حتى مما قدمت أنا 9- ومن أقربهم إلى نفسك ؟أقربهن إلى نفسي هي ابتسام ووفاء . ابتسام تلك الرهيفة الضعيفة الخافة في كل شيء .. الممتلئة حبا وعطفا ، العاشقة حتى لمعذبيها .. ووفاء التي تتحايل على قسوة عالمها بالفن &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;9- مشاريعك المستقبيلة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مشاريعي المستقبلية أن أنشر ما عندي من إصدارات كثيرة تحت الطبع ... وأعتقد أنها تستحق النشر .. لكن سلاسل الدولة مغلقة .. والنشر الخاص مكلف ...&lt;br /&gt;اشكرك جدا على هذا الحوار الممتع والقيم وتمنيات اسرة مجلة وسط البلد بدوام التقدم والنجاح &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.wostelbalad.com/modules.php?name=News&amp;amp;file=article&amp;amp;sid=236"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;http://www.wostelbalad.com/modules.php?name=News&amp;amp;file=article&amp;amp;sid=236&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-5466980344484843804?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/5466980344484843804/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=5466980344484843804' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/5466980344484843804'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/5466980344484843804'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='شباب وسط البلد / حوار حنان الشريف'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-6038981541034470706</id><published>2009-02-11T15:11:00.000-08:00</published><updated>2009-02-11T15:13:00.981-08:00</updated><title type='text'>عشق البنات».. ترثي حال المقهورات رواية تنبش في المقبرة المخصصة للنساء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;«عشق البنات».. ترثي حال المقهورات رواية تنبش في المقبرة المخصصة للنساء&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="طباعة" onclick="window.open('http://www.elbadeel.net/index2.php?option=com_content&amp;amp;task=view&amp;amp;id=44870&amp;amp;pop=1&amp;amp;page=0&amp;amp;Itemid=147','win2','status=no,toolbar=no,scrollbars=yes,titlebar=no,menubar=no,resizable=yes,width=640,height=480,directories=no,location=no'); return false;" href="http://www.elbadeel.net/index2.php?option=com_content&amp;amp;task=view&amp;amp;id=44870&amp;amp;pop=1&amp;amp;page=0&amp;amp;Itemid=147" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="ارسال لصديق" onclick="window.open('http://www.elbadeel.net/index2.php?option=com_content&amp;amp;task=emailform&amp;amp;id=44870&amp;amp;itemid=147','win2','status=no,toolbar=no,scrollbars=yes,titlebar=no,menubar=no,resizable=yes,width=400,height=250,directories=no,location=no'); return false;" href="http://www.elbadeel.net/index2.php?option=com_content&amp;amp;task=emailform&amp;amp;id=44870&amp;amp;itemid=147" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;البديل&lt;br /&gt;07/02/2009&lt;br /&gt;"عشق البنات" رواية صدرت في ديسمبر 2008 عن دار الهلال للكاتبة هويدا صالح، وهي تتكون من أربعين فصلاً، وكأننا في حالة حداد روائية تمتد لأربعين يومًا/فصلاً تروي الراوية في كل يوم/ فصل بكائية أو "عدوتة"، ومن المعروف في فن العديد الشعبي أن المُتوفي ما هو إلا تكأة لبكاء موتانا ومصيرنا، فكلٌ يبكي علي حاله. وكذلك تفعل الراوية مع شخصياتها النسائية علي مر الفصول، إذ تبدو تلك الشخصيات تكأة لرثاء الراوية لحالها بوصفها امرأة أو بوصفهن صورًا لكيان واحد وإن اختلفت أسماء الشخوص التي تندرج تحت مظلته. فالكل في واحد هو الراوية، وهذا الواحد موزّع علي كل الشخوص بالتساوي. أما التركة التي تتقاسمها شخوص الرواية فليست سوي مصيرٍ أبان الإهداء عن ملامحه؛ " إلي صباح محمد مرسي التي تنام في مقبرة بلا اسم.. فقط مخصصة للنساء". إن هويدا صالح جعلت من ممارستها فن "العديد" علي طريقة الرواية وسيلة لتغيير وظيفة "العديد" "التنفيسية" التقليدية، فجعلت من روايتها شاهد قبر يعرّف بكل امرأة لم تسكن المقبرة المخصصة للنساء بعد، لكنها تحوّلت هي نفسها إلي مقبرة تُغري بالنبش فيها. إن النبش فعل هدم ومجرد من الإنسانية، وهو نقيض البناء وهو في غاية الإنسانية، لكن عندما يكون الأمر متعلقًا بتحويل المرأة إلي مقبرة، فإن الدلالات تتحول لنقائضها، فيغدو نابشو القبور بهذا المعني أطول عمرًا وأجل قيمة من بنّائي تلك القبور.إن الفصل الأول بمثابة المخطط للرواية بأكملها، حيث تشير الراوية فيه إلي منهجها في كتابة الرواية، وهو أنها تريد أن تعيش حياتها في حيوات أخريات وأن تخلق كائنات تشكلها كما تريد متحررة من دور القديسة الذي يتلبسها ثقافيا رغم أنفها. إن هذه الكائنات الجديدة ما هي من وجهة نظري إلا كرات اللهب المدفونة داخلها، أي في جوفها، وما الجوف إلا التسمية البديلة للمقبرة المخصصة للنساء، "أقول لك : خذي بفكرة صديقك، اخلقي كائنات جديدة، امرحي في حيوات أخري. شكليها كما ينبغي، وكما تريدين"( ص9).ومن هنا، فإننا نجد الرواية بدءا من الفصل الثاني وحتي قرب نهايتها بقليل، أي تحديدًا حتي الفصل الثامن والثلاثين، عبارة عن عمليات استخراج لكرات اللهب عبر كائنات جديدة اتخذت أسماء مختلفة وهي (مها الحسيني- علياء- سلوي- غادة ماجدة عز الدين- عبير أنور- سمية- منال)، ويجدر بنا أن نلاحظ أن الضمير المستخدم في السرد في كل هذه الفصول هو ضمير الغائبة (هي)، ومع ذلك تستطيع الراوية أن تصف أحاسيس كائناتها الجديدة بدقة من يصف أحاسيسه الذاتية. وإلي هذا الحد ليست الرواية إلا رواية نسوية حداثية عادية ترثي حال النساء المقهورات اجتماعيا وجنسيا وثقافيا... إلخ، ومن ثم تثور حينًا علي الرجل القاهر لها أو تشفق عليه باعتباره ضحية الجهل والفقر والمرض، أو تنتقم منه حينًا بأن تحوّله إلي طفل يبكي بين فخذيها استرضاء لأنوثتها. لكن مع الفصل التاسع والثلاثين يظهر ضمير الأنا في الحكي لأول مرة علي لسان شخصية (نجوي) التي أهملتها الراوية حكائيا علي مر الرواية، فلم تخصص لها فصلًا، وإنما جاء ذكرها عابرًا كشخصية هامشية تشكو من تعمد سائق السيارة الاحتكاك بصدرها عندما يفتح لها الباب، وتتعمد أن تركب نفس السيارة كل يوم ولا تعدم تقديم مبررات لنفسها أو لسلوي، لكنه فعل تواطؤ واضح من شخصية نسوية تريد وتشكو في نفس الوقت. إن أهمية هذه الشخصية تكمن في أنها واعية بتجاور المتناقضات في داخلها دون إدانة لذلك التجاور، بل ربما في حالة دفاع عما يحققه ذلك التجاور للمتناقضات من سعادة مصدرها اتساق الذات مع نفسها. ونظرًا لهذه الأهمية فإن تلك الشخصية -بظهورها في الفصل 39 مستخدمة ضمير الأنا بهدف مساءلة الراوية عما فعلته علي مدي 38 فصلاً في الرواية، هادمة لها كل ما غزلته من نسيج روائي- تنقل الرواية إلي منطقة أخري وهي منطقة التمرد علي الرواية النسوية الحداثية التي تضع صورة للمرأة بهدف كسب تعاطف القارئ؛ لأنها صورة تدعو للأسي، تلك الصورة التي قدمتها "عشق البنات" علي مدي 38 فصلاً ونقضتها في فصلين بفضل ذلك الصوت المسائل لبنية الرواية الحداثية."لا تقدمي لي صورة تدعو للأسي، صورة تجعل القارئ لروايتك البائسة تلك يتعاطف معي. لا تقدمي نيابة عني مبررات لما يسمونه سقوطًا. أنا لست ساقطة، ولست امرأة عُذبت برجل ما قهر روحها، لا زوج لي يقهرني، ولا أخ أكبر مارس علي الضغط والحبس ولا أب تخلّي عن أمي أو عاملها بقسوة، انا بنت عادية خالص، تربيت في أسرة عادية ومستقرة". (ص162- ص163)يبدأ هذا الصوت في تفكيك الرواية عبر السخرية من شخصياتها وتصرفاتها الأخلاقية غير المبررة أنثويا. إن هذا الصوت الصارخ المتوتر هو الصوت المؤهل روائيا لأن يحمل أكثر كرات اللهب اشتعالا ويقذفها في وجه الثقافة، وهذه القذيفة هي قذيفة تغني الطفلة بما عزفته يد خالها من ألحان علي جسدها."بنت صغيرة عرفت يد خالها، التي لم تكن مدربة جيدًا كيف تلامسها"ص166/ "وحين فاجأتها دورتها الشهرية، لم يكن معهما أحد في المنزل، غسل(خالها) لها ما بين فخذيها.. صار لها كل الأشياء المريحة والمحرقة وصارت له متعته الوحيدة...لازم أخته سنوات الدراسة، رفض خلالها كل عروض الزواج التي نقلتها له" (ص-ص167-168)بعد هذا الدرس النقدي الذي قدمه صوت"الأنا- نجوي" المتمرد علي صورة المرأة في الرواية الحداثية نجدنا أمام راوية تساعد بطلاتها (غادة/ سلوي)علي الوصول للحظة الغامضة غير المكتملة بعد أن كانت تحرمهن منها باسم الفضيلة أو المحافظة علي "شال الأب ناصع البياض"، فقد حرمت منها ماري عندما جمعتها الصدفة بماري الإنجليزية في غرفة واحدة بفندق، وحرمت منها سلوي التي كانت تنتظر دورها مع بدورو ميرفت ومني في غرفة بدور وهن يدرسن ويحفظن نتائج الحملة الفرنسية!! "وتركت(سلوي) لأصابع غادة التي تبدومدربة، تداعب حلماتها. ضحكت المرأتان مرة أخري، وقالت غادة : لنغلق باب الغرفة"(ص170)علي الرغم من وصول سلوي وغادة للحظة الغامضة واكتمالها بعيدًا عن كل صور الرجل خلف باب مغلق، إلا أن تمرد "عشق البنات" من وجهة نظري ليس تمردًا كاملاً يمكّنها من الخروج عن التصورات الإدراكية السائدة عن المرأة في الثقافة العربية التي تتمرد عليها، لأنها مازالت أسيرة تلك التصورات التي تدرك المرأة باعتبارها جسدًا فحسب، لتبقي نقطة التمرد كامنة فيمن يتعامل مع هذا الجسد وبأي كيفية، ونقطة التمرد هذه لا يمكنها أن تنتج تصورات إدراكية مختلفة عن المرأة تصلح بديلاً لما هو سائد، فضلاً عن أن تنتج تلك التصورات الإدراكية غير المنجزة بعد خصوصيتها علي مستوي تقنيات السرد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;د. سيد ضيف الله&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-6038981541034470706?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/6038981541034470706/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=6038981541034470706' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/6038981541034470706'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/6038981541034470706'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='عشق البنات».. ترثي حال المقهورات رواية تنبش في المقبرة المخصصة للنساء'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-9029534687868425823</id><published>2009-01-29T10:20:00.000-08:00</published><updated>2009-01-29T10:21:36.800-08:00</updated><title type='text'>عشق البنات تحرر الروح .. تحرر الجسد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقفة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عشق البنات لهويدا صالح  إنها رحلة من نوع خاص تسافر فيها مع الكاتبة عبر مشاعر ملتهبة .. ولهفة حانية .. وخوف لعين ( من كل السلكة الذكورية .. في الأب / الأم / الأخ / المدرسات / وآخرين كثيرين مرضى بالسيطرة وذبح المشاعر ) لكن لا سبيل لإزالة المشاعر ! إن قمعها .. أو إخفاءها .. أو الخوف من ظهورها .. كل ذلك يزيدها قوة وتوهجا والمرأة التي تعلمت من حرمان وقهر القرون .. هي عالم موجع .. تغوص فيه الكاتبة براعة رسام قدير .. يضع عشرات الاسكتشات الكاشفة .. دون ثرثرة ـ لفتيات الثانوي .. وتشم منه عبق سحر الانجذاب .. سحر اكتشاف الجسد .. سحر الحب .. سحر التخفي .. سحر مجون الصغيرات معا .. سحر استيقاظ رغبات حلوة .. ممتعة .. ومشوشة ! طبيعية أو سحاقية .. أو بين هذا وذاك .. والمرأة ـ رغم كل شيء ـ محصنة من الكراهية والمرارة ، حتى من قسوة الأهل .. أو فظاظة زوج تحبه .. متمنية فقط أن يشعر بها .. بتوقها للحنان والدفء .. وعندما يبلغ في فظاظته حد الضرب .. والإهانة ف ( 17 ) ، تعرف كيف تسامح .. وتتركه يبكي على صدرها كطفل ! ( إن كل الرجال أطفال بمعنى ما .. لهم قسوة الأطفال وضعفهم وتظاهرهم ) وفيض المشاعر ـ مكمن قوة الأنثى ـ يُغدق على الجميع .. أمومة .. وحنوا أو إشفاقا .. وعندما تعذبها حرماناتها الحارقة تصنع عالما موازيا .. تختبئ فيه ف ( 21 ) أساسه الأحلام " ساحة حريتها الكاملة .. وتحرير مشاعرها وجسدها .. من عبودية كونها امرأة ( ف 19 ) تذوب وتتماهى مع أبطال روايات .. وساحرات .. وعاشقات ، يخترق الأدب مسامها ، وحتى ذلك لن تعدم من ينكره عليها !! فللرقابة ألف عين ساهرة .. تكاد تخترقها وتفضحها (!!) فالأب ـ الذي يعلم كل شيء ( ف 19 ) سيعلم بالتأكيد ، صورة الأب صورة مركبة ، مهما كانت قسوته ، فهي تحبه .. وتحنو عليه بلا حدود .. حتى في أحلامها حين تنتقده على قسوته .. فيبكي ! فتكفكف دموعه .. وتحتضن حزنه ، كل تلك المشاعر الزخمة ستشعر بها وأنت تستمتع بـ ( عشق البنات ) ولا أقصد ـ هنا ـ إلا تقديم لمحة منه ، فهو مركز .. محكم .. رشيق العبارة .. شيق .. وساخر جدا في بعض أجزائه ، يتعامل مع المعضلات الإنسانية .. بسلاسة وبساطة وصراحة نادرة . ولا أملك إلا أن أشكر هويدا ، أن أتاحت لي هذه المتعة النادرة في قراءة ( عشق البنات ) .. ومتعة أخرى في الكتابة عنه . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خالد جويلي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; البديل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; 19 ديسمبر 2008 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-9029534687868425823?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/9029534687868425823/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=9029534687868425823' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/9029534687868425823'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/9029534687868425823'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/01/blog-post_29.html' title='عشق البنات تحرر الروح .. تحرر الجسد'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-9498448662647870</id><published>2009-01-09T10:11:00.000-08:00</published><updated>2009-01-09T10:13:10.404-08:00</updated><title type='text'>في عشق البنات / منى الشيمي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;في عشق البناترواية تغرف من الحياة، تكاد تضعك بين الشخوص، تساهم في تحريكها، تجادلهم، تكون جزءا من تاريخهم، وبالتالي تشاركهم في رسم ما سوف يفعلونه، وتغفر أخطاءهم، المدرسة التي تجمع الكثيرين ( سواء معلمين أو طلاب)بين جدرانها، حياة زاخمة، شخوص متباينة، عالم صغير فيه الحدود قائمة بين المجتمع الذكوري والمجتمع النسوي، التباين القائم بين امرأة والمرأة الأخرى، ذلك الصراع الصامت الناتج من اختلاف التوجهات والقناعات، ليس صراعا بينيا فقط، بل صراع داخل كل شخصية، صراع بين الأبيض والأبيض فيها، وبين الأسود والأسود، وبين الاثنين، صراع لا يظهر على السطح، لكنه يظهر من ردة فعل، من تجاهل، من صمت هائل، ومن نشاط زائد، وربما من حب مبالغ فيه.استطاعت هويدا صالح بتقنية القصص القصيرة داخل الرواية أو "الاسكتشات" غير الكاملة، أن تقدم لنا نماذج عديدة لنسوة وقعن تحت قهر ما، ليس قهرا ذكوريا على الدوام، ربما هو قهر الإحباط، الناتج من أن المستقبل لم يكن مطابقا للمستقبل الذي رسمن له في خيالهن صورا، في كونهن أجلن الشعور بالسعادة إلى مرحلة عمرية، وعندما جاءت هذه المرحلة لم يجدنها. لكل منهن خيبة لا تقل في فداحتها عن خيبة الأخرى، يجلسن في غرف المدرسة يتباهين بخيباتهن – إن جاز التعبير- فمجتمعنا مازال يحرض على الخديعة، لا يرى خطرا في تشوه شخوصه، لكنه يحرم الاعتراف بهذا التشوه. على هذا النهج سارت الرواية، على هذا النهج تربينا، وإن لم نربِ الأجيال الجديدة على هذه الأسس، تعلموها بالتجربة.حقيقة وضعتني الرواية عند فكرة؛ هل يجب أن ندرسَ علم النفس وعلم الاجتماع لكتابة رواية؟ كي تخرج الشخصيات مقنعة قدر الإمكان، أم نخلص عند الكتابة فنخلق شخصيات جديدةً، لها صدقها الخاص داخل كردون الرواية، بعيدا عن صدق شخصيات الواقع. كان المثال المصري في مصر القديمة حريصا على دراسة تشريح الجسم البشري ليظهر تمثاله في أبهى حلله، لكنه مهما برع في نحت التمثال وفي محاكاة الواقع لم يكن يبلغ براعة الجسم البشري نفسه، وظل التمثال تمثالا، لذا لدي قناعة أن نترك القلم لينفلت قليلا، ولا نهتم بكتابة الواقع كما هو، فالكتابة بعيدا عن محاكاة الواقع هي خلق لواقع جديد أيضا..وإذا كانت هويدا صالح درست نفسيات شخصياتها دراسة مستفيضة فجاءت الشخصيات مقنعة في تشوهها، مطابقة لزيف هذا الزمن، فقد برعت أيضا في نسج أحداث لا ترتبط بالواقع كثيرا، ولها صدقها الفني أيضا، بعيدا عن محاكاة هذا الواقع، هذا هو الفن.إذا كانت المؤسسة التعليمية زاخمة بكل هذا التشوه، فكيف يكون النشء سويا؟؟كيف نخلق جيلا قادرا على المواجهة إذا كان القائمون على تقويمه بحاجه إلى إعادة تأهيل؟ انتظروا إذن جيلا أكثر اغترابا من الجيل الذي تقلبون شفاهكم اندهاشا أمامه!. وإذا كانت المؤسسة التعليمية بمن فيها شريحة من هذا المجتمع فهل يعاني المجتمع من كل هذه التشوهات؟ هل نصبح ناجحين إذا تكيفنا مع إخفاقنا حتى نصل إلى مرحلة ألا نلحظه؟ أم في تشوهنا جمالا يجب أن يقبله الآخر كجزء لا يتجزأ منا؟. أسئلة تطرحها الرواية ولا تهتم بالإجابة عليها.هويدا صالح اعتقلت شخصيات أعرفها وتحيا حولي وتتنفس نفس الهواء في رواية، وربما كنت ضمن هذه الشخصيات ، لقد لمحت نفسي في عدة شخصيات، ربما انزلقت هذه الشخصيات من روايتها لتملأ العالم ضجيجا علّ أحد ما ينتبه إلى حجم معاناتهم..يتبع..منى الشيمي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-9498448662647870?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/9498448662647870/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=9498448662647870' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/9498448662647870'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/9498448662647870'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='في عشق البنات / منى الشيمي'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-5173255507448760397</id><published>2008-12-18T15:24:00.000-08:00</published><updated>2008-12-18T15:32:14.183-08:00</updated><title type='text'>مفاجآت ندوة عشق البنات</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;بداية أنا ممتنة لكل من أدخل الفرحة على قلبي &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;كل أصدقائي الذين هنأوني بالرواية وتمنوا لي السعادة &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt; لم أدع أحدا للندوة سوى أحمد الصباغ وأحمد عبد اللطيف ونهى محمود &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;خجلت أن أورط أصدقائي في  ندوة يوم الخميس وفي سراي القبة .. ما أبعد المسافة &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;فوجئت بحشد كبير من الأصدقاء &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;فوجئت بتضامن عربي حتى أن أربعة  ممثلين عن البلدان العربية تواجدوا دون دعوة .. فقط لأنهم عرفوا بموعد الندوة &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;نهى محمود صاحبة مدونة كراكيب كانت صاحبة البهجة والضحك المجلجل &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;طارق إمام لم أتصل به حتى لا يخذلني وجاء دونما دعوة ... أعلن حبه للرواية .. قال كلاما مكثفا وعميقا كعادته دوما &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;أحمد عبد اللطيف صاحب مدونة هلاوس حضر بمحبة &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;ثلاثة جرائد أرسلت صحفييها  ( البديل ـ الدستور ـ نهضة مصر ) &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;النقاد قالوا كلاما عظيما حتى بت أخاف على نفسي إما من الغرور أو من الحسد &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;طلب مني الكلام ، فلم أتحدث ،، فقط شكرت الناس وأعتذرت لهم على كل هذا التعب &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سهى زكي لم تأت بسبب مرض صغيرتها نهى حسين بكر .. سلامة ابنتك يا سهى ... يا رب يطمني عليك وعليها &lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;طه عبد المنعم تعب معي كل التعب &lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;يسعد أيامكم ولياليكم جميعا &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-5173255507448760397?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/5173255507448760397/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=5173255507448760397' title='30 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/5173255507448760397'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/5173255507448760397'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/12/blog-post_18.html' title='مفاجآت ندوة عشق البنات'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>30</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-8087261346440886684</id><published>2008-12-15T00:15:00.000-08:00</published><updated>2008-12-15T00:20:41.480-08:00</updated><title type='text'>لأنني أرتبك ولا أجيد تقبل المديح</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لأنني أخجل من المديح &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأرتبك &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأنسى بلاغتي التي تعودت عليها أثناء الكتابة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأقول شكرا بخجل وعفوية وربكة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فقلت لأسماء  على وأحمد الصباغ  وحنان الشريف وطه عبد المنعم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بجد مش عارفة أقول إيه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وجئت باللينكات هنا فقط كنوع من الدهشة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;د . أسماء علي&lt;br /&gt;&lt;a href="http://drasmaa.blogspot.com/2008/12/blog-post.html"&gt;http://drasmaa.blogspot.com/2008/12/blog-post.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;قطة الصحراء&lt;br /&gt;&lt;a href="http://catofdesert.blogspot.com/2008/12/blog-post.html"&gt;http://catofdesert.blogspot.com/2008/12/blog-post.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;أحمد الصباغ&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/inbox/?ref=mb#/group.php?gid=37208442821&amp;amp;ref=mf"&gt;http://www.facebook.com/inbox/?ref=mb#/group.php?gid=37208442821&amp;amp;ref=mf&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;طه عبد المنعم&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/event.php?eid=39255788611"&gt;http://www.facebook.com/event.php?eid=39255788611&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-8087261346440886684?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/8087261346440886684/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=8087261346440886684' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8087261346440886684'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8087261346440886684'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/12/blog-post_15.html' title='لأنني أرتبك ولا أجيد تقبل المديح'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4775515472945408674</id><published>2008-12-13T13:50:00.000-08:00</published><updated>2008-12-13T13:55:49.899-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;كل سنة وأنتم بخير &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;هل تسمحون لي بدعوتكم لأول مرة لندوة لي ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;أعرف أن مدوناتي كلها للإبداع &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;ولم أكتب يوما أي بوست شخصي أو فضفضة أو خبر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;ولكن بعد صدور روايتي عشق البنات كسرت القاعدة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;ومن الواضح أنني استمرأت هذا الخرق للقاعدة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;والآن إليكم الخبر التالي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;تقيم ورشة الزيتون  بالقاهرة ندوة لمناقشة رواية عشق البنات التي صدرت من سلسلة روايات الهلال &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;وذلك يوم الخميس الموافق 18 من ديسمبر الحالي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;في تمام الساعة السابعة والنصف &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;يشارك في المناقشة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;الدكتور حسين حمودة أستاذ الأدب بجامعة القاهرة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;الدكتور سيد ضيف الله أستاذ الأدب بالجامعة الأمريكية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;الناقد الشاب عمر شهريار &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;يدير الندوة الشاعر والناقد والناشط الثقافي  شعبان يوسف &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;عنوان ورشة الزيتون هو &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;سراي القبة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;شارع سليم الأول &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;بجوار قصر الطاهرة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;مقر حزب التجمع &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;ورشة الزيتون &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;الدعوة عامة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;وأتمنى أن أراكم جميعا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;لكم المحبة والتقدير &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4775515472945408674?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4775515472945408674/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4775515472945408674' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4775515472945408674'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4775515472945408674'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/12/18.html' title=''/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-148896437767535192</id><published>2008-12-05T14:33:00.000-08:00</published><updated>2008-12-05T14:53:51.749-08:00</updated><title type='text'>كل عام وأنت بخير</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كل عام وأنتم بخير &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كل سنة وأنتم طيبون &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عيد أضحى مبارك  عليكم جميعا يا رب :)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وبلاش  تسرفوا في اللحوم من أجلم أمعائكم :)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شوية شوية يعني &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-148896437767535192?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/148896437767535192/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=148896437767535192' title='21 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/148896437767535192'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/148896437767535192'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='كل عام وأنت بخير'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>21</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4697586548348966150</id><published>2008-11-22T04:05:00.002-08:00</published><updated>2008-11-22T04:18:32.067-08:00</updated><title type='text'>وداع لا يليق بأمي / إلى أمي في ذكراها التي ما تزال موجعة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;اللحظات كما هي يا أم &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;موجعة ومؤلمة &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;كأن لم تمر ثمان سنوات &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;كأن لم أحمل ماء غسلك إلا أمس&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;روايتي الثانية عشق البنات ستصدر خلال  يوم أو يومين &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;كتبت لك الإداء &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;هل تعرفين كيف كان الإهداء ؟!&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;إلى صباح محمد مرسي &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;التي تنام في مقبرة  بلا اسم &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;فقط مخصصة للنساء &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;خصصت روايتي يا أم للنساء&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;كما خصصوا لكن مقبرة جماعية بلا اسم &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;فقط مخصصة للنساء &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;ذكراك يا أم تلح علي &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;تأتيني حية وموجعة &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;أخوتي وبنات عمي ينزلن المندبة &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;يلطمن خدودهن &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;وأنا واقفة أرقبهن في صمت &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;كنت أقوى يا أم من كل تصور في ذهني &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;ولكنني حين عدت لمنزلي وانفردت بوحدتي بكيت وتألمت &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;وظللت أبكي لحظات مرت كان من الممكن أن أشيعك كما يليق بك &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;لماذا وقفت قوية صلبة وأنت تنسربين مني &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;لماذا لم أصرخ صرخة تشق الفضاء &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;تعبر عن وحشتي التي لا بد قادمة وأنت بعيدا عني ؟&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;لماذا أبدو قوية جدا وصلبة وفي الحقيقة أنا أتمزق ألما يا أم &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;أكره في نفسي تلك الصورة المصنوعة دائما &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;لماذا أحرص على أن يراني الناس قوية وأنا ضعيفة جدا يا أم &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;النساء اللاتي كن يشيعنك يتصعبن &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;ويقلن يا عيني السكينة سرقاها &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;أي سكين ذبحتني يا أم ولم أنتبه أن هذه هي آخر مرة اراك فيها !&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;أي سكين ذبحتني يا أم ولم أنتبه أنني غسلتك وكفنتك بيدي دون قطرة دمع واحدة &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;يا لقسوة قلبي الجاحد يا أم وأنا صلبة هكذا ومنتبة وأقرأ لك القرآن  وألقنك الشهادتين &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;أقايض عمري يا أم بلحظات أرقد فيها على حجرك كما الأيام الفائتة .&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;ك&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4697586548348966150?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4697586548348966150/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4697586548348966150' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4697586548348966150'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4697586548348966150'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/11/blog-post_22.html' title='وداع لا يليق بأمي / إلى أمي في ذكراها التي ما تزال موجعة'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-9116210103641767060</id><published>2008-11-18T02:38:00.000-08:00</published><updated>2008-11-18T02:53:47.854-08:00</updated><title type='text'>السلحفاة والفراشة / نص مشترك بيني وبين صفاء عبد المنعم</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السلحفاة والفراشة&lt;br /&gt;إلي صفاء عبد المنعم ( السلحفاة ) وإلي روح مجدي الجابري ( أبو منجل ) وسيد الوكيل ( الجعل المقدس ) وهويدا صالح ( الفراشة )&lt;br /&gt;السلحفاة والفراشة الخفة والبطء / الثقل والحركة ...&lt;br /&gt;أحرقت البنت المجروحة بالصمت علبة سجائر ميريت كاملة علي ريق النوم ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;البنت السلحفاة الثقيلة حزينة عيونها .. وصامت قلبها ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تبحث في كآبة أيامها عن طائر مقدس ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كان في الأنحاء ذات يوم .. ذات يوم كان في الأنحاء .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. كان يغني للوطن ... يغزل حلم الفقراء أردية .&lt;br /&gt;.. يلملم فيها الروح ... يشاكسها ويعدها بحلم قادم .&lt;br /&gt;.. أيها الطائر لا ترحل الآن .. مازال في العمر أيام لم نعشها&lt;br /&gt;... خمر مسكرة لم نتذوقها .&lt;br /&gt;. رقصات فراشات لم تحملنا بعد علي أجنحتها .&lt;br /&gt;. هل ترحل الآن ؟!&lt;br /&gt;فقط امكث قليلا .. ريثما ألتقط أنفاسي .. ريثما أتلمس جناحيك ..&lt;br /&gt;ريثما أختبئ تحتهما أبعث الدفء في أيامنا الباردة دونك .&lt;br /&gt;البنت الفراشة مبهجة .... وحالمة ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حملتها السلحفاة علي ظهرها .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;خفيفة روحها .. تتمايل في خفتها .. خفتها لا تحتمل ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تسير بها السلحفاة ..تسير نحو حلم قادم تضحك الفراشة وتقول لها :&lt;br /&gt;يا سلحفائي العجوز .. حينما تتعبين فقط قولي لي ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;.سأحملك علي جناحي الرقيقين .. لا يغرنك ضعفهما ... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هما قادران علي حمل ثقلك المقدس .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;سأطير في خفة تدهشك .. سأصل بك إلي طائرك المنتظر هناك .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. يعد لك قصرا من قصب وحرير .. يقف على بابه حارسا ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يعتق لك خمره ... يشعل لك نيرانه .&lt;br /&gt;الطائر الحزين رحل .. لم يعد بقادر علي أن يشرب ماء النيل .. تلوث حلمه .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. لم يعد قادرا علي شرب ماء ملوث ..&lt;br /&gt;كان يقف صباحا .. يفترش جسد حابي .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. يرتوي من مائه الصافي ... فتيات القرية ينتظرنه .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. يملأن جرارهن حيث يغمس منقاره .. يـتأكدن أن الماء صافٍ ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مازال الطائر المقدس يقف علي البحيرة المقدسة في منف ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لا يمدن منقاره .. يشعر بالعطش .. ولكنه في انتظار سلحفاته ،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;سيدة قلبه .. آتية من بعيد . .. يصفق بجناحيه .. يفسح لها مكانا جواره .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. تمد فمها من داخل الدرقة ... تشرب وتغيب معه في رقصة طويلة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. لا تشعر بثقل جسدها ... تواصل الرقص .. تغرس أقدامها في طمي النيل .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. تصرخ أيها الطائر المقدس .. يا طائري .. يا إلهي تحوت .. أنقذني .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. يضحك أبو منجل ويقول لها أيتها المرأة العتيقة .. يا ابنة ماعت .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. رع إلهك قرر أن أصعد إليه في السماء .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. أن أعبر جسد نوت .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قبل الرحيل إلي جواره سأحملك وأطوف بك الدنيا ، ثم أعيدك إلي بيت الحياة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. وأواصل رحلة الصعود ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;المرأة السلحفاة الثقيلة سقطت منه في بيت الجعة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. دار السكاري حولها .. الأبالسة يحاولون لمسها ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هي ابنة ماعت .. رع أنقذها من قلب الميت .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. ألقي بها إلي صوت أم كلثوم .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. أم كلثوم تؤدي ببراعة .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تطحن الكلمات مثل طاحونة كبيرة ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;( يا قلبي آه ..آه .. الحب وراه أشجان وألم .. وأندم وأتوب وعلي المكتوب مايفدشي ندم .. )&lt;br /&gt;المغنية ضاقت من السكاري فهربت إلي المعبد .&lt;br /&gt;لماذا تركنا السلحفاة في بيت الجعة .. وعدنا ؟&lt;br /&gt;رد ( الجعل ) المقدس دعوها تمرح قليلا .. قليلا قليلا تمرح ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لعل الجعة تخرجها أو تنسيها الطائر المنقرض ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. الفراشة تضحك .. ترقص رقصتها الدائرية .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. تنثر علي الجالسين بشراها اليقينية .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;سيعود إليها طائرها الذي رحل ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;سيحملها رغم ثقلها علي جناحيه .. سيلتحمان في زمن قادم . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;هامش أخير لا بد منه&lt;br /&gt;الفراشة رمز الخفة في مصر القديمة&lt;br /&gt;السلحفاة رمز الثقل&lt;br /&gt;أبو منجل طائر كان لا يشرب إلا من الماء الرائق وانقرض حين تلوث النيل&lt;br /&gt;رمز به المصري القديم إلي الإله تحوت الذي يسجل أعمال الميت في مملكة أوزير .&lt;br /&gt;حابي .. إله النيل&lt;br /&gt;ماعت ربة العدالة و التوازن&lt;br /&gt;رع كبير الآلهة&lt;br /&gt;نوت إله السماء&lt;br /&gt;بيت الحياة : المدرسة&lt;br /&gt;بيت الجعة : البار للفقراء ويشرب فيه الشعير المخمر أما الأغنياء فيشربون النبيذ .&lt;br /&gt;الجعران المقدس أو الجعل هو حارس المقابر ، الذي يحمل في ذاته صفتي الأنوثة والذكورة .&lt;br /&gt;هويدا صالح و صفاء عبد المنعم&lt;br /&gt;القاهرة&lt;br /&gt;ديسمبر 2006&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-9116210103641767060?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/9116210103641767060/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=9116210103641767060' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/9116210103641767060'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/9116210103641767060'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/11/blog-post_18.html' title='السلحفاة والفراشة / نص مشترك بيني وبين صفاء عبد المنعم'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-8913565262636007396</id><published>2008-11-08T06:04:00.000-08:00</published><updated>2008-11-08T06:48:12.819-08:00</updated><title type='text'>انعتاق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;انعتاق&lt;br /&gt;ربما كانت الواحدة أو بعدها بقليل حين قرر الإفلات من شراكها .. كثيرة هي الشراك التي تنصب للروح  .. مضي وقت طويل عرفت خلاله أنها يجب  أن تتركه؛ لكل الأشياء التي كان يتخذها ذريعة  حتي لا يقع في فخاخها .. ربما لم تحكم الفخاخ جيداً .. لذا استطاع المخاتلة والهروب .. قال لها ساخراً :&lt;br /&gt;ـ روحي لا تطيق الأغلال&lt;br /&gt;عرفت ساعتها أن الوقت قد حان لتنسحب ..   كانت واثقة من رغبتها في تمضية بقية العمر معه .. ذهبت إليه في مرسمه .. في الحقيقة لم يكن مرسماً بالشكل المتعارف عليه .. اتخذ هذا المكان  المتواضع أعلي سطح منزل قديم  بالقرب من  قصر المسافر خانة  منزلاً ومرسماً .. اعتاد السكان علي فكرة النساء اللاتي يزرنه في مسكنه .. بعد حروب طويلة مع صاحب المنزل والجيران  استطاع تمرير فكرة زيارة البنات اللاتي يرسمهن .. وبعدها أصبح من العادي أن يخرج ويدخل مرسمه الأصدقاء والصديقات دون اعتراض من أحد ..  حزام الروب الحريري ينزلق .. تمد يدها لتضم الروب علي جسده .. تنفخ في يديها لتدفأهما، وتتعجب من عدم إحساسه بالبرد  .. صوت الماء علي البوتجاز يغلي .. تقوم تصب الشاي وتعود إليه .. أمسك بالفرشاة يضع لمسات نهائية علي لوحته التي شغلته شهوراً .. تجره بعيداً عن اللوحة .. يجلس علي الكنبة التي تتوسط الحجرة ..  جلست بين يديه تتأمل ملامح وجهه التي تشبه ملامح صياد عجوز ملّ الفرائس الكثيرة التي استطاع الإمساك بها .. قبلت أطراف أصابعه وقالت في صوت حاولت أن تحمله  بكل الانفعالات اللازمة للتأثير فيه .. عشيقاتك القدامي كيف يواصلن الحياة بعدك ، كيف يغمضن عيونهن ولا يجدنك هناك واقفاً ترقبهن وتبتسم ؟ ، فقال لها :&lt;br /&gt;ـ   أشياء تحدث هكذا بحكم العادة .&lt;br /&gt; واصلت حديثها وهي تمسك بأطراف أصابعه ، تتملي فيهم ، ثم تقبلهم قبلة سريعة  وتقول ساهمة  : كيف يمكنني أن أقبض علي روحك ، وأدفسها في قلبي وأنام .. ضحك ضحكة رائقة  ، ومد يده ليزيل خصلات شعرها التي  تدلت من تحت الإيشارب الحريري التي تضعه علي رأسها .. ردد لها مقولته التي يحفظها كل المحيطين به:&lt;br /&gt;ـ  روحي لا تطيق القيود .&lt;br /&gt; كل النساء اللاتي عرفهن استطاع تحديد شكل العلاقة منذ بدايتها ... لا زواج ... لا ارتباط نفسي .. لا التزام من أي نوع ... عقد اتفاق معلن بينه وبينهن .. من يدفعه الشوق للبحث عن الآخر يأتي بدون أفكار عظيمة عن أي شيء .. ميثاق شرف كتبه بخط كبير ، وعلقه علي جدار غرفته بجوار لوحة لامرأة تجلس علي ركبتيها وتتجه بوجهها لأعلي وكفيها مضمومتان أسفل ذقنها .&lt;br /&gt; داومت علي سؤاله لمن تتوسل هذه المرأة ،  فيبتسم ولا يرد ، فتضيف في شغف لا بد أنها تبتسم لحبيب يستعصي عليها ، فيعاود الابتسام ولا يعلق علي كلماتها المحملة بالشوق .&lt;br /&gt; في المرة الأولي التي ذهبت معه ، بعد سهرة جمعتهما في حفل أقامه  له أحد الأصدقاء بعد آخر معرض له  ، أوقفها أمام ميثاق الشرف وقال جاداً وبنبرة أوقفت الاعتراض في حلقها :&lt;br /&gt;ـ  بنود هذا الاتفاق مقدسة ، إما أن تقبليها وإما أن أوصلك إلي المكان الذي تريدين الآن .&lt;br /&gt;وبنظرة رومانسية ليست حالمة تماماً وافقت ، كانت تؤكد لنفسها في كل مرة تقرأ ميثاق الشرف أنها يوماً ستمزقه ، وهو راض تماماً .&lt;br /&gt;كثيراً ما تساءلت هل أحب ..؟ هل شعر بالشغف والعشق نحو امرأة يوماً ؟  &lt;br /&gt;نساء كثيرات أقام علاقات معهن ، لكنه لم يشعر واحدة منهن بالإهانة يوماً .. دائماً يتعامل معهن بإنسانية واحترام  يليق بواحد مثله ، كما  كان كريماً معهن ، يعطي دون حدود أو حساب ، عطاؤه متنوع ، فالواحدة منهن وهي تجلس بين يديه تشعر كأنما ملكت العالم ، تشعر كأنه لها وحدها دون غيرها ، لا تجد مسألة الميثاق شيئاً مهماً يستحق الوقوف  أمامه ، تكتفي الواحدة منهن بالعطف والحنان ، تشعر كأنها ملكة علي قلبه ، تتساءل إحداهن عن مدي حبه لها ، فيبتسم دون تعليق . لم ينف يوماً أنه يحبها ، ولم يؤكد هذا الحب أيضاً  .&lt;br /&gt;لما بلغ الشوق منها مبلغاً  ، حضرت إليه لتقيم معه بصفة دائمة ، ضمها إلي صدره وصمت ، لما أصرت علي انتزاع وعد منه بالالتزام ، نظر إليها نظرة حزينة ، تختلف كثيراً عن النظرة الحيادية التي ينظر بها إليها ، عرفت لحظتها  أن وقت الفراق الآن ، لملمت حاجياتها ، ودستها في حقيبتها الصغيرة ، وقالت :&lt;br /&gt;ـ  ما يقتلني كيف سأواصل حياتي دونك .&lt;br /&gt; قالت جملتها ونظرت في ساعة يدها ، وقالت :&lt;br /&gt;ـ  الساعة الآن الرابعة بعد ظهر الاثنين ،  علينا أن نؤرخ لهذه اللحظة ، لحظة انعتاق أحدنا عن الآخر .&lt;br /&gt; قالتها  بشكل كاريكاتيري وأضافت :&lt;br /&gt;ـ   عموماً إن استطعت إغماض عيني دون أن ألمحك هناك واقفاً تنظر إلي وتبتسم لن أعود  .&lt;br /&gt;بعد أنهت جملتها ، أغلقت الباب ، وسارت بخطوات  مرتعشة وقاومت النظر للوراء ، تمنت كثيراً أن يفتح الباب ويناديها .. تسمعت لكل حركة قد تبدر منه .. ساعتها ستعود إليه نادمة .. ولن تطالبه إلا بما يريد .. لكنه لم يفعل ، فسارت في طريقها بخطوات سريعة وحاسمة . &lt;br /&gt;القاهرة&lt;br /&gt;أغسطس  2006&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-8913565262636007396?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/8913565262636007396/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=8913565262636007396' title='20 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8913565262636007396'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8913565262636007396'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='انعتاق'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>20</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4987300487450339402</id><published>2008-10-27T11:41:00.000-07:00</published><updated>2008-10-27T11:44:53.335-07:00</updated><title type='text'>حين خرجت بخطوات حاسمة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حين خرجت بخطوات حاسمة ، أغلق الباب خلفها ، استند بظهره إليه ، ووقف يتسمع لصوت حذائها ، كان واثقا أنها ستعود ، لم يتخيل أبدا أنها قادرة علي نزول درجات السلم الرخامي ... صوت الحذاء يبتعد ... درجة ... درجتان ... ثلاث ... تزداد الخطوات سرعة ... هل نزلت الدرجات المتبقية في سلم الدور الخامس قفزاً ... ؟؟ يشعر بدقات حذائها علي بسطة الدور الرابع ... لابد أنها نزلت باقي درجات السلم قفزا ... هل يسرع للنافذة الآن ... ماذا لو أنها رفعت عينيها لأعلي وشاهدته خلف المشربية الخشبية يراقب هروبها ... هل ستعود ساعتها أم يتأكد لها وهي العليمة خالص أنه وقع في فخاخها ........ ربما لم تحسن نصب الفخاخ جيدا .. مازال ملتصقا بظهره إلي الباب ... يعود النظر بين المشربية و ميثاق الشرف ... يمكن لها أن تعود وسوف يمزقه لها ... ماذا لو استطاعت البعد ....... لم يأخذ رقم هاتفها يوما ...... لم يفكر في أن يبحث عنها يوما ....... حين يحتاجها .. يجدها تدفع بالمفتاح في بابه وتدخل ... كان بينهما نداء خفي ........ ورغم تردد الكثيرات علي شقته إلا أنها لم تأت يوما في وقت غير مناسب .. منذ عرفها في كل مرة تأتيه تجده مهيأ لها .. مهيأ ومنتظر ... لما تتأخر قليلا يلومها في عنف .. ويسألها لماذا تأخرت ..... تضحك في غنج وتميل برأسها إليه وتقول واثقة وهل بيننا موعد .. يشيح ببصره بعيدا عنها وهي تعاود مصالحته .. يعشق دلالها الذي تمارسه عليه ... يتظاهر بالغضب لتأخرها ، فتمد شفتيها وتمررها ببطء علي رقبته وتهمس لا تغضب .. لن أتأخر مرة أخري ... يرتعش جسده .. ويواصل التظاهر بالغضب .. وهي تواصل المصالحة ....... هل هي قادرة الآن علي البعد ........ هل هي قادرة علي أن تغمض عيونها ولا تراه واقفاً ينظر إليها .؟ صورة المرأة الساجية تتوسل إلي حبيب مجهول تلاصق ميثاق شرفه المزعوم ... ماذا سيخسر لو مزقه الآن ...ماذا سيخسر لو أنه أسرع خلفها ونادي باسمها في الشارع .. توسل إليها أن تعود ... اتخذ هيئة  المرأة الساجية في الصورة وركع علي ركبتيه وطلب منها أن تعود ....... هل هو قادر علي التنازل عن حريته التي احتفظ بها خمسين سنة ... خمسين سنة إلا ثلاثة أشهر ... قبل رحيلها وعدته أن تعود إن لم تستطع البعد ... تري ستنسي عيد ميلاده هذا العام ... أسرع إلي هاتفه المحمول .. نظر في نتيجته وأحصي الأيام المتبقية عليه ... العام الفائت أقامت له احتفالا كبيرا .. دعت إليه كل حبيباته القدامي .. لما رفض أن يعطيها أسماءهن .. أخذت أجندته الصغيرة .. بحثت فيها عن أرقام هواتفهن .. وقامت بدعوتهن .. كثيرات وافقن علي الحضور .. وأخر اعتذرن لظروفهن الاجتماعية التي تغيرت .. ولكنهن حرصن علي إرسال الزهور .. داعبته طويلا وهي تحصي مجموعات زهور الأوركيد التي وصلت من الحبيبات الغائبات .... نظر إليها بابتسامة واثقة وقال أنه يحب هذه الزهور ، وأنه يعلم حبيباته عشق هذه الزهرة ، فهي زهرة توقظ الإثارة في قلب الأنثي .. تبتسم ابتسامة ذات معني وتقول له وهل تحتاج إلي زهرة الأوركيد لتشعل أجساد عشيقاتك أيها الصياد العجوز ؟؟!! يبتسم في غموض ويتجه نحو المزهريات يساعدها في تنسيق الزهور المتنوعة .. يحرص علي توزيع زهرات الأوركيد في كل مزهرية مع باقي أنواع الورود والزهور ... ينظر مرارا في ساعته .. فتضحك بخبث وتقول .. لا تخف كلهن سيأتين .. لم أدع صديقا واحدا .. أعرف أنك في هذا اليوم ترغب في أن تكون بينهن .. تتركه ينسق الزهور .. وترتب المرسم والحجرات الداخلية ... تتأكد بالتليفون أن الكافتيريا القريبة من قصر المهندس خانة سترسل كل الأطعمة اللازمة ... ينظر إلي نشاطها الدءوب ويبتسم ... يدخل عليها المطبخ يجدها منهمكة في الإعداد لاحتفال المساء . .. يخبطها بكفه علي مؤخرتها .. فتصرخ فزعة .. فتكور كفها ، وتضربه في صدره ، وتعاود انهماكها .&lt;br /&gt;هل تقدر حقا علي أن تواصل حياتها دونه ؟ ... ماذا لو أنه أسرع خلفها .. ماذا لوم لم تأت في عيد ميلاده .. ثلاثة أشهر وسبعة أيام .. هل سينتظر مرور سبعة وتسعين يوما حتي يراها .. لابد أن تكون تركت رقم هاتفها في مكان ما ... تذكر ميثاق الشرف ... في أول يوم دخلت فيه منزله .. قالت في نبرة الواثق يوما ما سأجعلك تمزق ميثاق شرفك هذا .. لا زواج .. لا ارتباط .. لا أحلام عظيمة .. لا .. لا ، ثم أمسكت بقلم الكحل من حقيبتها وكتبت بخط دقيق وصغير رقم هاتفها .. ثم قالت باسمة .. حين تمزقه كلمني علي هذا الهاتف .. تذكر كلماتها وابتسامتها الغامضة وأسرع للهاتف .. أمسك بالسماعة واقترب من اللوحة الورقية المعلقة علي الجدار والتي خط فيها تحذيراته لعشيقاته ... ابتسم من كثرة بنود هذا الميثاق .. وقال من الواضح أننا حتماً نسعي للفخاخ بأنفسنا ووضع إصبعه علي الأرقام 556 ... أكمل الرقم وهو يهز رأسه عجباً من ثقتها ويبتسم . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4987300487450339402?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4987300487450339402/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4987300487450339402' title='26 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4987300487450339402'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4987300487450339402'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/10/blog-post_27.html' title='حين خرجت بخطوات حاسمة'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>26</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-8390903573025902961</id><published>2008-10-05T02:48:00.000-07:00</published><updated>2008-10-08T08:38:22.185-07:00</updated><title type='text'>فخاخ الروح</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;فقط سأشعل شموعا الليلة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;سأنادي الحبيب كيما يعود&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الليلة مهيأة للاحتفال .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مهيأة لمصالحة روحي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;سأحضرك من مسارب الروح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;سأزرعك وردا وقرنفلا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;سأخاطب السماء بحب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;سأصلي للإله&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;سأفتح كل النوافذ والشرفات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وأضحك ملأ قلبي ، وأنا أتذكر نكاتك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أثرثر عن كل شيء ،وأنت تسخر من رغبتي الملحة في الكلام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولا تفهم أنني كنت أحبسك داخلي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أحبس همساتك وتعليقاتك ..أحبس حتى سخريتك مني .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;..وحين يطول الوقت ولا تعود .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.أوارب كل النوافذ والشرفات .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;. فربما تغافلك روحك وتأتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;1 ـ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;هل كنت غافلة حين استجبت لك؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أنت فقط تود الحديث معي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وأنا أتمتع بالنظر في عيونك، وأنت تحكي عن مشاغباتك لأصدقائك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;من قال أن الناس في بلادي طيبون ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يجوز&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;من قال أنهم يتعاطفون &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.. يجوز&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;فقط حين رنّ هاتفك ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; وعزفت موسيقي بيتهوفن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لم أستطع إلا الذهاب إليك &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;صدقت تماما أن الوضع آمن &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;صدقت أن لا غبار علي حين أجلس قبالتك في المقهي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وأن الناس حين ينظرون إلينا إنما يتمنون لهفة القلب حين تلمس أصابعك يدي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وأنا أتناول كوب البرتقال ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;2&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; كل المسافات تضيع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;رائحة الحرائق تزكم أنفي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;العفن يطال رئتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أقدامهم تدق الطريق من بعيد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;رائحة السمك تفوح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;تعكر المسافة من الشاطئ حتى رصيف المقهى الذي جلسنا جواره&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أشير عليهم برعب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وأنت منشغل في مساومتي، وتحريضي علي المقاومة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;صوتك يعلو .. تؤكد علي أهمية رفضي للزوج القادم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولا تنتبه لتلك الأجساد التي سدت مسامات الهواء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;تتلاحم أنفاسهم العطنة ،وهم يقودوننا إلي الصحراء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يمصمص الناس شفاههم ولا يتحدثون .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.......فقط يطردون صورة احتلت المشهد في ذاكرتهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ستة من الأجساد الوحشية تقود فتي وفتاة إلي الفراغ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وحين يفشلون في محو الصورة التي احتلت المشهد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يخبطون جباههم ويتثاءبون في كسل &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;شاكرين إله القبة الزرقاء أن لا فتاة لديهم لتلقي نفس المصير .....&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;....3 ـ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الأيدي الخشنة تتقاذفني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;تخلع عني أرديتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وأنت مصلوب هناك كما المسيح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;تصرخ حين تفك الأصابع القاسية أزرار ردائي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;تحاول تمزيق الحبال التي تقيدك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وحين تفشل، تمزق شفتيك بعنف وتروح في غيبوبة طويلة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أناديك ولا تستجيب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الهواء كثيف وراكدكأن الشيطان يضيقه ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; يحبسه في أتون من الأجساد الصلبة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;من نصب الفخاخ لروحي ؟جسدي يتلوي .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.. عمقي لا يستجيب لفزاعاتهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يتناوبون رفسي بأقدامهم .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.يوسعون عمقي بأصابعهم الغليظة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الدماء تقفز من عمقي باردة ومتجلطة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يبصقون علي جسدي الذي فقد القدرة علي المقاومة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عيناي مفتوحتان علي آخرهما&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;عقلي يتابع أيديهم وهي تتقاذفني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;هي امرأة أخري التي يمزقون جسدها الآن .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;....لست أنا تلك الشاخصة للسماء ولا تشعر بأيديهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; 4 ـ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;حين يلتفتون إليك .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;. يصرخون يا ابن الـ ....&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ويهجمون بذات العنف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;جسدك أراحك وغيبك عنهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;تروح في غيبوبة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يا بختك !&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يمزقون ملابسك ، وأنت واقف في سكينة مميتة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;فزاعاتهم تدخلك .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;..يواصلون الدخول والخروج في نهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وحين يتذكرون جسدي المتصلب يقذفون بسبابهم وبصقاتهم نحوي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;حين ينتهون منك يجرونك للحافلة ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; ويلقون جسدي المفتوح العينين جوارك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وعلي أول الطريق هناك يلقون بنا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;5&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; بعد ثلاثين يوما ويومين &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أتذكرك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أستعيد تفاصيل المشهدأواصل نقر أرقام هاتفك .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.. صوت الرجل المعدني يواصل البث:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الهاتف الذي طلبته لا يمكن الاتصال به الآن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;كيف تواجه الحياة بعدما حدث؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;هل أنت بقادر علي النظر في عيوني؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لست وحدك من اخترقته الأيدي المتصلبة، فلا تغلق هاتفك دوني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لتستمر الحياة ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; لنقل للظلم لا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أمي تلطم خدودها، وترفض قرار أبي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لكنه يصر علي البوح والشكوي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وقضاتي لا يسمعون أنينه بالليل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;حكموا علي بالقتل مرات ومرات ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;كيف لذبيحة أن ترف عيونها وهي تذبح ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;كيف لروح تتردد في الخروج من صدر ضيق ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;من سمح لهم باغتيالي ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.من أعطي قضاتي حق شنقي للمرة الألف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;6&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; ـ صورتك تتصدر الجريدة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;فتي في الثامنة عشر من عمره&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يعلق الحبل في سقف حجرته&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ويطير الكرسي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يتدلي الجسد الذي لم يستطع منعه من الهتك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أذرف الدمعات طويلا ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;وأدفن وجهي في صدر أبي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يربت علي جسدي، ويواصل هدم جدران الصقيع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-8390903573025902961?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/8390903573025902961/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=8390903573025902961' title='45 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8390903573025902961'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8390903573025902961'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='فخاخ الروح'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>45</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4985988399067893699</id><published>2008-09-23T04:12:00.000-07:00</published><updated>2008-09-23T04:14:38.802-07:00</updated><title type='text'>إلى دعاء صاحبة مدونة برنسيس دودو / فلامينكو بقدمين عاريتين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;فلامينكو بقدمين عاريتين&lt;br /&gt;تضع المربع الورقي الأبيض علي  حامل الرسم ، تخط بقلم الرصاص خطوط جسد لين لامرأة أربعينية باذخة ، تضغط بإصبعها  لتبزغ الألوان ، تمرر بها الفرشاة  دون صقل ، تضعها كما يتراءى لها ، فتضع الأحمر الناري علي الشعر المنساب علي الكتفين وتضيف الأزرق بعفوية علي الجفون ، وتكور الشفاه الكرزية في ضمة من يستعد لتلقي قبلة  يتمني أن تكون  طويلة ، تلون الخدود بالوردي الرقيق ، تتذكر" كونشرتو الأبنوسي"  الذي أهدته لها صديقتها صباحا ، تخرج الأسطوانة وتديرها في الجهاز ، وتدق بقدميها العاريتين علي البلاط البارد دقات إسبانية ، تمد يدها لتطير طرف فستانها الواسع في الهواء مثل راقصة إسبانية محترفة ، ذراعاها يراقصان الهواء ، لا راقص رشيق  هناك  يقترب الآن بقبعته وملابسه الضيقة ويحييها ، تنظر إلي لوحتها علي الحامل الخشبي ، تخرج المرأة الأربعينية وتراقصها ، تشيح المرأة قليلا بوجهها ، وتخبرها أنها تحلم بجدائل سمراء طويلة بدلا من  شعر احمر ناري ، تبتسم وتعدها بأجمل جديلة كانت علي شعر  رأس امرأة يوما ، وعلي أنغام الجاز تتمايل بها ، ثم تعيدها إلي المربع الفارغ إلا من البياض ، تضع لها وردة حمراء عند مفرق الشعر الأسود المنفتح علي نسمات هواء تهب من نافذة على الروح ، تطلب منها ألا تكور لها نهدين بازغين  هكذا ، تقول لها المرأة في اللوحة :&lt;br /&gt;ـ ارسمي نهدي صغيرين قليلا ، أخجل من عيون الرجال المتلصصة ، وأداريهما دوما بذراعي وكتبي وحقيبتي .&lt;br /&gt;ـ لقد خُلق النهدان كي يتلصص عليهما الرجال ، وحتي نرتبك نحن النساء ونداريهما بحقيبة جلدية صغيرة ، وإلا ما فائدة الحقائب الجلدية  والكتب .&lt;br /&gt;سأرسم لك نهدين مشاكسين ويمكن لك أن تدرايهما بذراعيك وحقيبة يدك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعود إلى كرسيها صامتة&lt;br /&gt;كان الطلاب في قاعة درس مظلمة ينشغلون  في تحليل أسلوب  "  كيس فون دنجن  "  ، أدار  الأستاذ البرجكتور   .  تسيطر فاطمة- وفرقتها الموسيقية- علي المكان ، شعرت بهن يملأن  القاعة  صخباً ، سألته هل زار ذلك الهولندي  مصر ، ينفي لها ذلك ، لم تصدقه تماماً ، انتوت العودة إلي كتبها ومراجعها لتتأكد من كلام الأستاذ ، ثوب فاطمة يغافل الزيت والقماش ويهفهف بثنياته الكثيرة ، ملابس الراقصات  حولها تنافس لون ثوبها الأحمر المشوب بخطوط بنفسجية ، واحدة منهن تغافل سيدتها التي أطلق عليها الفنان فاطمة ، وتدلق بعض الألوان علي أرضية الحجرة الداكنة ، فيما الأخري تشاغب، حتي تشد العقد من رقبة الراقصة التي تتمايل بذراعيها العاريتين ، هسيس الأساور يستفز الفتيات في  قاعة الدرس ،  تفوح في المكان رائحة العنبر والمسك ، وجدائل فاطمة المخضبة بالحناء تشغل الأستاذ عن الضغط علي مفتاح البرجكتور لينتقل للوحة الثانية ، الزهرتان الباسمتان علي نهديها البازغين من وراء ثوب حريري شفاف ، يغريان البنت بتلمسهما ، تصطدم يدها بملمس الزيت علي القماش ، وبصوت الأستاذ الذي يتضايق لإخفاء اللوحة وراء ظلها المتراقص ، همهمات الزملاء تنبهها ، فتلتفت إليهم خجلة وتعتذر وتعود إلي كرسيها صامتة ، مازال يشرح التعبيرية وأثرها في الشعر والموسيقي ، وهي منشغلة هناك  ، تبحث عن فنان قديم تعرف أنه واقف خلف مشربية خشبية في منزل قديم يرقب من فتحاتها فرقة امرأة أطلق عليها اسم فاطمة مجازا هي وفتياتها ، كانت الراقصة تنادي علي فتيات فرقتها ، اللاتي يجهزن لحفل المساء في منزل  أحد الأمراء ، عيناه تدمعان وهو يضع اللمسات الأخيرة للوحته ، ورائحة الخشب تملأ  أنفه ،  يغلق المشربية علي صوت فتيات ترن ضحكاتهن ، ويدارين دمعات كثيرة في مناديلهن خلف هذا الصخب ، تفيق علي الضوء يغمر  حجرة الدرس ،  يرص الأستاذ الشرائح الصغيرة في العلبة الخشبية ، وحين يسألها عن رأيها في اللوحة تقسم له أنها تركت الفنان هناك خلف مشربية يتنفس رائحة الخشب ويمسح دمعتين نزلتا حارقتين من أجل دموع الفتيات المنسكبة في  المناديل المخفية بين النهود البازغة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علي كوبري قصر النيل&lt;br /&gt;هي تعشق السير- مساء- علي كوبري قصر النيل ، تستند بكوعيها علي حافة سوره  البارد ، الهواء محمل بالبخار وأصوات الشباب الصاخبة ، ورائحة الفل المعلق علي صدور الفتيات، و ارتعاشة صوت الأحبة ، ودفء الأكف .&lt;br /&gt; تنقر بكعب حذائها نقرات  متتابعة ومنتظمة على إسفلت الكوبري ، صوت الموسيقي المتسرب من الباخرة مرصعة بمهرجان الأضواء والألوان يستفزها و يغريها بالرقص . تغوص أسفل ماء النهر تلملم الألوان التي  جرحت  وحدته وسكونه ، هو الساكن المراقب لصخب الحياة منذ آلاف  الأعوام التي  لا تعرف عددها .&lt;br /&gt; الماء الدافيء  يدغدغ جسدها ، تلملم الأضواء  الذائبة في مياهه  وتطيرها عصافير وفراشات ونجوما  تحط علي صدور البنات المرتعشات على الكوبري ، ثم تقرر الرحيل ، تتأرجح حقيبتها خلف ظهرها ،هي لا تبالي بإشارات الشاب الواقف هناك. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;…في نهاية الثلاثين&lt;br /&gt;تقف علي رصيف مقابل لـ "  جروبي " . تتأمل المكان الذي كثيرا ما حلمت بالجلوس إليه ، لا يهم مع من تجلس ، فقط تحلم  بأن تجلس إلي الطاولة ، ويأتيها النادل فيسألها بلطف مبالغ فيه :&lt;br /&gt;ـ الهانم تشرب إيه ?&lt;br /&gt;يبالغ في سرد قائمة المشروبات بلكنة فرنسية مفتعلة ، ويبالغ في الانحناء  حين تضع نقودا كثيرة في قائمة أسعاره الخيالية .&lt;br /&gt;عبرت الرصيف دون  أن تعبأ بشتائم ولعنات السائقين الغاضبين في سياراتهم المسرعة ، وقفت أمام حائط زجاجي لامع ، تأملت العاملين بستراتهم الحريرية الحمراء ، واستمتعت بالموسيقي  الحالمة وهي تنساب إليها عبر الحائط نفسه ، كم تسرب  إليها عبق العطور  والورود، يتأملها  أحد العاملين بنظرات غريبة ،تمشي على خجل ،ثم تحكي لزميلتها- في العمل- وهي تقول لها :&lt;br /&gt;ـ بسيطة نعملك جمعية صغيرة واقبضيها الأول ودلعي نفسك بيها .&lt;br /&gt;وحين دست النقود في حقيبتها، اشترت فستاناً  لمناسبات قد لا تأتي ، وسارت إلى هناك بخطوات امرأة تدرك معنى العالم ، تعمدت أن ينزلها سائق التاكسي أمام الباب مباشرة ، وتمنت أن يلتفت العامل بسترته الأنيقة  ويراها وهي تعطي للسائق النقود ، ولكنه أبداً   لم يفعل ذلك ،&lt;br /&gt; قالت :&lt;br /&gt;ـ لا يهم&lt;br /&gt;دخلت ، صوت حذائها  يدك  الأرضية الرخامية ، جلست إلى  طاولة جنب الحائط الزجاجي، ترقب حركات الناس الصاخبة ، يأتي إليها الشاب بسترته الحريرية ، وانحناءاته كما تخيلت ذلك تماما  ، طلبت شايا و جاتوه ، ثم أضافت  بثقة زائدة لا تنس المياه المعدنية ، عاود الانحناء وابتعد . جلست تستمتع بطقسها الجميل ، وحين أتي إليها بفاتورة الحساب، وجدت نفسها تتعمد وضع النقود  وسط قائمة الأسعار دون أن تنتظر الباقي .  &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4985988399067893699?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4985988399067893699/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4985988399067893699' title='29 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4985988399067893699'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4985988399067893699'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/09/blog-post_23.html' title='إلى دعاء صاحبة مدونة برنسيس دودو / فلامينكو بقدمين عاريتين'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>29</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-8367291078540984062</id><published>2008-09-05T11:37:00.000-07:00</published><updated>2008-09-05T11:38:08.051-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1&lt;br /&gt;خلفت وراءها مبنى عتيق لمدرسة كانت في يوم ما قصرا من قصور الخديو.. أشجار السرو والنخيل الإفرنجي يلفان المبنى  العتيق .. حبات سوداء تتساقط من أشجار النخيل ذي السعف العريض .. انحنت والتقطت حبة سوداء .. قضمتها فامتلأ فمها بالمرارة .. تشبه في شكلها حبات عنب الديب التي كانت تنمو على شاطئ النهر في قريتها.. لكن طعمها يختلف تماما عن طعم هذه المرارة التي تملأ فمها .. طعم عنب الديب يشبه طعم العنب المختلط بطعم البرقوق .. الخواء والخوف يملأن قلبها وهي تتجه ساهمة إلى فيلا عمها في شارع خسرو ..الشارع يغرق في الظل والصمت إلا من بعض صيحات لتلاميذ صغار يسرعون بجانب أمهاتهم .. أصحاب المحلات يجلسون أمام محلاتهم .. يرمقونها في نظرات حيادية ..الشارع الظليل يذكرها بقصص العشق التي قرأتها قديما .. ما زال الخواء يملأ جوفها ومرارة الحبة التي قضمتها تزيدها حزنا ..خفف عنها مرارة ما تشعر به الآن تفهم مدير المدرسة لظروف غربتها ودراستها العليا في جامعة حلوان .. نظر إليها بعطف أب وأخبرها أنه سيضع لها جدولا مناسبا لظروفها ...&lt;br /&gt;ما دار في حجرة المدرسات جعلها تبتسم في غير حماس .ضجيجهن المستمر.حماسهن في النقاش حتى في أشد الموضوعات تفاهة.نكاتهن الفاحشة.الكدرة تغطي وجوههن رغم السعادة الظاهرة والمرح الملحوظ .عيونهن كالحة ومنطفئة. بعد الترحيب اللائق بزميلة جديدة ، خصصن لها مكتبا وكرسيا متهالكين.نظراتهن تخترق وجهها الصغير المبتسم في خجل.قالت لها واحدة أنها أصغر مدرسة في الحجرة. وأضافت أخرى هندلعك لأنك آخر العنقود.&lt;br /&gt;قاطعتهن على استحياء وقالت وهن يتحدثن عن شقاء النساء وتعبها في العمل والبيت :&lt;br /&gt;ـ لما أكون ماشية في الشارع و أبص في وجوه الستات أشوف عليها كدرة وشقاء غير مبرر،وعيون دبلانة ومنطفئة،أعرف أن معهن رجالا خائبين فقدوا آدميتهم في اللهاث وراء لقمة العيش.&lt;br /&gt;تنهدت زميلة  تبدو مركز جلسة النميمة الصباحية وقالت :&lt;br /&gt;ـ غير مبرر إزاي بس.! يا علياء اللي بيحصل فينا قليل؟!&lt;br /&gt;أضافت وكأنها لم تستمع لكلام زميلتها :&lt;br /&gt;ـ كل امرأة تبدو عليها الكآبة وضياع الروح يبقى معاها راجل معرفس يلمس روحها أكيد&lt;br /&gt;ردت زميلة أخرى ستعرف فيما بعد أن اسمها مها الحسيني وستضع حملها عليها طوال الوقت :&lt;br /&gt;ـ كل ست وشها مفيهوش سعادة يبقى معاها راجل حمار لمؤاخذة .&lt;br /&gt;وتعالت ضحكاتهن،وغرقت هي في الصمت.حاولن جذب انتباهها لتشارك في الحديث؛فردت بجمل قصيرة.&lt;br /&gt;الطريق إلى منزل عمها يطول.ترى كيف ستبدأ الحديث معه.لم تعرف كيف تحادثه أمس وهو يمسك بالزجاجة البلورية المرسوم عليها حصان أسود. شرب كمية كبيرة من الخمر .ثم حياها بجملة وحيدة:&lt;br /&gt;ـ نورت يا علياء بيت عمك .&lt;br /&gt;دخل إلي حجرته بعد أن أشار لها على غرفتها التي خصصها لإقامتها .&lt;br /&gt;في الصباح أخرجت رأسها من حجرتها متلصصة.دارت برأسها في المكان.لم تجده. دخلت المطبخ المصمم على الطراز الأمريكي والمفتوح على الصالة الواسعة.أعدت كوبا من الشاي.احتستهفي تكاسل عله يخرج من حجرته.لما تأخر خروجه أخذت حقيبة أوراقها، وخرجت إلى المدرسة التي تقبع في نهاية شارع خسرو.ألقت نظرة على القصر المتواري خلف الأشجار وواصلت السير إلى المدرسة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمو عمر هكذا نادته علياء منذ أول يوم ،وهكذا رمقها هو في تأمل وتوجس.كائن غريب سيقتحم عليه وحدته. سكونه الذي يشبه جثة مهملة. أصدقاؤه القليلون رتبوا حياتهم على احترام سكونه حينما يرغب . يداعبونه بقولهم البيات الشتوي بدأ،ويتركونه لحاله .يعيش أيام صمته الإرادي .ربما تمتد الأيام لشهور.لا يجرؤ أحد على الاتصال به إلا إذا قرر هو كسر حالة الصمت .يتصل بهم ويخبرهم في مرح :عندي قزازة بلاك هورس من القرن الماضي،أو جاءتني زجاجة جون ووكر معتقة .تكون تلك الجملة الإيذان ببداية أيام المرح في الفيلا المختفية بين أشجار باسقة في شارع هادئ بحلوان .قد تأتي بعض الصديقات المنسيات، وقد يقتصر الأمر على أصدقائه المقربين ،وحتما تأتي أيام الفرح هذه.&lt;br /&gt;الآن كائن بوجه مريمي طفولي يقتحم عليه عالمه. ابتسامة خجلة.يخيل لمن يراها أنها أفلتت من ملاك صغير ملَّ  السماوات البعيدة وقرر أن يعيش على الأرض.&lt;br /&gt;في اليوم الأول تأمل تحركاتها في المنزل .أربكته قليلا ،وهي تعيد ترتيب الأشياء.ألقى على مسامعها بضعة تحذيرات ،فلا تغير أماكن أشيائه الخاصة،ولا ترد على هاتفه وإن لم يكن موجودا .لا تهذب الحشائش في الحديقة فهو يحب منظرها الحوشي الذي يعيد إلى ذهنه صورة براري رآها في مكان ما لا يذكره على وجه الدقة.&lt;br /&gt;يد الأطفال تخرب كل شيء. لم يتعود على وجودهم.ربما لأنه لم ينجب قبلا . وربما لأنه كان يرى الحسرة في عيون زوجته حين يزورهم الأصدقاء ومعهم أطفالهم .يدرك أنها ماتت تعيسة ووحيدة، ومن فرط حبها له رفضت أن تتركه من أجل الإنجاب.&lt;br /&gt;أنهى أوامره بقوله يد الأطفال تخرب كل شيء،فرفعت حاجبيها دهشة ولم تقل له أنها ليست طفلة .فقط أكتفت بقولها :&lt;br /&gt;ـ أمرك يا عمو.&lt;br /&gt;وبذات الابتسامة الطفولية عاشت علياء على هامش الحياة في الفيلا تاركة إياه يعيش في مسالكه المفضية إلى أعماق روحه. سلوكه مجهول تماما لديها وغير مفهوم ،لكنها قادرة على التكيف معه. هو لم يتعوَّد نظرات التطلع إليه ،لكنه رآها غير مكدرة لصفوه.&lt;br /&gt;في مساء ليلة خريفية شعرت بالضيق والزهق .جلست في حجرتها تذاكر محاضرات الدبلومة التي تدرسها .لم تدرك أن الباب موارب إلا حين وجدته يتطلع بعيونه الرمادية المرتجفة إلى جسدها البض خلف قميصها القطني الرقيق. فزعت وشدت الملاءة مسرعة؛فارتبك وفر مذعورا مثل فأر صغير.&lt;br /&gt;أغلقت باب حجرتها وتكومت في سريرها لا تعرف تبريرا لمساحة الفزع التي تلبستها حين رأت عيونه الرمادية تتأملها.تعمدت ألا تراه.&lt;br /&gt;في اليوم التالي كان يجلس في الشرفة بانتظارها.دق قلبها، وهي تخطو الخطوات القليلة من باب الحديقة الصغير حتى السلالم القليلة التي تؤدي للشرفة.انشغل بحشو البايب بالدخان وتجاهل وقوفها على أول سلمة في الحديقة .تلكأت قليلا ،ثم صعدت مستندة على الدرابزين الخشبي.&lt;br /&gt;ـ  سلام عليكم يا عمو.&lt;br /&gt;ـ الأكل سخن على السفرة ،وأنا مستنيكي.&lt;br /&gt;سارت أمامه مرتعشة الخطو،وهي تشعر بعيونه التي تشبه عيون حيوان صغير تنغرس في ظهرها.ألقت نظرة جانبية على المرآة التي تتوسط حائط الصالة الكبيرة.ترى نظرة لا تشبه كل النظرات التي رأتها في عيون الرجال تتأمل ظهرها.&lt;br /&gt;حدسها يسرسب إليها مساحة من الفزع تفوق فزع ليلة أمس.&lt;br /&gt; تجلس على السفرة تتأمل نشاطه وهمته، وهو يأتي بالفوط ودورق الماء الكرستالي .يصب لها كوبا من العصير الطازج :&lt;br /&gt;ـ علشان تبلعي الأكل.&lt;br /&gt;ثم أمسك بزجاجة مثلجة من البيرة وراح يأكل ويتحدث بحماس.حكى لها أشياء غير مترابطة من حياته. كانت تستمع بحذر وخجل . تدس اللقمة في صمت، وترشف العصير دون أن ترفع عينيها عن نقطة وحيدة في المرآة الكبيرة المذهبة. بين لحظة وأخرى يتأكد من إنصاتها.تهزُّ رأسها في صمت وهو يواصل ثرثرته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-8367291078540984062?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/8367291078540984062/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=8367291078540984062' title='22 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8367291078540984062'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8367291078540984062'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/09/1.html' title=''/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>22</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-8776959784457358607</id><published>2008-09-05T11:18:00.001-07:00</published><updated>2008-09-05T11:38:31.824-07:00</updated><title type='text'>الجزء الأول من رواية عشق البنات</title><content type='html'>&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-8776959784457358607?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/8776959784457358607/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=8776959784457358607' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8776959784457358607'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/8776959784457358607'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='الجزء الأول من رواية عشق البنات'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-6824444360564483975</id><published>2008-08-18T19:18:00.000-07:00</published><updated>2008-09-05T11:36:00.477-07:00</updated><title type='text'>سبعة مقاطع من يوميات شجرة   عارية</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;سبعة  مقاطع من يوميات شجرة عارية &lt;br /&gt;1 ـ أغنية للجسد &lt;br /&gt;كنتَ  ما تزال تغزل الحلم اليوتوبي عصافير ملونة  وأوراقا  .. وتطيرها في فضاءات متخيلة .. لمن   تهدي قصائدكَ وأحلامكَ وأنا كنتُ أقبعُ هناك  منسحقة أسفل رجل يداوم علي التفنن في تعذيبي  .. ليس لشئ سوى  أنني رددت اسمك مرة .. مرتين .. ثلاث .. لم أعرف كيف أنتزعك من تحت جلدي ... كثيرة هي المرات التي  أتهمتك بالخيانة ... فقط حتي أكرهك .. كنت تغني لحلم سقط علي البوابة الشرقية .. وأنا فقط أتحايل حتي أتجنب عذابات الروح والجسد .. كل تعاويذ روحي لم  تفلح في جعلي أتحمل جسده الثقيل ...   ولم تفلح في إقصاءك من زاوية الروح كنت أشعر أن روحي شاخت .. ظللت تنتصب في الروح .. وظل هو  يعذب جسدي .. تري من جاء بك الليلة إلي حلمي .. رأيتك اليوم طائراً أبيض جميل .. يقترب مني .. يلمس جوارحي  ويطير .. ويعاود الرجوع إلي .. من جاء بك  إلي حلمي ..  عيونك حزينة .. تراك تحزن علي أي حلم ضاع  منك بعدي ... أعرف أن روحك تناديني ... حين ودعتك علي الجسر  الصغير خارج مدينتي .. وعدتك ألا أنساك .. ووعدتني أن تهدهد  حلمي المغزول بأناملك .&lt;br /&gt;2 ـ  &lt;br /&gt;نزلت من القطار المتجه جنوبا  ، اتجهت بخطوات متوترة إلي السلم الخشبي ا لذي يفضي إلي خارج المحطة ،  تنظر في عيون الصاعدين تبحث عن وجوه كانت مألوفة .. استوقفها ولد صغير .. تمتد يده بكيس المناديل ... عيونه الصغيرة  فيها توسل ...  ابتسمت و دست في يده  النقود ... أحصي النقود بعينيه الصغيرتين .. وقفز درجات السلم عائداً لأمه الجالسة علي الرصيف تعيد ترتيب بضاعتها .. نظرت الأم حيث أشار الصغير وابتسمت بدورها ... واصلت درجات السلم بقلب واجف ... اتجهت إلي الشارع المقابل للمحطة ، تتلفت حواليها  تبحث عن لافتة تحمل اسم الشارع ،  فلم تجد .  سنوات مرت منذ أن افترقت عن كل شيء ... عاودت النظر ... كانت   هناك  لافتة  تحمل اسم شارع قديم ، حين قررت أن  تعود إلي مدينتها التي لم تفارق وجدانها رغم مرور السنين  ، فرحت وكأنها ستعود إلي ذاتها التي انفلتت منها وضاعت في غبار العاصمة  وقسوتها ،  أخرجت من محفظتها  صورة  صغيرة مرسوم في ناحية  منها شجرة عارية من الأوراق تتساقط عليها الثلوج والناحية الأخرى نتيجة العام بحثت في شهر ديسمبر لتتأكد من الأيام الباقية علي  السفر .. حين يهل العام تحرص علي أن تنام شجرتها العارية في محفظتها .. وتغيرها في العام القادم ... لا تلقي بأشجارها العارية بعد مروره .. فقط تضعها علي نتائجها المنقضية في درج مكتبها .. وفي نهاية ديسمبر من كل عام .. تحصي أشجارها العارية .. وعمرها المنفلت هكذا مثل مياه تسربت داخل رمال صحراء عطشي  .&lt;br /&gt;3 ـ &lt;br /&gt;حبيبتي أنت شجرة عارية وحيدة تقفين  منتصبة في الروح &lt;br /&gt;هل أنت قادرة حبيبتي علي مقايضة  أحلامنا  ببيت يكون لك وحدك &lt;br /&gt;هل أنت قادرة علي الفرار &lt;br /&gt;ظللت تنسجين بخيوط واهية رهيفة أحلامنا &lt;br /&gt;ثم تركتني واقفاً هكذا لا أقبض علي شيء &lt;br /&gt;إلا بقايا لمستك في محطة وداعك الأخيرة &lt;br /&gt;فررت من غابة حزني &lt;br /&gt;قلت لا أقدر علي محاربتهم أنا اليتمة الضعيفة &lt;br /&gt;قلت لك سنتقوي بحلمنا .. ولكنك فررت &lt;br /&gt;لم تقدري علي تحويله لحلم واقعي &lt;br /&gt;لم تقدري علي تحمل نيراني المقدسة &lt;br /&gt;هل أنا بقادر علي نسيانك &lt;br /&gt;حزني صار بعضاً مني &lt;br /&gt;فلمن تهدين عطر روحك &lt;br /&gt;أحاول المرور من فتحات الروح  ، فتضيق &lt;br /&gt;لا أجد إلا أحلام البسطاء تعوضني عن حلمي الضائع &lt;br /&gt;ليلي بارد إلا من دفء  بعض الأصدقاء القدامي &lt;br /&gt;كل شيء كما تركته يوم استبحتي دمي ... فقط فررت &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4 ـ &lt;br /&gt;حين خرجت من باب المحطة  لم تستطع مقاومة  رغبتها في الذهاب إلي مكانها المفضل ،  مقهي سافواي  مازالت واقفة في مكانها تبحث عن اسم الشارع في الذاكرة ، همّت  أن تسأل أحد المارة ،  لكنه قفز فجأة إلي ذاكرتها فهمست  شارع المحطة . المطعم الصغير الذي داومت علي تناول طعامها فيه تغير تماما ،  المرايا الملصقة علي الجانبين تعكس شحوب وجهها ،  اختارت مائدة مواجهة للمقهي ، ترغب في أن تكون قريبة من حلمها ... المقهي صاخب قبل  ساعة الغروب .. شمس ديسمبر الضعيفة لم تدفئ ارتعاشة يديها .. فركتهما  وعادت برأسها للوراء . الصداع عاودها مرة أخري . بأصابع متشنجة تخرج من حقيبتها علبة الحبوب المهدئة وتتناول حبة  وتضع الزجاجة الصغيرة أمامها ، ثم تمد يدها وتتناول حبة أخري رغم تحذير  الطبيب  .الألم بدأ يزول ،  جلست تراقب الجالسين علي المقهي .. كانت قريبة بالقدر الذي مكنها من رؤية الشاهد علي كل أحلامها الضائعة ..  مكانها المفضل ...  وصوت ضربات الطاولة يأتيها واضحا .. تحاول الإنصات ،  ولكنه  يغطي علي تعليقات اللاعبين . صوت ضحكاتهم المرتفعة يعيد إليها لحظاتها التي كانت دافئة .  كانت تتضايق من صخب المكان وتحاول أن تغير مكان لقائهما ولكنه كان يخبرها بعشقه له وحبه لدقائقه ، يبالغ في وصف سريالية الحوائط وبقع الشمس المتسربة من بين أوراق العنب .. تضحك ولا تتعاطف مع صوره التشكيلية التي يصورها .. ولكنها تواصل المجيء معه .. لتعايش دقائق أشيائه التي  تفرحها &lt;br /&gt;5 ـ  &lt;br /&gt;حبيبتي انظري لخيوط الشمس  المنفلتة من بين أوراق تكعيبة العنب&lt;br /&gt; ترسم دوائر من الضوء اللامع .. &lt;br /&gt; رائحة الأرضية الخشب , الحوائط المطلية بالجير المتكلس الذي تساقط بعضه&lt;br /&gt; تصنع سريالية  جميلة .. &lt;br /&gt;ها أنت تري الجمال حتي في الجير المتكلس &lt;br /&gt;سرياليتك متخيلة &lt;br /&gt;إن  هي إلا قطع من جير متهرأة  &lt;br /&gt;لا تحزن .. لا بأس حبيبي ...  أحلامك تفرحني &lt;br /&gt;رؤيتك للأشياء فقط مختلفة ومدهشة &lt;br /&gt;صخب روحك يربكني &lt;br /&gt;لكنني لا أقوي علي محاربتهم دونك &lt;br /&gt;وأنت فقط تحيا لتحلم&lt;br /&gt;الحلم حلو ولكنه لا يرد اتهامات الأهل .&lt;br /&gt;لا أقوي علي التحليق بأجنحة متخيلة . &lt;br /&gt;   تبتسم لأشيائه الجميلة المفرحة وتظل تحضر معه إلي مكانه المفضل ، وتجلس بين أصحابه تشاركهم صخبهم ومرحهم وآرائهم الثورية ، و تهمس له : &lt;br /&gt; ابتسامتك  تملأ فضاء روحي .. فيقبل كفها دون الخوف أو الخجل من الجالسين  .. يطيل النظر في عيونها ولا يخشي الرجل الذي يغير له نار الشيشة .. تنظر إلي الرجل الذي يداري ابتسامة  واهية ...  تسحب كفها وتعنفه علي جرأته .. يتواطئ  معه الأصدقاء في الضحك .. فينصرف الرجل .. وتنزوي هي في خجلها كدودة  خرجت من التو من شرنقة تخنقها .. ترفع عيونها خجلة  وتمسك بالنعناع الأخضر تغمسه في الشاي .. ينصرف هو إلي الطاولة ... وهي تتلذذ بوقع شفاهه علي كفها .. وفي الليل يرتعش قلبها كلما تذكرت هذه الجرأة التي تأسرها.. تشعر الآن بأصابعه وهي تقبض علي أصابعها ودموع محبوسة في عيونه  ساعة الوداع  حين تركها واتجه إلي شارع الحسيني . ساعتها تسمرت في مكانها  وكأن أوتاداً عظيمة ثبتت أعضاءها للأرض  . لم تستطع المقاومة  .  &lt;br /&gt; صرخات خالتها أرجعت الكلام إلي حلقها مرة أخري .. لا تفهم كيف ستجلب لها العار إن هي رفضت رجلا تقدم لخطبتها ،  لما وجدتها تبكي حد التشنج تلطفت معها في الحديث ، ذكرتها أكثر من رة أن زوجها فعل الكثير من أجل تربيتها  عددت لها  مزايا رجل  يكبرها بعشرين عاما علي الأقل  ،  لم تجد اليتيمة الضعيفة إلا الموافقة .&lt;br /&gt;. لقد تلذذ كثيرا بألمها وصراخها .. عرف  بعد زواجهما بقليل من أحد أصدقائه بعلاقتها السابقة بخالد . ولما زاد الضغط عليها لجأت للطبيب النفسي  .. لم تستطع  جلساته الكثيرة  أن تمحو آثار عذابه عن روحها ، .. أدويته تدخلها في متاهة  ولا تزيل آثار التشويه عن جسدها  ، البقع السوداء والحروق .. تحفر لنفسها جيدا .. تغوص الحفر حتي العظام ..  لم ينقذها من هذا العذاب إلا موته  الدراماتيكي  ، بعد مرضه الذي أضاف إلي معاناتها فصلا جديدا ،   مات وحيدا ومتألما في غرفة باردة في معهد الأورام . لم يجد بجانبه أحداً  غيرها  . حين كانت تراه متألما وضعيفا لا تصدق أن هذا الرجل هو الذي كان يقيدها ويظل يضربها حتي تغيب عن الوعي بعدها يغتصبها .  موته كان بمثابة الخلاص لروحها  .  وضع حدا لآلامها  النفسية  رغم أنها ما زالت تذهب لطبيبها ليرفع عنها عبء الكوابيس والأحلام المرعبة ..  تري نفسها في حلم يتكرر ..  تغتصب أمام حبيبها وهو واقف يراقبها ويبكي  ، ولكنه لا يقدر علي تحطيم الحاجز الزجاجي الشفاف ، فيرقبها فقط ويبكي . كانت تهمس باسمه في أحلامها  ، فيغضب زوجها ويزداد تعذيبا لها . لم يستطع أن يقهر توغله داخلها .وهي تقسم له أنها نسيته تماما ولكنه لم يصدقها يوما .&lt;br /&gt;6 ـ&lt;br /&gt; المقهي يزداد صخبا ..  بعد غروب الشمس .. يهل عليه الأصدقاء القدامي ..  مازالت تراقب الجالسين يلعبون ويضحكون . سقطت دمعة علي كفيها المتكورتين أسفل ذقنها .  انتبهت إلي الفتي الذي أحضر طعامها وهو يرقبها في فضول . أطالت النظر إلي عينيه العسليتين  ، فارتبك وأحضر لها فاتورة الحساب ,لفت نظره مظهرها ولهجتها سألها في خجل : &lt;br /&gt;ـ  حضرتك من  المنيا  ؟ &lt;br /&gt;قالت في تلقائية  : &lt;br /&gt;ـ   من عزبة الخشابة . &lt;br /&gt; قال  في ود&lt;br /&gt;ـ   خليها علينا حضرتك &lt;br /&gt;وأعاد إليها النقود  ، ولكنها أصرت علي ترك النقود علي الطاولة ، وخرجت  . كورت كفيها في جيوب المعطف الجلدي واتجهت إلي المقهي . دخلت من الباب الجانبي . تذوب شوقا ولهفة إليه .إلي كل الأشياء كأنها تركتها منذ قليل .. كأنها لم ترص في درج مكتبها  عشر ة نتائج لأشجار عارية وحيدة يساقط عليها الثلوج ... , الشرفة الخشبية  ،  تكعيبة العنب  ، الشجيرات  الصغيرة المنبثقة من الحوائط الحجرية البيضاء .. كان يصف لها شجاعة وقدرة هذه الأشجار الصغيرة المحاربة التي تتحدي قوانين الطبيعة وتنبت من بين أحجار بيضاء لحوائط قديمة ...  المقاعد الخيزران وكوب الشاي بالنعناع من يد عم حسين . دخلت لم يلحظها أحد ،  كانوا متحلقين حول مائدته وهو يلاعب أحدهم  الشطرنج .   الرجل الجالس أمامه منهمك في تحريك القطعة السوداء  . العيون معلقة بيده  . حين حركها امتدت يد خالد بسرعة وحرك قطعة الحصان البيضاء . عاد إلي الوراء برأسه  وقال في هدوء وثقة  قائد معركة أدارها بمهارة .. كش ملك ,مات يا  جميل , يضج الجالسين بالضحك .. يشيح صديقه بيده ويعنف الجالسين .. لأنهم أربكوه بتعليقاتهم ومزاحهم ... يقول أحدهم : &lt;br /&gt;ـ إيه يا سيدي هتتهرب من دفع الحساب .. ؟ &lt;br /&gt;ويرد آخر : &lt;br /&gt;ـ ده اتفاق رجالة .. أنت خسرت وهتشيل الليلة .. يا عم حسين .. هات حسابك .. &lt;br /&gt;يضحك خالد ويقول : &lt;br /&gt;ـ  بالراحة يا جماعة أحسن هيعيط .. خلاص يا سيدي كفاية عليك الغلب وأنا هشيل الحساب .. &lt;br /&gt;ـ بس اعترف يا خلود إن الدور كان لي من الأول بس ولاد الهرمة دول لخبطوني . &lt;br /&gt; لم يلتفت إلي وجودها , لم يشم عطرها المميز .. نسي جدالهما الكثير حين يشتري لها " أزارو " ويقنعها أن " رومبا " شعبي ولا يليق بأميرة مثلها .. هي الآن تفوح منها رائحة عطرها المفضل لديه .. وهو لا يشمه  . لم ترقص روحه حين دبت بقدميها علي الأرضية الخشب . انسحبت إلي الشرفة  ، وجلست في ركن مظلم تراقبه ، وتراقب جديته الشديدة في مناقشة أوضاع البلد التي لا ترضي أحد . اكتسي وجهه الصرامة والأسى بعد بهجة اللعب والضحكات الصاخبة .قادر هو مازال علي الجدل والنقاش . لم يلتفت إليها أحد إلا النجيمات البعيدة التي تبص عليها وتلحظ انسحاقها . سمعت صوت أقدامهم ينصرفون . قامت لتنظر إليه نظرة أخيرة .تراه بينهم خيالا مرتعشا في الضوء الباهت المنسرب من باب  المقهي .في لحظة حاولت أن تنادي عليه أو تلفت نظره لوجودها ، ولكنها لم تستطع إخراج الكلمات من فمها فخرجت  ، وفي الطريق قررت أن تعود غداً   ، لتراه عله ينقذها من كوابيسها التي صارت تلازمها مثل جلدها  ،  موت زوجها أنهي عذابها  ، ولكنه لم يحطم الحاجز النفسي الذي يغرقها بكوابيسه . &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-6824444360564483975?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/6824444360564483975/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=6824444360564483975' title='22 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/6824444360564483975'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/6824444360564483975'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/08/blog-post_18.html' title='سبعة مقاطع من يوميات شجرة   عارية'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>22</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4625424619729394771</id><published>2008-08-12T17:12:00.001-07:00</published><updated>2008-09-05T11:36:35.964-07:00</updated><title type='text'>ليس حالما تماما</title><content type='html'>&lt;h1 style="text-align: right; font-weight: bold;" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;1 ) مقدمة لا بد منها&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;هو رجلها الذي أشعل نيران الدهشة الأولي ... ومضي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;دون أن يلمس صباحاتها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;التواقة إليه .. وهي امرأة وحشية تقيم طقوساً لجسدها .. تصلي صلوات وثنية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وتقول للروح&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;أغنية .. وللجسد فرح .. وللرجل&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;سيد الوقت حق في تشكيل الخرائط .. ونسج خيوط الاشتهاء ... وهي تصرخ فيه .. يا سيد الحلم / التوق .. هلا أزحت لغة الصمت التي كويتني بها .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;كان يجلس علي خارطة الحلم ... ينسج أثوابا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لا يرتديها .... يشكل&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كلمات لا يعنيها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;.. لما سمع صراخها قال جملته التي أثارت حقدها عليه .. جعلتها تلعنه كل يوم ألف مرة ... صارت لعنته صلاتها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;... قال&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لها : لا أتصورك جسدا يشتهي ... أنت حبيبة الروح وكفي .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; color: fuchsia;" lang="AR-SA"&gt;( 2 ) &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;كيف تتصورني إذن ؟! .. قادر أنت علي تحويلي إلي أنفاس تشتمها في عمق ووجد وكفي ! أتكتفي المرأة فقط بالوهج .. بالوجد والشغف&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;؟!&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;إذن&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;من&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;يتلمس العتمة داخلي ... من يهدهد وحشية الأحلام .. نظر إلي نظرة عاتبة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وصمت .. فقط صمت .. وبعد طول صمته سألني هل هناك آخر أسعي إليه ... وطال صمته&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;.. ثم قال حزينا وبشكل ميلودرامي : هل أريد أن أنزل عبء شغفنا عن كاهلي ... لم أمهله ليدخل في نوبات صمته ... أنا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;أريد بيتا وعرسا وسريرا دافئاً ... ودخلت في الصمت .. أنتظرت أن تسكتني بشفاهك .. تمتصني عبقاً زاخما بالاحتمالات .. لكنك لم تفعل .. فقط قلت لا أقدر أن أوفر لك ما تطمحين .. ثم حزنت وصمت .. تركتني أتحدث كثيراً&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;عن مبررات قراري .. عن أمي التي ترغب في&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;أن تراني عروساً .. عن أبي الحزين الذي يخشي الرحيل دون أن يطمأن علي .. عن&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الآخر وعطوره البازخة وسيارته الفارهة .. غرقت في الصمت .. عرفت كيف تهرب من الأسئلة .. لغتي تغرق في الاحتمال .. ولغتك قاطعة .. قلت لن أستطيع أن أوفر لك بيتاً وحياة ... كم من&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الوقت يلزمك لتقول لي إني أحررك من قيود شغفنا ... آه أيها الحالم .. غادرتك محملة بالوهم&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;والشجن ... وسمحت لآخر أن يعتليني دون رغبة حقيقية مني لا لشيء إلا لأنه قادر علي أن يوفر سقفا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وحياة . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; color: fuchsia;" lang="AR-SA"&gt;( 3 ) &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;ما الذي جعلك تعاملها هكذا ببراءة تامة ؟ لماذا رأيتها في تلك اللحظة أعلي من أن تلمسها يداك ؟ من هي حتي تعاملها بقدسية لا تليق بتصوراتها التي ظلّت ترسمها للقاء ؟ سيناريوهات كثيرة تخيلتها ولم يكن مقابلتك العذرية تماما واحدا منها أنت الذي اكتفيت&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بالضغط علي يدها ومحاولة إبقائها في يدك أطول فترة ممكنة . لما جاءك صوتها بعد هذه السنوات الطويلة لم تصدق أذنيك ورقصت طربا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، خفق قلبك كمراهق صغير يحصل علي موعد لأول مرة من حبيبة تمناها كثيرا . صوتها رائق ودافئ كعهدك به تطلب في دلال معرفة عنوانك . تتلعثم وأنت&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تصف لها العنوان الجديد ... صوتها يمتلئ شجناً وهي تسألك متي غيرت عنوانك القديم ... تتجاهل السؤال حتي لا تقول بعد خيانتك لقصة حبكما ... لماذا شعرت بنغذة فوق القلب وأنت تردد الجملة في رأسك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;... لقد كانت قصة حبكما فاشلة بأية حال ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ليس لأنك شخص لا يوثق به ويخون حبيباته القدامي ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بل لأنك كنت حالما بشكل زائد ، فاتهمتك بعدم الواقعية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كفاحك لم يبد له&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;آخر ، ولا يوفر سقفا وحياة . ربما لم يكن الأصدقاء محقين حين حسدوكما علي هذه العلاقة .&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;سأخبرك أمرا هي ليست سعيدة بهذه الحياة وإلا لماذا سعت&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;إليك بعد هذه السنين ؟ ولماذا وافقت علي اللقاء في منزلك .. ربما تكون اهتزت فرحا حين دعوتها لمنزلك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;... سمعت من أختك أنك طلقت زوجتك ...&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;لو تصورت اللقاء هكذا لقالت لك مثلا نتقابل في مكاننا المفضل&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;. ذلك المكان&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;الذي شهد علي كل الوعود التي قطعتها لك.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;نساء كثيرات جئن إليك وفعلت معهن كل ما تشتهى&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، فلماذا ليست هي ؟ ! لماذا لم تأت بها إلي سريرك وتعريها قطعة قطعة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;... مثلما فعلت كثيراً في أحلام يقظتك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أنت هكذا من تحبها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لا تقدر علي تصورها في السرير...&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ومن تأتي بها إلي سريرك لا تحبها ....... هل يعود ذلك إلي تلك الرومانسية التي تغرق فيها حتي أذنيك لدرجة تمنعك من تصورها جسدا يشتهي ؟ ... أم الخوف علي براءتها المفترضة، ..... لعلمك هي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;مجرد امرأة لطالما اعتلاها زوج لم تكن أبدا تطيق نفسه أو رائحة فمه ... ولكنها لم تعترض يوما ... ولم تستطع أن تهرب من أسفله&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بل داومت علي إدعاء الاستمتاع والرغبة ....&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وبعدها كانت تجري علي الحمام لتفرغ جوفها من أثر ريقه&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;. بل هي أقل من عادية ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تفوح منها رائحة العرق ولا تفلح التركيبة التي تأتي بها من العطار في إخفاء رائحتها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;... لا تقل أن رائحة عرقها تثيرك .. فلم تثر زوجها يوماً .. بل دائما طلب منها أن تتعطر قبل الدخول إلي سريره .&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;أعلم أن&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;رائحتها تثيرك وأنها تذكرك برائحة الخميرة البيرة واللبن المتخثر ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بل تذكرك برائحة جسد أمك البض الذي كنت تستمتع بتشممه حتي لما كبرت كنت تلقي بجسدك في حضنها وتغيب لحظات مع تلك الرائحة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;فقط لو يعرف كم أتعذب به ... فقط لو كان ما قالته أخته حقيقة ... هل حقا لم يستطع إكمال حياته دوني .... حلما ونافذة يبص بها علي الروح هو ما كان يملك ...&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لم أكن قادرة علي الحلم ... فهربت من دروبه ... اخترت رجلا يملك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ما أحقق به الأحلام .. ولكنني&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لا زلت أكتوي بنيرانه ... هو يسكن تحت الضلوع ... يفقدني بهجة كل شيئ ...&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;تذكر حين انفردتما يوما وأنتما تصعدان إلي الروف جاردن في المصعد ، ولم يكن معكما عامل المصعد يومها . نسيت أن تأخذ شفتيها اللتين كانتا مثيرتين في فمك . انشغلت عن ذلك بتشمم جسدها . يدك الممدودة ترتعش ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وهي تقبض علي يديها ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;صوتك يفضحك تماما ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تشعر بارتباكك ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;عيناك زائغتان كشاب ضبطه أبوه يقبل ابنة الجيران &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;. ابتسمت في دلال وجلست بجانبك علي الكنبة ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لا يفصلكما سوي المخدة الصغيرة التي وضعتها علي حجرها بتلقائية تبدو غير مقصودة ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لتفسح المجال لجسدك يلامس جسدها .الآن هي بين يديك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، وتمد يدها لتفك التوكة التي تقيد شعرها خلف رأسها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;. تحرره ثم تهزه في غنج واضح&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، وعيونها تشتعل رغبة . أنت تكتفي بالنظر إليها ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وتأملها في وجد لا يليق بهذه اللحظة . ظللت تتحدث عن الأصدقاء وماذا فعلت بهم الأيام والذكريات ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وتجنبت تماما الحديث عن فراقكما&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;. كانت تجلجل ضحكاتها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، وهي تستمع إلي تقليدك لبعضهم وتلمع عيونها . أصابعها تمتد لتزيح خصلات غطت وجهها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، لا تعرف كيف واتتك الجرأة لتلمس خدها الأسمر الرقيق&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، تمرر إصبعك فقط علي خدها ، تفيق لنفسك بعد أن شعرت بارتباكها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، فتغير الموضوع وتتحدث عن المشهد السياسي وحال الناس ما لها هي والناس . هي الآن تذوب في انتظار لمستك وأنت لا تفعل&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، بل تستمر في الحديث&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، وهي تضحك حتي تقع علي ظهرها . يبين قميصها الأسود . تتعمد أن تظل هكذا نائمة علي ظهرها .. ترفع ذراعاه و تضعه&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;أسفل رأسها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;... تضع الذراع الآخر&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;علي رأسها ... ويسود بينكما سكون للحظات ... طالت .. تكاد تسمع دقات قلبك ... وهي تغمض عينيها وتظل راقدة في انتظار يدك ... حين تطول اللحظة ، تمد يدك لترفع رأسها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، فتقوم وهي قابضة علي ذراعك . تنظر لها في وجد ،&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وتقول : &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;ـ اشربي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;العصير&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تخرج لسانها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ليلامس&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;شفتها العليا أثارك المشهد تماما فتقول رغما عنك : &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;ـ يخرب بيتك .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;تنتبه لجملتك وتفهمها ولكنها تدعي البراءة وعدم الفهم وتسألك في دلال لماذا قلت هذا التعليق تتهرب من الإجابة ولكنها تلح وتظل تزحف إليك حتي تلامس ركبتيها فخذك فيشتعل جسدك وتشعر أنك مهيأ لها ،&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;تشعر بالملل والإحباط&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، فتنزل قدميها علي الأرض تقول في مرح وهي تبحث عن حذائها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;ـ أنا همشي بقي أحسن اتأخرت &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;وتقرر الرحيل . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 88.7pt; text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4625424619729394771?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4625424619729394771/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4625424619729394771' title='13 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4625424619729394771'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4625424619729394771'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='ليس حالما تماما'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-1602202917431471321</id><published>2008-07-21T05:20:00.000-07:00</published><updated>2008-07-21T05:21:37.536-07:00</updated><title type='text'>امرأة تجيد الانتظار</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;p class="MsoTitle" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 14pt; color: windowtext;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="display: none;"&gt;&lt;!--[if gte vml 1]&gt;&lt;v:shapetype id="_x0000_t75" coordsize="21600,21600" spt="75" preferrelative="t" path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" filled="f" stroked="f"&gt;  &lt;v:stroke joinstyle="miter"&gt;  &lt;v:formulas&gt;   &lt;v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"&gt;   &lt;v:f eqn="sum @0 1 0"&gt;   &lt;v:f eqn="sum 0 0 @1"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @2 1 2"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"&gt;   &lt;v:f eqn="sum @0 0 1"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @6 1 2"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"&gt;   &lt;v:f eqn="sum @8 21600 0"&gt;   &lt;v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"&gt;   &lt;v:f eqn="sum @10 21600 0"&gt;  &lt;/v:formulas&gt;  &lt;v:path extrusionok="f" gradientshapeok="t" connecttype="rect"&gt;  &lt;o:lock ext="edit" aspectratio="t"&gt; &lt;/v:shapetype&gt;&lt;v:shape id="_x0000_i1025" type="#_x0000_t75" style="'width:15pt;" ole=""&gt;  &lt;![if gte mso 9]&gt;&lt;v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\NoUr\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image001.wmz" title=""&gt;  &lt;![endif]&gt;&lt;/v:shape&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if !vml]--&gt;&lt;img src="file:///C:/DOCUME%7E1/NoUr/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image002.gif" shapes="_x0000_i1025" height="20" width="20" /&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;عشق البنات&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 14pt; color: red;" lang="AR-EG"&gt;امرأة تجيد الانتظار &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;هي امرأة تجيد الانتظار. فقط تود أن تتعذب بالانتظار. لم يلمس أحد يومًا مواطن البهجة من روحها. تجيد رسم الكلمات. ويعلو صوتها بالقصائد؛لكنها حتمًا لا تشعر بالمعاني العميقة التي تطرحها في قصائدها. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;كانت تجلس تحت شجرة الكافور الكبيرة مع زميلها الذي يذوب عشقًا فيها. تجلس باسمة ومنتشية؛ لقصائد الغزل التي يكتبها لها كل يوم. ليس لأنها تشعر &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;بنفس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt; مشاعره المتدفقة؛ ولكنها فقط تعجب من السيلان العجيب لمشاعره.كل يوم يأتيها بقصيدة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;هو يصدق تمامًا مشاعره الفياضة،ويعبرها هي مصدر إلهامه. هي تحب نظرة الحسد في عيون الفتيات.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;للحق هناك سبب آخر جعلها تتحمل لزوجة صوته الناعم، حينما يهتف بحروف عشقها. هي كانت تجيد استعماله . دومًا ما تعرف كيف تستعمل الآخرين لما تريد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;ما الذي يمنع من استعمال ذلك العاشق الولهان ؟!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يكتب لها المحاضرات، ويغافل الأستاذ، ويسجل اسمها في الحاضرين، ثم يتمادى في شغفه فيها؛ فيكتب قصائد رهيفة تتحدث عن نساء عاشقات وزهور برية وينشرها باسمها في النشرة الدورية للكلية؛ فلم لا تدع&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;يديه ترتعشان، وهما تقتربان من يدها، حين تمسك كراسة المحاضرات منه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;بعد تخرجهما جلست معه في المقهي الذي كان يعرف&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;الكثير عنهما. جلست على المنضدة التي شهدت صمتها، وتواطؤها على مشاعره البكر.&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;ذاكرته تحمل الكثير من لحظات، مرت عليها هي بشكل عابر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;يذكرها حتى بنكتة ساذجة ألقتها. هو يرى كل حركة تأتيها شيئًا عبقريًا. حينما أخبرته على ذات الطاولة، أنها ستتزوج آخر، بكي من أجلها. تخيل أنها مقهورة على أمرها، وأنها مجبرة على هذا الزوج التعس. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;كانت تسخر منه داخلها. كان يمكن لها أن تنسحب الآن من علاقة ساذجة، وتبتعد عن رجل لا يمثل لها شيئًا،لكنها ما أغلقت الباب يومًا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ربما تحتاجه في يوم ما. تركته يصدق تعاستها المصطنعة. هاهما جالسان إلى الطاولة المقابلة للذاكرة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لا تذكر بالتحديد ماذا قالت له،ولكنها تعمدت أن تُحمِّل صوتها مساحات لازمة من الشجن.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;قالت :&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;هو قدرنا . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;ومد يدًا؛ ليمسح دمعاتها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;قالت :&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لا تنسني . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;واعتصر قلبه في مواجهة زيفها. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;علمها كتابة القصائد. وعدها بإصدار ديوان لها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;قالت : سأعود إن لم أفلح في عشق زوجي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وقال سأنتظرك، إن لم أفلح في نسيانك. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;وقامت لاهية تاركة قلبًا غرًا يحترق.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;من للقلب الغر بقدرة على كشف زيف امرأة تجيد الكذب؟!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;وفي طوال مشوارها من جانب شجرة كافور في حديقة الجامعة، حتى مقاهي المثقفين، ومجالسهم؛ مرت بمحطات كثيرة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وجلست ساهمة أمام مَن يتعذبون بمآسيها المتخيلة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فقط كانت تعرف كيف تسرسب دموعها دمعة دمعة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لم تسمح يومًا للدموع بالتدفق من عينيها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فقط&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تذرف دمعة . دمعتين، ثم تمتد الأيادي بالمناديل . وتهفهف القلوب، وتمتد الأقلام؛ لتمدح&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ما تكتب. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;وحتما لم يخل الأمر من قلوب لم تجلس أمامها، ولم تمتد أيديهم؛ لتمسح دمعاتها المحسوبة بدقة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;فرأى أصحاب هذه القلوب التي لم تتورط بالتعاطف معها كم هي تافهة وسطحية!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;واستغلت هي أيضًا ـ كعادتها ـ&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;رأيهم؛ لتبكي أمام&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;المستعدين للوقوع في حبائلها؛ لتَّدعي كم هي مضطهدة ومظلومة!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وأن عشر كتب في سنوات خمس ليست كثيرة على دموع كثيرة ذرفت، ولمسات محسوبة قُدِّمت.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وشهقات في الهواتف التي تحترق تحت وقع نيران كاذبة تُشعل بها الآخر. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;عرفت أمها كيف تزرع الألم في عمق روحها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;عرفت كيف تنتزع براءة طفلة صغيرة بقسوة نادرة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;دُرِّبت طوال حياتها على القسوة والصلابة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;انتزعت ما اعتبرته ضعفًا، وروت بدلاً عنه حراشف برية وأشواك.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;بكت لها كثيرًا أن تتركها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt; تلعب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;تداعب قطتها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;تضفر شعر عروستها. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;ولكنها بذات القسوة تُلقي من يدها بأشيائها الصغيرة وتعنفها. تجلسها صاغرة فوق مكتبها. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;تهددها إن لم تذاكر ستضربها. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;وكثيرًا ما كانت الفتاة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;التي لم تكن صغيرة يومًا تبكي في ظلام حجرتها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وتغافل أمها وترتكب حماقات صغيرة فقط؛ لتنتقم منها .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;ولما كبرت دربتها أمها على عرض مفاتنها على الرجال. ومعرفة ما ستبيعه لهم على وجه الدقة . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;بعد تركها للشاعر المصدوم الباكي في مقهي الذكريات هناك . ذهبت بصحبة أمها؛لتشتري ملابس الزفاف.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;تزوجت بقلب جامد رجلاً تعرف رقم حسابه في البنك. وموديل سيارته الحديثة. وبعد بضع سنوات من فشل وبكاء مكتوم، ماتت أمها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وتجرأت هي على الوقوف أمامه وطلب الطلاق .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;في بيتها القديم، وبين عرائسها المشعثة،وصورها في مريلة المدرسة بحثت في ذاكرتها عن أرقام الأحبة الضائعين. جلست تُرتب في ذهنها من ستلتقطه أولا. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;وظهر في الكادر الشاعر المتدفق المشاعر، والعطاءات. حادثته. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;رقصت روحه الغرة البريئة أمام صوتها العذب.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ولم تمر ساعات إلا وقد حضر إليها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;بعد رعشة دافقة اجتاحته بمجرد لمسه لأصابعها الرقيقة بدأ يضع لها خطة الانتشار. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;ويُرتِّب كيف يصنع منها شاعرة عظيمة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وفي طريق شهرتها اكتشفت أن شاعرها المتيم لن يحقق لها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;العالمية التي تطمح إليها؛ فقررت بشجاعة بعد ديوانها الأول تركه. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;تحمَّلت حروبه الصغيرة ضدها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;في الحقيقة لم تتحملها؛بل أفادت منها؛ لتجلس أمام آخر تسربت سنون عمره أو كادت. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;جلست أمامه، وحكت له عن الحروب التي يشنها عليها شاعرها المصدوم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;تعاطف معها كما عادة كل من يرى عيونها، وهي تفيض بدموع محتبسة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وبدأ يخطط لها حياتها بدقة رجل خبير عركته السنون . وليس شاعرًا غرًا وعاشقًا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;كثيرة هي السنون التي تقف فاصلاً بينهما. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;ولكنه حتمًا فرح بعلاقته بها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ولم يهتم لتلك الانتقادات التي وجهت له من أصدقائه. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;صم أذنيه تمامًا عن سهامهم. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;وفقط بحث عن سنين عمره المنسربة في حيوية شبابها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;وهي أجادت تمامًا رسم الخيوط التي تكبله. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;وتجعله يقدم لها ما تريد .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;أمها عرفت كيف تشكل العالم في عيونها. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;عالم من الفوضى. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 43.7pt; text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 14pt;" lang="AR-EG"&gt;عليها أن تبحث دومًا عمن يرتب لها فوضى عالمها . وعجوزها ماهر في ترتيب الفوضى.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-1602202917431471321?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/1602202917431471321/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=1602202917431471321' title='23 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/1602202917431471321'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/1602202917431471321'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/07/blog-post_21.html' title='امرأة تجيد الانتظار'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>23</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-1287378279247458637</id><published>2008-07-03T00:22:00.000-07:00</published><updated>2008-07-03T01:38:53.627-07:00</updated><title type='text'>واجب ومصارحة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هذا الموضوع تركه لي أحمد عبد اللطيف صاحب مدونة ( &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a onclick="" href="http://ahmedlatif.blogspot.com/" rel="nofollow"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هلاوس أحمد عبد اللطيف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; )&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بتمرير كراسة الواجب لى ومن شروط الواجب زى ما هتشوفوا انى ( ادبس ) مجموعه كمان معايا .&lt;br /&gt;أذكر 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك أول مرة ؟؟؟&lt;br /&gt;قوانين الواجب:&lt;br /&gt;1. أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب&lt;br /&gt;2. أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب&lt;br /&gt;3. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى..&lt;br /&gt;4. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين،&lt;br /&gt;وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.5&lt;br /&gt;. اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وعليه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;سوف أجيب عن الواجبات بأول إجابة تخطر ببالي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ثم ( أدبس ) ستة آخرين مثلي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السر الأول كل النساء والبنات اللاتي كتبتهن في عشق البنات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حين قرأن مخطوط الرواية ( عشق البنات ) أتهمنني باتهام واحد وصريح :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; إنني سرقت  أرواحهن ، وكتبتها ،وخنتهن ... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;والسر أنني بالفعل خنتهن جميعا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لأنني سرقت لحظات بعينها قصدت أن أسرقها ،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ولم أكن حيادية تماما في القبض علي تلك  الأرواح ،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; بل فعلت معهن ما يُسمي بالعامل المهيمن علي الشخصية ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; وأغفلت الكثير من الجوانب التي قد تبدو أجمل من لحظات خيانتي لهن ... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السر الثاني أنا بحب الرومانسية جدا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ولأن زوجي منذ أن تزوجني وهو يتهم رومانسيتي أنها رومانسية عبيطة أو أفلام عربي كما يسميها ، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فصرت أتعمد التظاهر بالقسوة والسخرية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وخنق ذلك الكائن الرومانسي داخلي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وحتى ضبطت نفسي أقوم بخنقه في كتاباتي .... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السر الثالث أنا بنسى جدا الأسماء .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. ذاكرتي بصرية وليست ذهنية ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; كلما قابت أحدا نسيت اسمه أشعر بقمة الخجل .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. وأظل أراوغ في الكلام وأقول يا جميل .. يا قمر .. ولا أذكر اسما مطلقا .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بعضهم يعطف علي حالي فيذكرني بإنسانية باسمه في معرض الحديث .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;والبعض الآخر يفهم مراوغتي ويبتزني ويظل يسأل بإلحاح ها مش فاكراني ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; طيب أنا مين .. افتكري كده .. ساعتها أتمنى أن تنشق الأرض وتبلعني ... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السر الرابع بنتي جميلة قوي ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; فرحانة أنا بطولها وجمالها .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; وبيني وبينكم فرحانة إن كل ما حد يشوفها ويعرف إنها بنتي يشهق ويعلن دهشته وعدم تصديقه أنها ابنتي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وإنها ممكن تكون أختي الصغيرة .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأنا بيني وبينكم ببقى فرحانة أكتر علشان ده بيأكد إني لسه محتفظة بلياقتي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لدرجة تجعل الناس يرفضون أن يصدقوا أنني ممكن أخلف بنت زيها ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; يعني فرحانة إن الناس لسه شايفاني جميلة وصغيرة ودلوعة .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هاها ها .. وجوزي بيتغاظ من الناس لما تصر على نقل الإحساس ده لي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وكأنه خايف أشوف نفسي عليه ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; هاها ها .. طيب بالذمة مش من حقي أحس إني لسه جميلة وصغيرة ودلوعة ... ؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هو زعلان ليه ؟! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السر الخامس .. بنتي بتغير علي زي أبوها وأكتر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; كل ما تلاقي حد يكلمني بود بتبقي نفسها تضربه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; يا ترى غيرانة علي أبوها .. من ملاطفة الناس لي ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; ولا غيرانة مني ... ههههههههههههههههههههه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;السر السادس أنا بحب كل كتابة حلوة .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بتحمس لها موت .. وعمري ما حسيت بالغيرة من روائي أو روائية قدموا عمل مدهش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; بل بالعكس أفضل أروج للكتابة الحلوة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; وساعات كتير ناس وقفت جنب مشروعهم واتكلمت عنه كويس وساندتهم معنويا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وألاقيهم بيتكبروا قوي .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. أزعل ساعات ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; وساعات أقول يعني يا بنت أنت عايزاهم يصلوا لك علشان قلت في حقهم بقين حلوين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ههههههههه .. هههههههه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;صباحكم فل وعنبر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;والآن أنا بدبس كل من &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;نهي محمود ( كراكيب ) &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;محمد الجابري ( دخان شيشة ) &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;زين عبد الهادي ( تسابيح ) &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;سهى زكي ( الساحرة الشريرة ) &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;اجندا حمرا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أحمد ثروت ( حداويت ) &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-1287378279247458637?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/1287378279247458637/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=1287378279247458637' title='26 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/1287378279247458637'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/1287378279247458637'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='واجب ومصارحة'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>26</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-1709534174804665656</id><published>2008-06-26T07:49:00.000-07:00</published><updated>2008-06-26T08:00:50.191-07:00</updated><title type='text'>هو يحب الموسيقي ولكنه ليس حالما تماما</title><content type='html'>&lt;p style="font-weight: bold;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-SA"&gt;ما الذي جعلك تعاملها هكذا ببراءة تامة ؟ لماذا رأيتها في تلك اللحظة أعلي من أن تلمسها يداك ؟ من هي حتي تعاملها بقدسية لا تليق بتصوراتها التي ظلّت ترسمها للقاء ؟ سيناريوهات كثيرة تخيلتها ولم يكن مقابلتك العذرية تماما واحدا منها أنت الذي اكتفيت&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بالضغط علي يدها ومحاولة إبقائها في يدك أطول فترة ممكنة . لما جاءك صوتها بعد هذه السنوات الطويلة لم تصدق أذنيك ورقصت طربا خفق قلبك كمراهق صغير يحصل علي موعد لأول مرة من حبيبة تمناها كثيرا . صوتها رائق ودافئ كعهدك به تطلب في دلال معرفة عنوانك . تصف لها العنوان الجديد الذي تغير بعد خيانتها لقصة حبكما الفاشلة ليس لأنك شخص لا يوثق به ويخون حبيباته القدامي بل لأنها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;اتهمتك بعدم الواقعية وقالت إنها مجرد فتاة في بين أبيها ولا تقدر علي مواجهته حين تقدم لها الزوج المناسب ,&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لم تصبر علي كفاحك الذي لم يكن له آخر ولا يوفر سقفا وحياة . الأصدقاء جميعهم كانوا يحسدونكما علي هذا الحب , ويتمني كل واحد بينه وبين نفسه أن يجد فتاة مثل صفاء يحبها بنفس أدائك الرائع , والبنات أيضا كن يحسدنها عليك ويحاولن النيل منها عندك ولكن كل محاولاتهن كانت تبوء بالفشل .&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="font-weight: bold;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-SA"&gt;سأخبرك أمرا هي ليست سعيدة بهذه الحياة وإلا لماذا سعت&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;إليك بعد هذه السنين ؟ ولماذا وافقت علي اللقاء في منزلك وقد عرفت أنك تزوجت وطلقت ؟ لو تصورت اللقاء هكذا لقالت لك مثلا نتقابل في مكاننا المفضل&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;. ذلك المكان&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;الذي شهد علي كل الوعود التي قطعتها لك.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="font-weight: bold;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-SA"&gt;نساء كثيرات جئن إليك وفعلت معهن كل ما تشتهى فلماذا ليست هي ؟ لماذا لم تأت بها إلي سريرك وتعريها قطعة قطعة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;في أحلام يقظتك . أنت هكذا من تحب لا تقدر علي تصورها في السرير ومن تأتي بها إلي سريرك لا تحبها هل يعود ذلك إلي تلك الرومانسية التي تغرق فيها حتي أذنيك لدرجة تمنعك من تصورها جسدا يشتهي ؟ أم الخوف علي براءتها المفترضة , لعلمك هي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;مجرد امرأة لطالما اعتلاها زوج لم تكن أبدا تطيق نفسه أو رائحة فمه ولكنها لم تعترض يوما ولم تستطع أن تهرب من أسفله بل داومت علي إدعاء الاستمتاع والرغبة وبعدها كانت تجري علي الحمام لتفرغ جوفها مما دخله من ريقه . بل هي أقل من عادية لدرجة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تفوح منها رائحة العرق ولا تفلح التركيبة التي تأتي بها من العطار في إخفاء رائحتها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;.&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 18pt; font-family: &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;; font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt;سأخبرك أمرا أعلم تماما أن رائحتها تثيرك وأنها تذكرك برائحة الخميرة البيرة واللبن المتخثر , بل تذكرك برائحة جسد أمك البض الذي كنت تستمتع بتشممه حتي لما كبرت كنت تلقي بجسدك في حضنها وتغيب لحظات مع تلك الرائحة . تذكر حين انفردتما يوما وأنتما تصعدان إلي الروف جاردن في المصعد ولم يكن معكما عامل المصعد يومها نسيت أن تأخذ شفتيها اللتين كانتا مثيرتين في فمك وانشغلت عن ذلك بتشمم جسدها . يدك الممدودة ترتعش وهي تقبض علي يديها صوتك يفضحك تماما تشعر بارتباكك , عيناك زائغتان كشاب ضبطه أبوه يقبل ابنة الجيران ابتسمت في دلال وجلست بجانبك علي الكنبة لا يفصلكما سوي المخدة الصغيرة التي وضعتها علي حجرها بتلقائية تبدو غير مقصودة لتفسح المجال لجسدك يلامس جسدها .الآن هي بين يديك وتمد يدها لتفك التوكة التي تقيد شعرها خلف رأسها وتحرره ثم تهزه في غنج واضح وعيونها تشتعل رغبة وأنت تكتفي بالنظر إليها وتأملها في وجد لا يليق بهذه اللحظة . ظللت تتحدث عن الأصدقاء وماذا فعلت بهم الأيام والذكريات وتجنبت تماما الحديث عن فراقكما كانت تجلجل ضحكاتها وهي تستمع إلي تقليدك لبعضهم وتلمع عيونها . أصابعها تمتد لتزيح خصلات غطت وجهها لا تعرف كيف واتتك الجرأة لتلمس خدها الأسمر الرقيق تفيق لنفسك بعد أن شعرت بارتباكها فتغير الموضوع وتتحدث عن المشهد السياسي وحال الناس ما لها هي والناس هي الآن تذوب في انتظار لمستك وأنت لا تفعل بل تستمر في الحديث وهي تضحك حتي تقع علي ظهرها فيبين قميصها الأسود&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تتعمد أن تظل هكذا نائمة علي ظهر تضع ذراعها أسفل رأسها والآخر علي رأسها تمد يدك لترفع رأسها فتقوم وهي قابضة علي ذراعك . تقول في وجد اشربي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;العصير&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تخرج لسانها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ليلامس&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;شفتها العليا أثارك المشهد تماما فتقول رغما عنك (يخرب بيتك) تنتبه لجملتك وتفهمها ولكنها تدعي البراءة وعدم الفهم وتسألك في دلال لماذا قلت هذا التعليق تتهرب من الإجابة ولكنها تلح وتظل تزحف إليك حتي تلامس ركبتيها فخذك فيشتعل جسدك وتشعر أنك مهيأ لها, ولكنها تشعر بالملل والإحباط فتنزل قدميها علي الأرض تبحث عن حذائها وتقرر الرحيل علي وعد أن يكون لكما لقاء آخر وأنت غير قادر علي رفع إصبع وحيد لتبقيها أو حتي تلمس حلمتيها النافرتين في تلك اللحظة تحت البلوزة الحريرية .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-1709534174804665656?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/1709534174804665656/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=1709534174804665656' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/1709534174804665656'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/1709534174804665656'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/06/blog-post_26.html' title='هو يحب الموسيقي ولكنه ليس حالما تماما'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4720480429675903062</id><published>2008-06-19T15:29:00.000-07:00</published><updated>2008-06-19T15:30:27.097-07:00</updated><title type='text'>عطر البنفسج الذي شاغب روحها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;عطر البنفسج الذي شاغب روحها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;ربما كانت منتبهة تماما لعيونه المتلصصة . ربما كانت واعية كل لفتة منه ، تعمدت مرارا أن تترك جزءا من صدرها البض يشاغبه وهي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تجلس تحت الشجرة ترضع صغيرتها .. كانت منحنية علي مقدمة سيارة أحد التجار &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;في شارع عبد العزيز الذي لا يرضي بغسيل الشاب في البنزينة المجاورة ،ويأتي بسيارته إليها، يداعبها في مودة ويخبرها أنه لا يقتنع بنظافة سيارته إلا بعد أن تمر عليها بيديها القويتين ، ثم يدس في يدها عشرين جنيها بحالها ، تفرح وتعد صغارها في ذهنها بعشوة تمام ، تدس النقود في صدرها وتبتسم ابتسامة امتنان ولا تعلق ، ينصرف الرجل الذي لم ينتظر منها الشكر يوما وهي تواصل عملها بهمة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;جاء الرجل الذي تنتظر &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;في موعده ، شمس الغروب تسقط علي وجهه الشاحب ، فتظهره أكبر من عمره ، تظهره ضعيفا ووحيدا ، يجلس في سيارته يرقبها وهي تواصل عملها ، ولما تحس بعيونه ، تترك الرغوة الكثيرة تغطي مقدمة السيارة .تجفف يديها في في جلبابها المعقود حول وسطها . تفرده وتنفضه ، ثم تتجه إلي الشجرة ، تمسك بقطعة قماش بيضاء وتنظف وجه صغيرتها ، ثم تقربها من صدرها ، وهو جالس هناك يرقبها بأسي . فكرت كثيرا أن تصيح في وجهه ، أن تلم عليه الناس وتقول له عيب يا &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أستاذ جلستك دي ، ولكنها حين تلمح نظرته الأسيانة تقف الكلمات في حلقها ، وتتظاهر أنها لا تراه ، فقط تتركه يتلصص عليها ، وفقط تتمني أن تذهب إليه وتسأله بوضوح ماذا يريد منها .. أيام لا تعرف عددها وهو جالس في سيارته الفخمة في نفس التوقيت ، يمكن لواحد يسير في طريق جانبي ويبحث عن واحد ليسأله الساعة كام أن يعرف التوقيت بوصوله .. ولما امتلكت الآن قدرا من الشجاعة قررت أن ترقد الصغيرة التي ارتوت تماما ونامت ، قررت أن تذهب إليه وتحادثه . أرقدت الصغيرة في الفرشة التي أعدتها لها من جلباب قديم فرشت فوقه عباءتها التي تعود بها إلي منزلها في حارة البرقوقي في مصر القديمة ، ونصف ملاءة مهترئة صنعت منها مخدة صغيرة أنامت عليها رأس الصغيرة . وسارت بخطوات هادئة . حدسها الأنثوي لم يخبرها عنه بشيء .. تتقدم نحوه في بطء .. لم يرتبك باقترابها ، فقط ابتسم ابتسامة الواثق بتحقق توقع ما ، راهن نفسه عليه طويلا . قال لها بصوت هادئ حنون لم تسمع مثله قبلا وأشار بيده نحو الصغيرة النائمة :&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;دي بنتك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;، ضاعت كلمات كثيرة جهزتها وهي في الطريق إليه وتمتمت : أيوه يا بيه .. أنت عايز حاجة مني ... سألها بذات الصوت الدافئ : أنت اسمك إيه ؟ &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;نظرت إليه كما المسحورة وقالت : اسمي فادية ..رد بثقة لا يعرف مصدرها .. ولا يعرف كيف ستتقبل المرأة كلماته ، فربما تنزل بكفها القوية علي وجهه .. وربما تقول له ألفاظا يخجل حتى من مجرد التفكير فيها .. ومع ذلك قال وعيناه تتركزان في عينيها اللتين لا تستقران علي شيء منذ أن اقتربت من سيارته .. : بكره يا فادية حاولي متجيبيش البنت معاكي علشان هتروحي معاي ....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;وبصوت يعجب الواحد من سماعه وخاصة من امرأة عرفت بقسوتها مع الغرباء ، وعرفت كذلك بصوتها العنيف الذي تعتبره حائط دفاع تداري به ضعفها الأنثوي ، قالت : حاضر يا بيه في نفس الميعاد .. ضحك ضحكة رائقة وقال أيوه .. سلام .....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;قاد سيارته الفضية وراقبها في وهي تتراجع للوراء وتبعد . وقفت تائهة لا تفعل شيئا .. انتبهت من غفلتها علي صوت فرملة قريبة . اتجهت إلي السيارة التي جفت عليها رغاوي الصابون السائل ، أكملت غسلها ، واشترت لأطفالها طعاما وفاكهة وعادت بقلب شجي . لا تعرف هل هي خائفة أم حزينة ، غاضبة أم فرحة .ز فقط كل ما تعرفه أنها باتت تحلم بصوته الحنون وهو يحادثها .......... &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;هو &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;هل كان حقا أسيرا لحزن عينيها ؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;ألم يعد لها الفخاخ التي تجعلها تتوسل إليه أن قيدني بمودتك ؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;ألم يحلم بملامسة نصف صدرها الذي يبين وهي ترضع الصغيرة ؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;ألم يكن قاسيا حد البداوة حين قال لها بلهجة من تملك فؤادها موعدنا غدا ؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;وذلك القميص الوردي الذي عطره برائحة البنفسج وفرده بطوله علي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الكرسي الملاصق لسريره هل كان مصيدة &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أحكم غزلها ؟.. من للفقيرة بتنسم عطر البنفسج وملامسة قميص وردي مفرود بعناية علي كرسي ملاصق لسرير ؟!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;هي &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;ألم تري نظراته المتفحصة لها منذ شهور ؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;ألم يخطر ببالها أنه يريدها كما يريد الرجال النساء ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;هل صدقت حقا دفء صوته وحنانه ؟ وهل قابلت يوما رجلا أو حتى سمعت عنه يعطف علي امرأة من أجل حزن عيونها .. هي محض أنثي وتستشعر جيدا ما يريده الرجال .. وللحق حتى هذه اللحظة كل الرجال سواء ... ينظرون للمرأة مهما اختلفت وضعيتها كونها محض جسد .. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;كيف تناست ما عاهدت نفسها علي فعله دوما ، وهي أن تصنع حائط دفاع قوي لا يلين حتي تقدر علي الوقوف في الشارع هكذا تعمل كما الرجال دون خوف .. ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;تعمدت القسوة والعنف دوما حتى تداري ضعف روحها .. فكيف رآه ذلك الضعف الذي يؤرقها دوما ؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;أنا &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;كنت أراها في الفضاء الحكائي الذي كان يتشكل كلما مررت من أمامها في طريقي لمطبعة الأمل .. كنت أقف لحظات أراقبها وهي تشد أطراف جلبابها حول وسطها ، وتبين سيقانها بضة مغرية ، وبنطلونها الرخيص يشاغب العيون .. وساعداها القويين يمران بعنف علي الليفة المغموسة في رغاوي الصابون ، ثم وقفتها علي مسافة نصف متر أو يزيد من السيارة التي انتهت توا من غسلها .. تتأمل لمعان الصاج الذي تتغير ألوانه حسب كل سيارة .. ثم تبتسم راضية وتتجه بقوة آلة لا تلين إلي أخرى تنتظر .. ولا تلتفت لكل التعليقات التي تأتيها من المارة أو من السيارات المسرعة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size: 18pt;" lang="AR-EG"&gt;وحين رأيته يجهز قميصا ورديا وزجاجة من عطر البنفسج ضحكت منه ، كل الحكايا يكون فيها عطر وقميص وردي ، وكل الحكايا تكون فيها امرأة مستعدة في لحظة للوقوع في الحبائل ... وكل الرجال سواء ، ونحن الكتاب &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;نتصيد لهم لحظات الإحكام الجيدة . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4720480429675903062?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4720480429675903062/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4720480429675903062' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4720480429675903062'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4720480429675903062'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='عطر البنفسج الذي شاغب روحها'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4694055545096013640</id><published>2008-05-19T03:41:00.000-07:00</published><updated>2008-05-19T03:42:05.217-07:00</updated><title type='text'>ذكريات جسد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;; color: red;" lang="AR-EG"&gt;ذكريات جسد &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;; color: red;" lang="AR-EG"&gt;1&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;لأنها وقفت مرة أمام المصوراتي &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;لامست أنامله نهديها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;... ارتعشت &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;وبحثت في خوف عن عيون أبيها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الذي كان يرقبها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;ولما وجدته مطمئنا تماما &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;قالت ليت يده لم ترتفع إلي رأسي لتعدله قليلا &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;وليت ضوء الكاميرا لم يخفق سريعا &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;وفي الطريق إلي قريتها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كانت تفتش في مسامها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;عن أنامل الرجل الذي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لمستها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;في عمقها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;المخبوء &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;; color: red;" lang="AR-SA"&gt;2 &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;حين وبختني المدرسة لأنني ألعب نط الحبل &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لم أفهم جيدا سبب ثورتها المفاجأة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولكنني أذكر خطوي المسرع وهي تشير بعصاها وتهددني &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;أنكمش في الدكة الخشبية في الفناء الخلفي &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لا أسمع صوت زميلاتي وهن يثرثرن &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فقط كنت أحاول الفهم ما الخطأ الشنيع الذي ارتكبته لتشير علي بقسوة هكذا &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;; color: red;" lang="AR-SA"&gt;3&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;علي دكة الحزن التي جلسنا عليها طويلا في حصة الألعاب &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;كنت أرقب العصافير &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأستمع إلي طنين النحلات التي تسكن أشجار الياسمين القصيرة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولكنني لم أذهل لحظة عن الصبية الذين يتقافزون في حرية بالقرب منا &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الفتيات الصغيرات يهمسن في وداعة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;يصفن خشونة الأولاد في اللعب &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ويخبئن خجلهن حين يلتفت إلي عيونهن الأولاد &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لكنهن لم يعرفن كيف يواجهن عيون المدرسات اللاتي تراقبهن &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فقط حلمن بالقفز واللعب &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وفقط قالت المدرسات كلاما غير مفهوم عن عفة يخشين ضياعها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وبراءة يجب أن يحافظن عليها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;4 &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فقط للبنوتة سحر وفيض &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والقلب لم يعرف الحزن &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والخوف لم يعرف كيف يعشش في الروح &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فقد قاومت البنت قسوة من يخافون عليها طوال الوقت &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لعبت وجرت &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وتحملت توبيخ الجميع &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأعطت لليد فرصة للملامسة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والروح فرصة للفرح &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولكنها في النهاية استكانت &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;حين امتدت أيد آثمة لجس مخبوئها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لقياس عفتها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لسجن روحها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فنسيت أغنياتها .. وتكسرت عذوبة ألحانها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولكنها خبأت تشوفها تحت استكانة مدعاة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;5 &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;حين فاجأتها دماء قانية في ثوبها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لم تفكر إلا في صرخاتهم ومذابحهم &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ارتبكت وهي تعيد علي مسامع أمها تفاصيل يومها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;حلفت كل الأيمان أنها لم يلمسها بشر &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأن ثوب عفتها ما زال يسترها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأن دقائق فرحتها لم تطل عمقها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأن الصباحات مخنوقة بكل النصائح اللازمة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وحين ابتسمت أمها وربتت علي أنوثتها التي تتفتح &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;خبأت دهشة وفرح &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وفي الصباح حكت لصديقاتها عن دهشتها .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="msonospacing" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;هويدا صالح &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4694055545096013640?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4694055545096013640/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4694055545096013640' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4694055545096013640'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4694055545096013640'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/05/blog-post_19.html' title='ذكريات جسد'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-7444164077979567494</id><published>2008-05-04T10:30:00.000-07:00</published><updated>2008-05-04T10:34:05.330-07:00</updated><title type='text'>الجزء الأول من رواية عشق البنات / هويدا صالح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عشق البنات&lt;br /&gt;أسفل النموذج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; حين رأته لم تتمالك نفسها ، بكت كما لم تبك من قبل ، عشر سنوات مرت ،  تجلس الآن أمامه ويهمس لها بكلمات تخيلتها كثيرا ، ربما  لم تتخيل أبدا أن تكون بهذا الدفء ، الآن يمكنها أن تطيل النظر إليه وأن تسمع أنفاسه وتشم رائحته. تدرك مدي ما اقترفت في حقه وحق نفسها ،  خافت من الاعتراف بحبها . كيف يمكنها أن تصنع حياة موازية دون أن تتصادم مع أحد ، هل تقدر علي أن توازن حياتها دون الدخول في صدام مع أحد ؟ .كانت تلوم غادة لأنها تقيم علاقات مع آخرين من أجل تحمل زوجها الذي لا يري فيها سوي جسد يتمتع به حين يريد ويتجاهل روحها التواقة دائما إلي تواصل  يمكّنها من الاستمرار في حياتها .الآن تشعر بها وتقدر همومها . هل  ستفعل مثلها ؟ موقفها يختلف عن موقف غادة ،  فغادة  تهرب من علاقتها بزوجها إلي علاقات متخيلة . حاجتها له ربما توازي حاجتها للحياة .  ربما لا تعوض  تقصيرا تعاني منه في حياتها. أضاعته يوما بعناد غير مبرر ،و الآن  لا تعرف كيف ستكون حياتها معه ،كل ما تعرفه الآن أنها سعيدة وحسب .أما الحسابات الأخرى فستواجهها حين يأتي وقتها .&lt;br /&gt;مها الحسيني&lt;br /&gt;اسمها فقط حين يطرح يستدعي مجموعة من التعليقات مثل :&lt;br /&gt;ـ دي مجرمة .&lt;br /&gt;ـ كل اللي بيدور في دماغها طول  الوقت النيلة والطبيخ .&lt;br /&gt;ـ.بس دمها زي العسل.&lt;br /&gt;ـ تعالوا شوفوها في الفصل ترمي الإبرة ترن .&lt;br /&gt;يتبادل الجميع التعليقات الساخرة ولا يفوت غادة أن تعلق :&lt;br /&gt;ـ دي فالجر مش عارفة بتعلم ولاد زي ولادنا إزاي ؟ دول كلاس ولغات وهيه..تزم شفتيها ، وتغمض عينيها نصف إغماضة ، وتميل برأسها للوراء قليلا  ، وتقول ساخرة . مش عارفة؟&lt;br /&gt;ساعتها كل من في الحجرة يرمق غادة بعداء ظاهر، تدخل سلوي فتجد صراعاً كاد أن يبدأ فتنهيه بلطف : ـ  مها الحسيني ست بميت  راجل .&lt;br /&gt;تغتاظ غادة التي لا تدرك أن سلوى أنقذتها من مناقشة ستكون هي الخاسرة حتما إن خاضتها ، تشيح بيدها وتخرج  من الحجرة غاضبة  .&lt;br /&gt;مها منذ وصلت إلي المدرسة قبل عام  ،  حازت علي إعجاب الجميع بخفة ظلها وتعليقاتها الساخرة ، حتي من نفسها ، أما  غادة  فقد استطاعت وبمهارة لا تحسد عليها ، أن تكسب  عداء معظم النساء في المدرسة .إذا ذكر اسمها تسمع إحداهن تقول لك :&lt;br /&gt;ـ  الهانم بتاعة إنجلترا ؟&lt;br /&gt; وترد أخري مقلدة طريقتها :&lt;br /&gt;ـ ياي  دي بيئة  .&lt;br /&gt;يضحك الجميع في صخب ساعتها ترد سلوى علي استحياء:&lt;br /&gt;ـ  بس صدقوني طيبة جدا .&lt;br /&gt; كثيرا ما أنقذتها من مها الحسيني وشلتها. حين تدخل  حجرة اللغة العربية تسأل عن سلوى ،  تجد مها جالسة وحولها المدرسات  ، وهي تشرح لهن كيفية عمل كفتة داود باشا  ، والكل منتبه لها وكأنها تشرح لهن سورة قرآنية .تقف غادة في تعال واستياء ظاهر وتقول :&lt;br /&gt;ـ إنتوا إيه مفيش في دماغكم غير الأكل ؟&lt;br /&gt;ترد مها  في سخرية وجدية مصطنعة :&lt;br /&gt;ـ لأ في الحقيقة فيه اللي أهم من الأكل.&lt;br /&gt;تغمز بعينيها الواسعتين وتضحك  والجميع يرد علي ضحكتها بضحك هستيري وإيماءات واضحة ساعتها تعلق غادة :&lt;br /&gt;ـ ظلمكوا اللي عملكوا مدرسات .&lt;br /&gt;تخرج  ولا ترد علي تعليقات مها التي تقطع الحديث في تلك اللحظة  وتقول:&lt;br /&gt;ـ  نفسي أنزلها من علي الخازوق اللي قاعدة عليه طول الوقت .&lt;br /&gt; وتعلق أخري:&lt;br /&gt;ـ دي دايما واقفة علي ديلها . وتضحك ثالثة في محاولة لتقليد مها:&lt;br /&gt;ــ هو الخازوق طوله قد إيه ؟&lt;br /&gt; يضج الجميع بالضحك وتدخل سلوى وتسأل:&lt;br /&gt;ـ مالكم ياغجر ؟&lt;br /&gt; تضم واحدة منهن  شفتيها  وتمدها للأمام لمسافة تتعدي السنتيمتر وتقول:&lt;br /&gt;ـ أوو سوفاج .&lt;br /&gt; تدرك سلوى في تلك اللحظة أن غادة حضرت ، وأنهن لابد قد ضايقنها  ، فتقول بضيق:&lt;br /&gt;ـ هيه وقعت في إيديكم يا غجر ؟&lt;br /&gt;تجلس بجانب مها. تضع دفاترها في الدرج وتستمع لجانب من حديثهن . تتعجب منهن ، لا يضيعين فرصة للحديث في الجنس بالتصريح مرة وبالتلميح مرات . كل شيء يحمل إيماءات جنسية واضحة  ، فلو قالت واحدة اعطني  بتاعك ، وهي تقصد القلم بالتأكيد ، يضحكن ، ويعلقن ، و لو قالت أخري عن درس إنه طويل ، ولم تحدد بشكل واضح أنها تقصد الدرس ، ترد إحداهن :&lt;br /&gt;ـ بجد طويل قوي يعني أنا مقدرش عليه ؟&lt;br /&gt; ويضحكن .  لا تفلت منهن جملة لا  يحملنها بالإيماءات المناسبة لإيجاد سبب للضحك . تسميهن سلوى فرقة الغجر،وبالطبع قائد الفرقة هي مها الحسيني التي تكون مركز كل لقاء ، ومحط اهتمام كل الموجودين بلباقتها وحضورها . تجيد الحديث في كل شيء إذا سمعتها وهي تتحدث في الدين لا تصدق أذنيك ، وتنسي تماما أنها هي من كانت منذ قليل  ، تتحدث في الجنس والطبيخ  .تتهمهن سلوى بالبرود ودائما تعلق&lt;br /&gt;ـ   والله انتم بق عل الفاضي.&lt;br /&gt;   فترد إحداهن:&lt;br /&gt;ـ  إنتي بتقولي فيها. إحنا من الغلب بنسري عن نفسينا شوية . هيبقي كبت برة وجوه . وتعلق أخري&lt;br /&gt; ـ أصلا  يا ماما  لو الرجالة شايفة شغلها كنا إتلهينا في الفعل وسيبنا الكلام .&lt;br /&gt;وتعلق  ثالثة بعد أن تنهي تحضير درسها وتضع علبة الطباشير أعلي الكشكول وتستعد للذهاب للحصة :&lt;br /&gt;ـ الرجالة ضهرها انقسم هتشوف إيه ولا إيه ؟ تضحك في غنج  وتقول لهن :&lt;br /&gt;ـ يلا سلام نشوف هنقول إيه لولاد الناس ، بلا غلب هو اللي إحنا فيه شوية  .&lt;br /&gt; تتجه سلوى بالكلام إلي مها التي تكون مشغولة في تلك اللحظة بالتحضير وتزيين الدرس الذي تكتبه في دفترها لتنال إعجاب كل من يمسك به :&lt;br /&gt;ـ  وانتي يا مايسترو إيه اللي مخليكي طول الوقت بتتكلمي في الكلام الفارغ ده ؟&lt;br /&gt; تعتدل مها في جلستها كمن سيخطب خطبة الجمعة.  تعقد ما بين حاجبيها .تضم شفتيها ،  وتمسك بالقلم بين أطراف أصابعها وتنقر به وتقول:&lt;br /&gt;ـ والله يا أخت سلوى كل ده من الفراخ البيضة اللي قضت علي همة الرجالة.هنعمل إيه أصلي البلدي غالي. مع إنه يوكل زي ما بيقول عبد الفتاح القصري بس هنعمل إيه ؟ أهو الكلام أبو بلاش بيسد خانة .&lt;br /&gt;ـ  وإيه دخل همة الرجالة في التهريج والسخرية من خلق الله .؟!&lt;br /&gt;ـ تقصدي غادة ؟ دي غلبانة زينا تلاقي البيه الدكتور هوه كمان بيخلص ويجري منها صاروخ. من غير ما يفكر إذا كانت وصلت هيه كمان زيه ولا لأ؟ أكيد بيسيبها جوزها زينا ،لا هي طالت سما ولا أرض.&lt;br /&gt;يضحك الجميع من منظرها الجاد وهي تحلل موقف غادة وتقول إحداهن:&lt;br /&gt;ـ تعرفوا يا ولاد ،لو الدكتور مروقها كانت خفت شوية من النفخة الكدابة دي.&lt;br /&gt;أنهت سلوى المحادثة بأن أمسكت دفتر مها ، نظرت مليا في دقة تنظيمه ، كأنها تضع بعض روحها وهي تزينه بالرسومات علي أطرافه  ، تتوه لحظات ، ثم تسألها :&lt;br /&gt;ـ إلا قولي لي يا مها ، إيه اللي مش بتعمليه بكل طاقتك ، بحس إنك بتحطي روحك في كل حاجة  ، وسط دهشة الزميلات  ، تضع دفتر التحضير علي التربيزة ، وتخرج دون تعليق ، في الطريق إلي الفصل تفكر في حال  غادة ومها . مها تضحك وتمزح مع الجميع حتي مع الرجال ، ولم ينظر إليها أحد يوما بشكل لا يليق . ولم يسمع عنها أحد تعليقا يسيء إليها . وغادة كل ما تفعله أنها تفرغ شحنتها النفسية مثل مها ، ولكنها  فقط  تختص أصدقاءها بالحديث ، ومع ذلك فهي محل انتقاد دائم من الجميع . بل ويطمع فيها كل الرجال . ربما لأن مها تصدر خطابا واحدا  ، فلا تختص  أحدا  بعينه باهتمامها  ، ولا بالوقوف معه  بعيدا عن العيون .نالت اللقب الذي يحصنها من الألسنة  "  ست بميت راجل  "  كما يصرح الجميع حين يأتي ذكرها .  أما غادة  وتعاليها غير المقصود علي الناس  ، يصنع حجابا وحاجزا سميكا يبعدها عنهم  ويعرضها لانتقادهم الدائم حتي وإن لم ترتكب فعلا يسيء إلي أحد.&lt;br /&gt; وقفت مها تُعدّ الطعام لصغارها وزوجها الذي تأخر اليوم علي غير العادة ،حماتها قلقة علي تأخره ، تنادي عليها وهي منشغلة في ترديد أغنية لا تعرف كلماتها علي وجه الدقة ، فتركب علي اللحن ما يترائ لها من كلمات :&lt;br /&gt;ـ يا مها بتعملي إيه ، وحسن أتأخر الناهردة ليه ؟&lt;br /&gt;ـ موش عارفة يا حماتي ، مع إني قبضت الحوافز النهاردة وجبت لكم كل واحد فردة حمام عجب ، وأبو علي جوز عدالة مقلكيش ......&lt;br /&gt;ـ تنك كده وراه لغاية ما الواد قرب ينسلي .&lt;br /&gt;ـ ليه يا حماتي هو أنت اللي خلصتي علي المرحوم حماي ، بصراحة حمامك كان يرد الروح بالمستكة وجوزة الطيب ، الراجل مرة كل جوزين زيادة فرفر مات .&lt;br /&gt;ـ الله يخيبك يا مها متفكرنيش بالأيام الحلوة دي ، هو كان فيه زي أكلي .&lt;br /&gt;ـ ليه يا حماتي ، ما أنا  شربت منك سر الحلو يا حلو انت يا حلو ، أمال أبو علي بيموت في ليه ، إلا أحط لك في  نصيبك جوزة الطيب يا حماتي ؟&lt;br /&gt;تضحك المرأة في غنج مكتوم وتقول لها :&lt;br /&gt;ـ الله يخيبك يا مها ، راحت الأيام الحلوة&lt;br /&gt;ـ لا بلاش ، بلاها جوزة الطيب احسن تحمي وتفركي في السرير لوحدك ومفيش حواليك غير العيلين ، خلي جوزة الطيب والمستكة لابو علي سنسن حبيبي .تخبطها المرأة بود وتذهب إلي حجرتها وقد التمعت عيونها بفرح طفولي وتركت زوجة ابنها تكمل أغانيها غير المترابطة وبين الحين والحين تلتقط أغنية تحفظ كلماتها جيدا وتجد مها قد غيرت فيها حسب ذاكرتها تبتسم وتدعو لها بالسعادة . تذكرت مها  غادة ، وتضايقت من سخريتهن منها ، وتذكرت لوم سلوي لها ، قررت أن تذهب إليها في الصباح وتطيب خاطرها . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-7444164077979567494?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/7444164077979567494/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=7444164077979567494' title='13 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/7444164077979567494'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/7444164077979567494'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/05/blog-post_04.html' title='الجزء الأول من رواية عشق البنات / هويدا صالح'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-961255400078599270.post-4062752824949252397</id><published>2008-05-02T13:18:00.000-07:00</published><updated>2008-05-02T13:20:14.255-07:00</updated><title type='text'>بداية الكلام .. نصلي علي الزين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: 130%;"&gt;بما إننا في مقولة زمن الرواية .. تلك المقولة المضللة تماما ... إلا أنها صارت واقعا وسيفا علي رقابنا نحن المبدعين .. سأجعل مدونتي باسم روايتي عشق البنات ... روايتي التي ربما .. لو قدر الله العلي الكبير أن تنشر بعد أيام أو بعد شهور .. في روايات الهلال ... وإلي أن تنشر ورقيا وتري أيدي القراء الكرام .. سأنشرها هنا في هذه المدونة ... ولكم التحية يا أحبة ... وأرجو أن يتسع صدركم لهذيان هؤلاء النساء المتمردات ... حتى وصل تمردهن إلأي أنا شخصيا .. الكاتبة والمؤلفة التي أنشأتهم من عدم .. وأوجدتهم من تخييل ولكنهن صدقن الحرية الممنوحة لهن وبدأن يمارسن الحياة الافتراضية التي صنعتها أنا وكأنهن حقيقيات تماما .. هل ترى العجب العجاب أيها القارئ المهيب .. نساء لسن من حلم ودم .. ويثرن ويرفضن .. ويخضعنني أنا الكاتبة المرهوبة الجانب .. المسموعة الكلمة ... سنرى من فينا سيحتفظ بحياته في نهاية المضمار ...&lt;br /&gt;هويدا صالح&lt;br /&gt;ناقدة وروائية مصرية خلقت قبل عصر التدوين بنيف وثلاثين عاما ...&lt;br /&gt;محل الميلاد فضاء حكائي متسع لحيوات استثنائية ....&lt;br /&gt;محل المعيشة محافظة إقليمية تمّ إصدارها حديثا فقط لأن الريس حنتيرة كان عنده واحد له عليه جميل .. نقطه بييجي سبعين جنيه في زواج الرئيس المنتظر جمال حسني مبارك ورئيس لجنة السياسات حاليا .. ولما الريس حنتيرة مبيحبش جمايل من حد قام عايز يجامله ويرد جميله فأوجد له محافظة بزيها تسمي حلوان ...&lt;br /&gt;بكره ويمكن بعده بالكتير هبدأ التدوين وأضع لكم أول فصل في عشق البنات ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/961255400078599270-4062752824949252397?l=hoaidsaleh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/feeds/4062752824949252397/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=961255400078599270&amp;postID=4062752824949252397' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4062752824949252397'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/961255400078599270/posts/default/4062752824949252397'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hoaidsaleh.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='بداية الكلام .. نصلي علي الزين'/><author><name>هويدا صالح / عشق البنات</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08860326660242530500</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_jZr1LZvlt0o/Sh3ir-HxhJI/AAAAAAAAADY/IpEZTZbNg5M/S220/xhG60254.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry></feed>
